"أكرهك."قالت.
اقتربتُ منها قليلًا وانحنيتُ برأسي."تخيّلي حجم الارتياح الذي ستشعرين به لو كنتُ أبالي."
تُضطرّ زوي فتاةُ المدينة التي لم يلامس الطينُ كعبَها العالي يومًا إلى العمل في مزرعةِ راعي بقرٍ متجهّمٍ ووقح بعدما هدّدها بإدخالها السجن إثر كسرها مجموعةً من مقتنياته الثمينة دون قصد..تأتي هذه الورطة بعد أن أُجبرت على مغادرة نيويورك الحالمة إلى قريةٍ نائية تفتقر لأبسط مقوّمات الحياة إثر تراكم ديون والدها التي أغرقت منزلهم الصغير في نيويورك.
بين سعيها كخبّازةٍ ناشئة لتسويق فطائرها ودروسِ اليوغا التي تمنحها لأهالي البلدة تجد زوي نفسها هي وكعوبها الفاخرة غارقتين في الوحل البلدة محاصَرةً بين روث الأبقار وقسوة مديرها العابس.
كان يجب أن يكون العمل هو كل ما جمع أشهر عارضة أزي اء و أحد رجال الأعمال في إيطاليا
لكن الامور أخذت مجرى آخر و انتهى بهما الامر في إحدى غرف الفندق لقضاء ليلة جامحة نتج عنها جنين قلب حياتها رأسا على عقب خاصة بعدما اكتشفت الحقيقة المظلمة للرجل الذي تحمل طفله في أحشائها
ورباطٌ عُقد قسرًا، وعقيدتان يفصل بينهما ما يفصل بين المشرق والمغرب، وقلبان لم يدركا أن القدر إذا أراد أمرًا، أعجز الخلق عن ردِّه؛ فابتدأت بينهما رحلةٌ لم يكن أشقَّ فيها من مصالحة القلب لما تأباه العقيدة، ومصالحة العقيدة لما يهواه القلب.
---
هربت "سيسيليا" من قسوة خطيبها المزعوم، "أليخاندرو سالفتور"، الرجل الذي أُجبرت على الارتباط به كجزء من تحالف عائلي يتجاوز حدود الإرادة الحرة. لكن ما لم تكن تعرفه هو أن الهروب من قدرها لن يكون بهذه السهولة. بعد سنوات من الهروب والاختباء، تجد نفسها في روسيا، حيث تتجلى الحقيقة المرعبة: أليخاندرو ليس فقط الخطيب الذي هربت منه، بل هو الآن زوجها بموجب عقد زواج غير مقدس وقع عليه باسمها دون علمها.
في عالم تغلفه الأسرار الدينية، حيث يتداخل الإيمان مع الخطيئة، تجد "سيسيليا" نفسها محاصرة بين رغبتها في الانتقام من أليخاندرو، الرجل الذي دمر حياتها، وبين الجاذبية الغامضة التي لا تستطيع إنكارها. أليخاندرو، الذي يبدو أنه يعرف كل أسرارها وأعمق مخاوفها، لا ينوي التخلي عنها مرة أخرى.
بين جدران قصر قديم، يكتنفه الغموض والظلال، يتصارع الحب مع الكراهية، والإيمان مع الرغبة. هل ستختار "سيسيليا" الانتقام من الرجل الذي سرق حياتها، أم ستستسلم للقدر وتسمح للحب المظلم بأن يسود؟ وفي وسط كل ذلك، تكشف الأسرار القديمة التي تهدد بتدمير كل ما عرفته عن العالم وعن نفسها.
**"في نهاية المطاف، الحب ليس سوى سلاح آخر في لعبة الانتقام. لكن هل يمكن للظلام أن يحتضن النور دون أن يُدمر؟"**
---
_اليخاندرو سالفتور
_سيسيليا فينيزليفا
my f
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة
مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها..
