صورة واحدة كشفت شخصًا لم يكن من المفترض أن يظهر...
وموتٌ غامض حوّل الحب إلى قضية، وفتح بابًا لأسرار لم تكن إيلا مستعدة لمواجهتها.
لكن خلف كل شيء...
كان هناك رجل يراقب من الخلفية.
كاتبه قديمه حُذف حسابها *
مات لوكس وهو يحمل في قلبه أمنيةً واحدة... أن يهرب من عائلته التي لم تمنحه سوى القسوة. منذ وفاة شقيقه التوأم، أصبح في نظرهم المذنب الذي لا يستحق الحب، فعاش سنواتٍ من التعنيف والإهمال حتى انتهت حياته في حادثٍ مأساوي.
لكن الموت لم يكن النهاية.
عاد لوكس إلى الماضي، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب. إلا أن ما وجده كان أشد رعبًا من حياته السابقة؛ فالعائلة التي كانت تكرهه أصبحت ترى فيه أغلى ما تملك، يحيطونه بالرعاية، ويرفضون أن يبتعد عنهم ولو لخطوة واحدة.
أما لوكس، فلم يعد الطفل الذي كان يتوسل نظرةً منهم. لقد عاد بقلبٍ مكسور، مثقلٍ بالكراهية، غير قادر على نسيان كل ما فعلوه به. ولم يعد يريد منهم سوى شيءٍ واحد... أن يختفوا من حياته إلى الأبد.
لكنهم لن يسمحوا بذلك.
سيبقونه إلى جوارهم مهما كان الثمن، حتى لو اضطروا إلى تقييده، أو تحطيم ساقيه حتى لا يتمكن من الهرب، أو سجنه داخل المنزل بحجة حمايته. بالنسبة لهم، خسارته مرةً أخرى ليست خيارًا، أما بالنسبة إلى لوكس... فالبقاء معهم أسوأ من الموت نفسه.
فهل يستطيع الهرب من عائلة تحولت محبتها إلى هوسٍ مخيف؟ أم أن الفرصة الثانية التي مُنحت له ستكون بداية كابوسٍ أشد قسوة من حياته الأولى؟
روايتي نظيفه✨
أدريان بلاكفورد
كان ليون شخصًا مهووسًا بروايات المافيا، يقضي وقته غارقًا في قراءة القصص عبر هاتفه. وفي إحدى الليالي، بينما كان يسير وهو يقرأ روايته المفضلة، تنتهي حياته بشكل مفاجئ بعد أن تصدمه سيارة.
لكن بدلًا من أن تنتهي قصته، يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد أدريان فالكوني... الابن المنبوذ لزعيم المافيا، الفتى الذي عاش سنوات من الإهمال والقسوة، بينما كان شقيقه التوأم روك بلاكفورد يحصل على كل الحب والاهتمام.
بمعرفته بماضي أدريان الأصلي، يقرر ليون أن يبتعد عن هذه العائلة قدر استطاعته، فهو لا يريد أن يعيش نفس الألم الذي عاشه صاحب الجسد من قبل.
لكن ما لم يتوقعه هو أن العائلة التي اعتادت تجاهل أدريان ونبذه بدأت تتغير بطريقة غريبة... أصبحت تهتم به بشكل مبالغ فيه، وخاصة شقيقه التوأم روك، الذي أصبح أكثر شخص متعلقًا به.
وبينما يحاول أدريان الهروب من الماضي، يجد نفسه محاصرًا بعائلة أقسمت هذه المرة أنها لن تسمح له بالابتعاد عنها مهما حدث.
"أعدكم بأنني لن أكرر هروبي... أنا آسف، آسف."
قالها وهو يرتجف من هؤلاء المختلين، غير قادر على إخفاء خوفه منهم.
روايتي نظيفة✨
ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئلة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمتا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطيع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+
في ذلك اليوم، سرق محفظة ليأكل، لكن انتهى الامر به بمعرفة انه ابن عائلة روناريسو ، و التي لم تكن عائلة عادية، بل من إحدى أخطر العائلات المجرمة في لوس انجلوس..
كان إدوارد يعرف أن الموت سمح له بخياران:
إما ان يموت بمرض القلب ، أو من رصاصة طائشة في ذلك الجحيم...
وبين هذا وذاك، لم يختر إدوارد من سيصبح بل أمسك بقلبه المريض وقرر ألا يموت قبل أن يعرف معنى "العائلة"
ايثان ، تخلص منه والده البيولوجي ، فألقاه في دار الأيتام كأنه قمامة.
هناك، في عالم لا رحمة فيه، تحول الولد المهجور إلى شيء لا يشبه البشر ، سايكو ، عينان بلا روح، ويدان تبحثان عن دم.
ثم جاء زعيم مافيا منافس ، لم يره وحشا بل رآه ابنا ، رباه، اعطاه سيف... وأعطاه الشيء الوحيد الذي افتقده طوال حياته:
الدفء.
لكن الماضي لا يموت بسهولة
بعد سنوات، تظهر عائلته الحقيقية فجأة الأب الذي اتهمه بقتل أمه الإخوة الذين لم يبحثوا عنه يومًا.
الكل توقع أن ينتقم ، الكل خاف من الوحش الذي صنعته الوحدة.
لكن إيثان... كان يريد شيئًا واحدًا فقط: لماذا تخلوا عنه؟
هل لو رجع إليهم... سيحبونه هذه المرة؟