Ayat927
- Reads 2,301
- Votes 260
- Parts 20
لم يكن الشر دائمًا يحمل وجهًا مخيفًا فقد يختبئ خلف ابتسامة صديق أو وفاء ابن أو صمت أب لم يعرف يومًا أن له ابنًا آخر وبينما كانت الحفرة تنعم بالهدوء كانت مؤامرة تُحاك خلف الأبواب المغلقة لتغير مصير عائلة كوشوفالي إلى الأبد وتدفع رجلًا يدعى فارتولو سعد الدين إلى طريق لم يختره يومًا فهل يكون ما نراه هو الحقيقة أم أن لكل إنسان وجهًا آخر