wameedd_23
لم يكن الفرات شاهدًا على الماء فقط...
بل كان شاهدًا على أسرارٍ دُفنت، ودموعٍ أُخفيت، وذنوبٍ ظن أصحابها أنها لن تُحاسَب، وقلوبٍ تجردت من الرحمة.
وهناك روحٌ تسعى لكشف الحقيقة، تمضي نحو الفرات بحثًا عن الصدق، غير مدركة أن الحقيقة قد تكون أثقل من احتمالها.
فهل سيكشف الفرات ذنائبه؟
ومن سينجو... إذا نطق الفرات؟