في بلد المليون ونصف مليون شهيد وفي وهران التي لا تنسى وجوه العابرين تبدأ حكاية غير متوقعة
هي فتاة جزائرية مسلمة تؤمن أن النجاة من عند الله حتى لو ضاق الطريق
وهو شاب إيطالي ملحد يعيش بين الشك والأسئلة لا يثق إلا بما تراه عيناه
يلتقيان على حافة أول مرة لقاء عابر لكنه يترك أثرا لا يمحى
ثم تعيدهم الحياة إلى الحافة مرة أخرى وكأن القدر لم ينته بعد من كتابة تفاصيله
بين إيمان يطمئن وشك يصرخ وبين قلوب لا تفهم لماذا تتقاطع تتشكل قصة لا تشبه الصدفة
«مرتان على الحافة ولم تكن أي منهما عبثا»
نجت من حريق الذي ظن انها فارقت الحيات بسببه. كبرت وهي تخفي حقيقتها مدعية انها بكماء لتعود من جديد عند معرفتها سبب دالك دمار وسبب مقتل والدتها بعد محاولته استلاء على العرش
عندما كانت تدرس لقبول امتحان الجامعة المتميزة في تركيا دخل اخاها وسحبها من يدها لتغمض عينها وتفتحهما وىتجد نفسها تجلس في حضن رجل ضخم لحضة ماذا افعل هنا؟
اخي ارجوك لا تتركني في قبضته..
آزاد: يا عديم الشرف لو كنت مكانك لفضلت الموت على ان اعطي
اختي لتاجر اسلحة لا اعرف كيف سيكون مصيرها..
يا ترى كيف ستكون حياة طالبة تبلغ من العمر 20 عام مع تاجر اسلحة يبلغ 32 عام؟