تحكي القصة عن فتاة تحب التساؤل والبحث والقراءة عن أجوبة لكل شيء،حتى وصل ذلك لسؤالها عن الزمن والمستقبل والحاضر والماضي القريب والبعيد والذكريات ... الخ
بقيت الفتاة تبحث عن أجوبة وكانت الاجوبة مختلفة من شخص الى آخر ومن عَالم الى آخر ، ما ولد في ذهنها الصغير اسئلة ا كثر ...
فوجدت نفسها غارقة في بئر الافكار والأسئلة التى ابعدت عنها النوم ليلا ،مما جعلها تتعمق في بحثها ،والاجوبة لم تكن تقنعها.
.....
في أعماقٍ لا يصلها الضوء... تختبئ الحقيقة.
تحكي "اللُّجّة" قصة عقلٍ يغرق في ظلامه، حيث تختلط الذكريات بالكوابيس، ويصبح الصوت الداخلي أخطر من أي عدو خارجي.
كل صفحة تقرّبك أكثر من سرٍّ مدفون... وكل سرّ قد يبتلعك بلا عودة.
في قريةٍ يبتلعها الضباب، يصل صحفي لكشف سر اختفاء السكان. لكن تحقيقه يقوده إلى بابٍ خشبي يظهر من العدم، وإلى حقيقة مرعبة قد تجعله آخر المفقودين. هل سيكشف السر... أم سيصبح جزءًا منه؟