أفضل قصص برومنس
3 stories
قيد براند by sa_ff_aa12
sa_ff_aa12
  • WpView
    Reads 21,454
  • WpVote
    Votes 2,145
  • WpPart
    Parts 13
ماذا لو اكتشفت أن حياتك بأكملها... كانت كذبة؟ وأن العائلة التي نشأت بينها، وضحيت من أجلها، لم تكن عائلتك الحقيقية يومًا. كان لوكس براند أشهر قاتل متسلسل في عائلة براند، واشتهر في العالم السفلي بلقب "العقرب"، إذ لم يكن يخطئ طعنته أبدًا، وكان يوجهها دائمًا إلى أكثر النقاط فتكًا. لكن في يومٍ ما... قرر أن يختفي. ترك العائلة التي ربّته، وقطع كل صلة بها، ثم أسس نقابته الخاصة، حتى أصبحت واحدة من أقوى المنظمات الإجرامية في العالم السفلي. ومع مرور السنوات... أدركت عائلة براند أنها خسرت أهم أفرادها. فحاولت استعادته. لكنه لم يمنحهم حتى فرصة الاقتراب. ومع كل محاولةٍ للهرب منهم... تحول ندمهم إلى هوسٍ مرعب. إلا أن الحقيقة التي كانت بانتظاره... كانت أكثر قسوة من أي شيء تخيله. فـ عائلة براند... لم تكن عائلته الحقيقية أصلًا. ولم يكن يعلم... أن عائلته الحقيقية أكثر جنونًا.... وأشد هوسًا به من عائلة براند نفسها.
الباب رقم 0 by sa_ff_aa12
sa_ff_aa12
  • WpView
    Reads 21,296
  • WpVote
    Votes 2,439
  • WpPart
    Parts 12
كان كايل شابًا عاديًا... أو هكذا كان يعتقد. يعمل في ورشةٍ متواضعة لإصلاح السيارات، ويعيش أيامًا هادئة لا يميزها شيء، سوى ذلك الشعور الغريب الذي يلازمه منذ سنوات... شعورٌ بأن عينين تراقبانه من خلف الظلال أينما ذهب. لكنه اعتاد تجاهل ذلك الإحساس، وكأنه مجرد وهم. إلى أن توقف أمام ورشته، في أحد الأيام، طراز رولز رويس بوت تيل؛ السيارة الأغلى والأكثر فخامة في العالم. أثناء انشغاله بفحص المحرك، شعر بوخزةٍ حادة في عنقه، أعقبها سائلٌ بارد بدأ ينتشر داخل عروقه، لتتثاقل أطرافه ويخونه جسده تدريجيًا. استدار بصعوبة محاولًا رؤية من يقف خلفه... لكن العالم من حوله بدأ يتلاشى. وقبل أن يغرق في الظلام، اخترق سمعه صوتٌ منخفض، يحمل هوسًا لا يمكن إخفاؤه: "لن أسمح لك بأن تتركني مرةً أخرى... حتى لو اضطررت إلى سلب حريتك." عندما استعاد وعيه... لم يكن في ورشته. ولم يكن الشخص الذي اختطفه غريبًا كما ظن. بل شخصًا يعتقد أن كايل... ملكٌ له.
 سخرية الحياة by sa_ff_aa12
sa_ff_aa12
  • WpView
    Reads 128,727
  • WpVote
    Votes 10,804
  • WpPart
    Parts 29
بعد أن أنهى ليون حياته هربًا من سنواتٍ من القسوة والإهمال، استيقظ ليجد نفسه قد عاد بالزمن إلى الماضي. في حياته السابقة، عاش منبوذًا داخل منزله، محمَّلًا ذنب اختطاف شقيقه التوأم مارك، فحوّله والده وإخوته إلى كبش فداء، وأذاقوه ألوان العذاب لسنوات. وبعد ثلاثة أعوام، عاد مارك أخيرًا... لكن بالنسبة لليون، كان الأوان قد فات. فقد قرر أن يضع حدًا لحياته، مؤمنًا أن الموت هو الخلاص الوحيد. إلا أن القدر لم يمنحه النهاية التي تمناها. بل أعاده إلى نقطة البداية... وهذه المرة، عاد وهو يحمل في قلبه رغبةً واحدة فقط: الانتقام. لكن ما يجهله... أن عائلته بأكملها عادت معه بالزمن أيضًا. وفي هذه الحياة، لم تعد نظراتهم مليئة بالكراهية كما كانت. بل تحولت إلى هوسٍ مخيف، وتعلقٍ مرضي، ورغبةٍ مجنونة في إبقائه إلى جوارهم مهما كان الثمن. حتى لو اضطروا إلى حبسه... أو تقييد حريته... أو تحطيم ساقيه...