مسابقة اقلام لا تهزم
9 stories
لا تلتفت عندما يناديك الظلام by Elorin0914
Elorin0914
  • WpView
    Reads 25
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 2
**لا تلتفت عندما يناديك الظلام** في قريةٍ يبتلعها الصمت مع حلول الليل، لا يخشى الناس الغابة... بل يخشون من يعود منها. عندما تبدأ طرقات غامضة على النوافذ، وتظهر بصمات من الداخل، وتتحول الوجوه المألوفة إلى ألغاز لا يمكن الوثوق بها، تجد ليان نفسها عالقة في كابوس لا تعرف فيه من هو الحقيقي... ومن الذي ينتظر لحظة واحدة فقط لتلتفت إليه. كل خطوة تقودها إلى حقيقة أكثر رعبًا من سابقتها، وكل إجابة تزرع سؤالًا جديدًا، حتى يصبح الهروب نفسه فخًا. وفي عالمٍ لا يمكنك فيه الوثوق بذكرياتك، ولا بعينيك، ولا حتى بمن تحب... يبقى قانون واحد فقط... **إذا ناداك الظلام باسمك... فلا تلتفت. أبدًا.**
Who Am I by Celesterkana4848
Celesterkana4848
  • WpView
    Reads 30
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
"من أنا؟ هذا ما يدور في بالي منذ أن استيقظت. من المرعب جداً أن تستيقظ ولا تعرف من أنت، وأين أنت، وماذا حدث."
ثمن الغد  by _1hs23_HS
_1hs23_HS
  • WpView
    Reads 23
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 1
"كل ومضة ضوء تسرق سنة من عمرك... فهل أنت مستعد لدفع الثمن لرؤية الغد
من القاتل؟  by Kailakoto
Kailakoto
  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
في أروقة المكتبة وجدت جثة، سرها في رفوفها، و حلها بين يديه. إذا أردتم معرفة القاتل فليس عليكم سوى ثتابعة القراءة. قضية ممتعة.
{ثَلَاثِينَ يَوْمًا مَعَ الْمَجْهُولِ} by Todoroki_Amane
Todoroki_Amane
  • WpView
    Reads 51
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 1
مَنْ كانَ لِيَتَخَيَّلَ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ سَيَبْدَأُ مِنْ مُجَرَّدِ كِتَابٍ؟ . . . اِنْتِقَالٌ مِنْ أَرْضِ الْوَاقِعِ إِلَى عَالَمٍ بِلا اسْمٍ؟ . . . يُمْكِنُ لِلْكُتُبِ أَنْ تَكُونَ وَسِيلَةً لِلتَّسْلِيَةِ وَزِيَادَةِ الْمَعْرِفَةِ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ، وَلَكِنْ مَاذَا إِنْ كَانَ السَّبَبُ هُوَ الْإِرْهَاقُ وَالْمَلَلُ؟ . . . مَاذَا سَيَحْدُثُ إِنْ ذَهَبْتَ إِلَى بُعْدٍ آخَرَ لِمُدَّةِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا مَعَ شَخْصٍ مَجْهُولٍ؟ . . . قِرَاءَةُ الْأَفْكَارِ لَيْسَتْ قُدْرَةً يُسْتَخَفُّ بِهَا، كَيْفَ سَتَكُونُ رَدَّةُ فِعْلِكَ إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ أَفْكَارَكَ وَأَنْتَ تُفَكِّرُ بِمَوَاضِيعَ حَسَّاسَةٍ؟ . . . أَسْئِلَةٌ غَرِيبَةٌ، غَيْرُ مَفْهُومَةٍ، وَغَيْرُ مُتَرَابِطَةٍ، وَلَكِنَّهَا رَمْزٌ لِقِصَّتِنَا، قِصَّةِ {ثَلَاثِينَ يَوْمًا مَعَ الْمَجْهُولِ}. --- رِوَايَةٌ وَانْ شُوت، أَيْ إِنَّهَا تَحْمِلُ فَصْلًا وَاحِدًا فَقَطْ. . . . يَبْدَأُ كُلُّ شَيْءٍ مَعَ الْفَتَاةِ سِيلِسْتِيَا، الَّتِي بَدَأَتْ بِقِرَاءَةِ أَحَدِ الْكُتُبِ عِنْدَ عَوْدَتِهَا مِنْ تَمَارِينِهَا بِجَسَدٍ مُنْهَكٍ، وَلَكِنَّ حَظَّهَا الْبَائِسَ جَعَلَ الْكِتَابَ يَنْقَلِبُ ضِدَّهَا. --- .
