الكتاب الثالث من سلسلة FORBIDDEN
عندما تم إنقاذي من الظلام في مراهقتي البائسة ، تحولتُ من الفتاة المتشردة إلى أخطر الأسلحة البشرية التي تمتلكها البراتفا . أصبح القتل كشرب الماء بالنسبة لي بعدما ذهبت إنسانيتي و لم يبقى سوى فراغ بارد بداخلي . ليس عندما كنت أهرب لإنقاذ نفسي من الموت و ألتقي أحد ضحايّ الذين من المفترض أنني قتلته منذ سنوات ، كان من الأفضل الموت في شوارع لندن على لقاء أثرى رجال الأعمال في أوروبا في تلك الليلة ، لأنه احتضن الوحش الذي بداخلي بدلا من استخدامه مثلما فعل الجميع
الكتاب الرابع من سلسلة FORBIDDEN
حياتي عبارة عن مقال طويل تكتب فيه كلمة ملل دون توقف ، ربما أكون الأميرة المدللة لأحد أثرى رجال الأعمال الصينيين لكن هذا لا يزال يمنعني من عيش حياة درامية كما أريد ، ربما شئ يشبه الروايات ذات الأغلفة السوداء التي في مكتبتي الصغيرة . يعتقد والداي أنه علي أن أواعد شاب لطيف بسني ، وريث إمبراطورية لأعمال والده أو شئ من هذا القبيل ، لكنهم لا يعلمون أن ذوقي هو المطارد الذي يهددني بالقتل بعدما شهدت على أحد جرائمه ، مثل ذلك القاتل المأجور الذي ينوي قتلي
أحب لعبة القط و الفأر هذه . أنا فقط شخص ملتوي
الكتاب الخامس من سلسلة FORBIDDEN
مازال اسم ' العدو ' ملتصق كمذاق مر في فمي ، و مازلت أراقبه عن بعد دائما وهو يجلس على عرشه يحكم أرضه الروسية بقوة ، و كل ما كان يجب علي فعله آنذاك هو توجيه مسدسي نحوه .. لكن الحقيقة أنني كنت أقتل نفسي لا غير ، كان علي الإنتقام كما يفترض أن أفعل ، فدماء ' نيرو فولكوف ' يجب أن تلطخها يدي لأموت بسلام . لن أسمح لوغد مثله بالسيطرة على مشاعري
الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن
الكتاب الأول من سلسلة CARTEL BEASTS
★غابرييلا المينتشو
عندما أخبرني والدي بأنني سأتزوج أحد حلفائه ، لم أرفض ، لكنني ساومت على الحرية لمدة سنة كاملة ، بعيدا جدا عن المكسيك و فوضى الكارتل ، ثم أعود لألعب دور الزوجة المثالية . في منزلي الجديد مع كلبي و قطي تحولت لفتاة أخرى وبتعبير أدق أصبحت على حقيقتي دون تزييف ، دون ابتسامات مستعارة و دون إجبار لإظهار قوتي ومسدسي أمام كل وغد أبدا ، فقط حياة عادية في حي لطيف بنيوجيرسي . لكن الجار المقابل لي ، دائما ما بدى مكتئب وحزين في قلعته السوداء و أردت التقرب له ، أن نكون أصدقاء أو ربما حبيب لطيف أيضا ، لقد كان لغز لي و لطالما أحببت الألغاز . لم أكن أدرك أن هذا اللغز كان لعبة خطيرة بين أشواك عالمي السفلي
★ أليكسي موروزوف
إنها تسبب الفوضى ، تسقي الزهور ، تغني صباحا و تسمتع بإزعاجي و جعلي أبتسم رغما عني . جارتي المزعجة تتسلل عبر جلدي و تجعل من عالمي ملون بطريقة غير قابلة للتصديق . الطريقة التي تنظر بها لي ، كيف تستدير و تحرك جسدها عندما أطردها بعيدا ، إنها فقط تجعلني مهووسا بفتاة لطيفة لا تليق بعالمي الموحش حيث الدم هو شئ أساسي لتصبح أحد الرجال المصنوعين . الثقة لم تعد معروضة في قاموسي خاصة تجاه النساء و لكن غابرييلا استثناء يجعلني أريد فقط التهامها
الكتاب الثاني من سلسلة CARTEL BEASTS
☠︎︎ إيرينا كوفالسكا
عندما رأيت مشهد موت عائلتي أمامي في عتمة الليل كل ما فكرت به هو الإنتقام ، كبرت بمشاعر واحدة ، الكره و الإنتقام لأي مجموعة مافيا كانت سبب عيشي بهذا اليأس و الحزن . كون مشاعري كانت جياشة جدا لربما هذا جعل قوتي و مرتبتي ترتفع لأصبح رئيسة وحدة التحقيقات الميدانية في FEMDO الميكسكية ، كنت أدرك أن عدوي اللدود أليخاندرو المينتشو هو من يترصد بي و يعرف كل خطواتي ، لكنني كنت أكره أنه يعرفني جيدا وكأنه يرى ما عبر روحي . لكن هناك شئ ملتوي بداخلي يحب الأمر و أنا أكره هذا ، يجب أن أقضي عليه و أنتقم و أتغذى على تلك اللحظة التي سيكون فيها خلف القضبان . لقد وعدت بتدميرهم جميعا للشعب و سأفعل
☠︎︎ أليخاندرو المينتشو
لأول مرة ، عندما وقعت عيوني عليها خلف الشاشة أول ما جذبني كانت عيونها و إصرارها وهي تقول أنها ستقضي علي . ربما ارتفعت ابتسامتي الساخرة و أنا أميل بكأسي للخلف على كرسيّ المريح في منزل بُني على الدم و الخداع ، أي كانت خطة مطاردتي الصغيرة فهي خاسرة تماما ، تعتقد أنها قادرة على امساكي ، ملاحقتي ، قتلي ، وضعي في قفصها و سِجنها و لكنها بالتأكيد لا تعلم أنني أسوء كوابيسها . إلى ذلك الوقت سأبقى أتنفس هوائها دون أن تدرك و أقتل أي وغد يحاول
الكتاب السادس و الأخير من سلسلة FORBIDDEN
عندما ضرب القاضي بمطرقته معلنا بالحكم الأبدي لي في السجن بعدما قتلت زوجي ، اقتنعت أن العالم ليس عادلا حقا و كوني امرأة هذا شئ يثير حنقهم . الثماني السنوات التي قضيتها بالداخل لم تكن لطيفة حقا و لكن عندما أخبرتني الحارسة أنه حان وقت خروجي وأعلنوا براءتي فجأة ، شعرت أن هناك خطأ ما في الموضوع . ربما لم تكن الكوزا نوسترا هي التي تريد استغلال شدة ملاحظتي و ذاكرتي القوية هذه المرة و معرفة العميقة بكل أسرارها ، البراتفا التي أرسلت رجلا أشبه بالحصن المتين الذي لا يمكن كسره أبدا ، أصبح مسؤولا علي الأن . لوكا بيتروف لم يعد فقط حارسا شخصي و مساند لي في مهمة القضاء على الدون ، بل اتضح انه يكسر شئ بداخلي و يعيد جمعه برفق