حين تصلها أنباء حرق أخيها بتهمة الخيانة، تهرب بثوب الشجاعة إلى قلب الخلافة، وتجد نفسها فجأة... معلمة لأبناء الخليفة في قصر يضج بالأسرار.
لكنها لم تحسب حسابه، الأمير المترف بالخطيئة، المتقن لكل ما هو سيئ.
بين الشكوك، النوايا المبطنة، والماضي الذي لا يموت...
من سيصمد؟
هنا ، او هناك ، او هاهنا ..
رملاً ، وصخور ، زهراً ، وحقول
أُغنية مسير ، تخبط غريق ،
ندأ بوسط الحريق ،
حُلم زمان ، ندم أيام ، ظُلم و بُهتان ،
دمع حزين ، قلب جريح ، يدين ملطخه بطين ..
أسيرة جبل قديم ، ام ذئاب الطريق ، طيف الوادي .
-
هو :
المُنى ان لا يلقى قلبي بعدك هنّاء ،
ان لا تتعلم اصابعي نقشاً غير خطوط يداك،
ان لا تمشي خطواتي طريقاً غير جبال الاموات ،
ان لا يكتب بتاريخي علم غير الذي علمني به عيناك ،
علمني حُبك يا سيدتي؛
كيف الحُب يغير خارطة الازمان ،
كيف الحق يبدل ايام الاقدار ،
كيف السّهر يذيب فؤاد العشقان ،
علمني حبك ، ما الهذيان ..
علمني كيف يمّر العمر ويحيا جبل الأموات .!
سألتها بلحظة مغيب : مين أين أنتِ ؟
ردت بصوت مقتول : "انا من بلد المسارح المحكومة بالظلم المنّهية عن الحُب "
؛
هي :
المُنى ان لا يُنسى اسمي في قلب جبل الأرواح ،
أنت ، قدر العُمر المحتوم ، لهفة المظلوم ،
مطرقة القاضي عند لحظة الانتظار ،
العمر المسروق ، الكنز المفقود ، الفرح المكسور ،
اللحظة الاخيرة الي تردد فيها صدى صوتي بالجبال
" ما سكنَّ بياض ثيابي الا دم ذئب البراري "
واللحظة الاخيرة الي عواء فيها الذئب يغسل دمه ،
سألته بلحظه هروب ، مين أين أنت ؟
ردد بصوت غريب :" انا من بلد العود المحكومة لدماء الوعود المنّهية عن الجُنون "
عائلي ، تنكر ، حب
تهرب دلال من جحيم عمها الظالم وابنه الى الجنوب مختبئه خلف هوية " دهمي " الطباخ حماية لذاتها من ان يطالها أذاهم فهل تنجو بذاتها نحو حياتها الجديدة أم يسوء مصيرها ليتعدى مصير اختها الشيماء سوءًا
في الطرف الآخر يعيش عبدالمحسن حياته البسيطة في احد احياء الشرقية في بيتٍ متواضع مع اخوته مبتعدين بذلك عن النفوس الكارهه لهم هناك في الديار الجنوبية لكن يأبى القدر الا ان يجمعهم معا من جديد