جنائز التوليب الأسود  by BlackTulip_
BlackTulip_
  • WpView
    Reads 162
  • WpVote
    Votes 58
  • WpPart
    Parts 3
"عندما يقرر الملل أن يخرج من عقلك.. فإنه لا يخرج إلا بهيئة كابوس." في كل زاوية مظلمة من هذه الحياة، توجد حكاية لم تُروَ بعد، حكاية بطلها ليس بشراً، بل مخاوفهم التي يحاولون دفنها في وضح النهار. هنا، في "جنائز التوليب الأسود" لا تُدفن الموتى فقط.. بل تُدفن الأسرار التي لا يجرؤ أحد على مواجهتها. من خلف أبواب موصدة، وفي دهاليز عقلٍ يرى الضوء خطيئة، أكتبُ لكِ ما لا يُقال. هذه ليست مجرد قصص قصيرة للرعب.. إنها جنائز لمشاعر ماتت، لأحلام تلوثت، ولظلامٍ يحيط بكل شيء حتى نكاد لا نرى مخرجاً. هل أنتِ مستعدة لفتح التابوت؟ مرحباً بكِ في "جنائز التوليب الأسود".. حيث لا مفر من الحقيقة، ولا مهرب من التوليب.
❈ميرتفوغلاس❈ by Val-_-eria
Val-_-eria
  • WpView
    Reads 113
  • WpVote
    Votes 47
  • WpPart
    Parts 1
إذا أخبرك الجميع أن لا تفتح الباب... فلا تسأل عمّا خلفه. اسأل... من الذي ما زال يطرقه بعد كل هذه القرون؟
منذ 1945 by ink_of_iraq
ink_of_iraq
  • WpView
    Reads 111
  • WpVote
    Votes 60
  • WpPart
    Parts 4
منذ 1945 كلشي بدأ ... وما انتهى أثره لليوم. وراء اسم آل الراوي وهيبتهم ببغداد، تنخفي أسرار عمرها من سنة 1945، وأخطاء ورثتها الأجيال واحد بعد الثاني. وكلما انكشف جزء من الحقيقة، صار الثمن أغلى. رواية عراقية باللهجة البغدادية، تجمع الغموض، الجريمة، والصراعات العائلية، حيث الماضي ما يموت... وإنما يرجع يطالب بحقه.
707 by jomana_seif
jomana_seif
  • WpView
    Reads 596
  • WpVote
    Votes 289
  • WpPart
    Parts 6
<مًسِـتٌـمًرةّ> فُـيِّ أروٌقُةّ أّلَعٌأّلَمً أّلَسِـفُـلَيِّ حًيِّثًـ لَأّ مًکْأّنِ لَلَضًـعٌفُـ، يِّجّـدٍ عٌأّلَمً «بًيِّلَيِّنِ» أّلَمًعٌتٌـأّدٍ نِفُـسِـهّـ مًهّـدٍدٍأًّ بًأّلَأّنِهّـيِّأّر بًعٌدٍ خِـوٌضًـهّـأّ لَعٌبًةّ خِـطِرةّ مًعٌ أکْثًـر أّلَقُتٌـلَةّ رعٌبًأًّ وٌغُمًوٌضًـأًّ: مًأّرتٌـنِ (707). ​بًيِّنِ خِـدٍيِّعٌةّ أّلَحًبً أّلَمًﺰعٌوٌمً أمًأّمً کْبًأّر مًنِظُمًأّتٌـ أّلَمًأّفُـيِّأّ، وٌقُوٌأّنِيِّنِ أّلَقُتٌـلَ أّلَصّـأّرمًةّ أّلَتٌـيِّ يِّحًکْمًهّـأّ حًلَفُـأّء مًظُلَمًوٌنِ کْـ إريِّکْ (808)... تٌـجّـدٍ «بًيِّلَيِّنِ» نِفُـسِـهّـأّ مًحًأّصّـرةّ بًيِّنِ نِأّريِّنِ: أّلَخِـوٌفُـ مًنِ عٌأّلَمً لَأّ يِّرحًمً، وٌنِظُرأّتٌـ حًأّرسِـهّـأّ أّلَمًغُروٌر أّلَتٌـيِّ تٌـحًرقُ کْلَ أّلَأقُنِعٌةّ. ​هّـلَ سِـتٌـبًقُى مًجّـردٍ لَعٌبًةّ فُـيِّ يِّدٍهّـ لَيِّطِردٍ بًهّـأّ مًلَلَهّـ... أمً تٌـمًلَکْ مًأّ يِّغُيِّر قُوٌأّعٌدٍ أّلَلَعٌبًةّ بًأکْمًلَهّـأّ؟ ​غُمًوٌضًـ • کْبًريِّأّء • مًظُلَمً • روٌمًأّنِسِـيِّ