عودته ، عودة زوج ها أورلوف .
في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها.
هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .
في عالمٍ يحكمه الدم والسّر، تتقاطع خيوط القدر بين زعيم عصابة غامض يُلقّب بـ"القنبلة الموقوتة"، وطالبة طبّ تُدعى أنستازيا، منفية في منزل والد لا يعترف بها. تبدأ رحلتها من الظلم إلى القوّة، لكنّ ما لم تكن تعلمه... أن عيني الزعيم تراقبها منذ زمن، وقلبه، رغم الندبة التي تُشوّه ماضيه، بدأ ينبض باسمها.
قصرٌ تحرسه البنادق، وجامعة تخترقها العيون الخفيّة، وغابة يسكنها الذئاب... وأسرارٌ تُدفن في العتمة، لتنفجر في لحظة.
بين الحبّ والهوس، والعدالة والخيانة، تنكشف وجوهٌ كثيرة: جاسوس أمريكي يُخفي هويته، أخت تُضحّي، وعدوّ لا يُقهر ينهض من الرماد. ومع نبضٍ جديد ينمو في رحم أنستازيا، تبدأ معركة لحماية النور الذي يتحدّى الظلام.
قصة مزيج بين الرومانسية الداكنة، والأكشن الدموي، والغموض المشتعل... حيث لا أحد يخرج منها كما دخل.
الغلاف قيد التغير
هل جربت يومًا أن تعشق أحدهم حتى الجنون؟ أن تُصبح مهووسًا بكل ما فيه... أنفاسه، خطواته، وحتى الجحيم الذي يحمله في عينيه؟
هذا ما كانه الحاكم مهووسًا بالأفعى كما يُهوَس الظل بالنار أرادها... أرادها حتى حافة الخراب لكنه لم يكن يعلم أن الأفاعي لا تُحب، وأن الالتفاف حول ضحاياها هو طريقتها في القتل
أما هي؟ كانت ترى فيه عدوًا لا عاشقًا، خصمًا لا حبيبًا لكن الأفعى تلتف بحذر، وتطعن حين يطمئن قلب فريستها
من أحباء إلى أعداء من وعدٍ بالخلود إلى صراعٍ على البقاء هذه ليست حكاية حب...بل حكاية احتراق البداية كانت جنونًا، والنهاية؟ ستكون خرابًا لا يُوصف...
هل ستجرؤ على المضي قدمًا؟
تذكر... الحب يُولد من النور، لكن الكراهية تنمو من قلب الظلام
مقتطف*
-"هل ستسمح لي بغرس خنجر بقلبك..؟
-" افعليها.. إذا كان وجهك آخر ما سأراه في حياتي فافعليها.."
كان القدر قد جمعهما معا في وقت ما لكن الآن يجبرهما على التعاون مرة أخرى لمواجهة أسرار عائلتيهما....
تحولت العداوة إلى شراكة... وصارت حياتهما مرتبطة بشكل لا ينفصم ما كان مجرد اتفاق ضروري تحول إلى شيء أكبر بكثير... علاقة شراكة؟ أ هي إرتباط؟ كلا! بل أكثر.. ولكن كل فعل له ثمن والثمن الذي دفعاه... كان الأسوأ على الإطلاق....
حينما قررت رافليسيا أن تسير في طريق مجهول مع ألكسندر لم تكن تدرك العواقب...وجدت نفسها في متاهة لا مخرج منها بينما كان هو أيضا ضائعا وربما أكثر منها... كانا مثل قطبي مغناطيس يتنافران ولكنهما مع ذلك متشابكان... كانا انعكاسا لبعضهما البعض في عالم مليء بالتناقضات...كانا الأبيض و الأسود في لغة الألوان...
هي كانت رغبته التي لا يمكن لمسها... وهو كان أمانها الذي لا يُمنح...
وحين اختارا بعضهما... اختار العالم أن يحترق....