AprilInk_
نيكيتا فالكوف، أو العقرب كما يلقبونه، ذو الرابعة والعشرين عاماً ؛ أحد أصغر وأخطر القتلة المتسلسلين، وهاكر محترف.
لم يحصل على لقب العقرب، ولا على الوشم الذي يزيّن ظهره، عبثًا... ففي هدوئه خبث العقرب، وفي ابتسامته سمّه. يقف بجانبك مطمئنًا، يجعلك تثق به، ثم يغرس أنيابه حين لا تتوقع.
لكن خلف ذلك الوجه كان اسمٌ أثقل من أن يُحتمل؛ فالكوف، إحدى أخطر العائلات.
استغلت عائلته مهاراته، واحتاجت إليه، ثم كرهته في الوقت نفسه.
حتى مات لوسفير، جدّه.
وُجّه الاتهام إلى العقرب، وكانت نهايته على أيدي من ظن أنهم عائلته.
لكنهم أخطأوا.
عاد نيكيتا إلى الثامنة عشرة، إلى ما قبل أن يصبح القاتل الذي صنعوه. قرر أن يترك الدم خلفه، وأن يرحل عن فالكوف إلى الأبد.
إلا أن رحيل العقرب جعلهم يدركون قيمته متأخرين...
وما كان كراهيةً واستغلالًا، تحوّل إلى هوسٍ مرعب.
هوسٌ لن يسمح للعقرب بمغادرة عائلته مرةً أخرى.
2/أغسطس/2026
ساعة : 9:00ص
*الرواية خالية من شواذ*