شيطان وملاك
لطالما كان العالم يخدعك بكلمات لطيفة... فيخبرك أن الحب رحمة... والهوس جنون... والتملك مرض... يضعون بينها مسافات كي تطمئن وتنام ليلتك هادئا... كم هذا لطيف ومسلٍّ!
لكن ماذا يحدث حين يجتمع هذا الثلاثي الأسود داخل رجل واحد؟
حين يكون حبّه هو المشنقة، وهوسه هو الهواء الوحيد المتاح لك، وتملكه هو القفص الذهبي الذي تُساق إليه وأنت تبتسم بكل سذاجة؟
فبعض الرجال لا يحبون بطريقة طبيعية... بعضهم يحب كما تشتعل الحرائق... كما تسقط اللعنات... كما يهوى الشيطان ملاكه حتى يفسده...
فبعض الشياطين لا ترغب في التوبة... بل تشتهي إفساد الملائكة.
|مقتطف|
"لِمَ أنا؟"
"لأن الرب خلقكِ بنقاء لا يليق بهذا العالم... ثم ألقاكِ أمام رجل مثلي وتوقع من الشيطان ألا يشتهي ملاكا"
|مكتملة|
عندما عثرت "أوليفيا" على كتاب قديم في مكتبة جدتها، لم تتخيل أن صفحاتٍ من الورق المتهالك ستصبح بوابةً تمزق حدود الزمن. في لحظة خاطفة، وجدت نفسها في قلب العصر الفيكتوري، بين شوارع لندن المرصوفة بالحجارة، وعربات الخيول، وأسرار تخفيها العيون خلف أقنعة الأناقة.
لكن وجودها هناك لم يكن مصادفة... فالكتاب يحمل لغزًا خطيرًا، وأحداث الماضي بدأت تتشابك مع مستقبلها.
هل ستتمكن أوليفيا من فك شيفرة الكتاب قبل أن يُغ لق الباب إلى زمنها إلى الأبد؟
رواية تأخذك في رحلة ساحرة بين الحاضر والماضي، حيث يمتزج الحب بالغموض، والزمن ليس سوى خيط هش يمكن أن ينقطع في أي لحظة.
كل شيء بدأ....بتلك الغرفة البيضاء....عندما تقدم تلك الأم حياتها.... لقطعة من روحها كي تصرخ لأول مرة بالحياة
"أرتميس"....تلك الفتاة التي ولدت وسط عائلة لا تؤمن سوى بالقوة
....تجد نفسها منفية و كأنها نكرة....بينما يراها الجميع كقاتلة عندما تضحي أمها بحياتها لإنقاذها
ما الذي سيحدث.....عندما يتم ٱختطافها ....لتعيش خلف الهامش.... بينما تؤمن أنها لم تملك عائلة يوما.....تمر ٱثنا عشر عاما من المعاناة داخل أسوار الجحيم....لتتحطم بالكامل و تتحول لرفات
.....فتفقد صوتها للأبد
ثم يظهر شعاع صغير.....ليخرجها من تلك الأسوار.....و يقف بها أمام قصر تلك العائلة التي لم تردها يوما
قصر عائلة "ڤولكوڤ "....
يقولون إن أسوأ الأشخاص هم أولئك الذين يقتحمون حياتك دون استئذان... لكنهم لم يخبرونا أن بعضهم لا يطرق الباب أصلًا، بل يس كن خلفه.
لم تكن رين تخشى المدرسة الجديدة، ولا الوجوه التي لم تعرفها بعد. كانت تظن أن أصعب ما ينتظرها هو التأقلم مع بداية مختلفة.
لكنها لم تكن تعلم أن الشقة المجاورة، التي بدت مجرد منزل عادي، تخبئ خلف بابها شخصًا سيحوّل أيامها الهادئة إلى سلسلة من الفوضى.
بين عداوة لا تنطفئ، ومواقف لا تكف عن جمعهما، وأسرار يحملها كلٌّ منهما في صمت... تبدأ حكاية لم يكن لأي منهما رغبة في عيشها.
فبعض الجيران لا يسرقون هدوء منزلك... بل يسرقون قلبك أيضًا.
فتاة لم تعرف من الحياة سوى العنف والقسوة تربّت في ظلال الصمت الذي فرض عليها. تحمل في قلبها جراحًا لا ترى، لكنها أبت إلا أن تترك أثرها.
في الرابعة عشرة من عمرها تجد نفسها خارجة من ظلمات المصحة النفسية إلى عالم لا يشبهها، وحقيبة صغيرة تحوي شيئا لا تدري معناه ورسالة تجهل محتواها... كانت البداية.
بصمتها وبعينين أنهكهما الخوف تطرق باب عائلة لا تعرفها... عائلة حسبت أنها رحلت منذ زمن بعيد.
فهل يمكن للدم أن يهزم الشك؟ وهل تكفي الحقيقة وحدها لتداوي طفولة منكسرة؟
وهل سيصمت الصمت... إذا عادت وريثته؟
جميع الحقوق محفوظة ✓
لا أسمح بتشبيه عملي بأي عمل آخر.
لا أحلل الاقتباس أو السرقة.
كانت ليليان تعيش في بلدة صغيرة، لا تحمل الكثير من الهموم على عاتقها. كانت محبوبة من معظم أطفال القرية، ومُعجَب بها من قِبل أغلب البالغين فيها. في عمر الثامنة عشرة، كانت في أوج شبابها، وأصبحت بالفعل خبّازة البلدة الرسمية.
لم يكن أحد في هذه البلدة الصغيرة يعلم بوجود قطيع من المستذئبين المتوحشين الذين يجوبون الغابات المحيطة، إذ كان الجميع قد أُخبِروا بعدم دخول تلك الغابات إطلاقًا.
لكن ليليان، بدافع المغامرة، قررت الدخول بحثًا عن فواكه طازجة لتستخدمها في حلوى كانت تعمل عليها.
دون أن تدري أن مصيرها كان يترصّدها من بعيد... دون أن تعلم أن حياتها الهادئة الخالية من التوتر ستتلاشى في لحظة، لتبدأ حياة جديدة تمامًا - حياة لم تكن لطيفة أبدًا.
أما هو، فكان العثور على رفيقته القدرية هو كل ما تمناه. في عمر الخامسة والعشرين، كان قد انتظر طويلًا، طويلًا جدًا.
ولذلك، حين رأى رفيقته - رفيقته البشرية - يمكنك أن تراهن أن ذئبه وهو أصبحا مهووسين بها تمامًا.
ذلك الهوس قاده في النهاية إلى القتل، وتعذيب الآخرين، والقيام بأفعال بشعة لم تكن ليليان الطاهرة لتتخيلها.
ومع ذلك... من الغريب أن أكثر مكان آمن يمكن أن تكون فيه، كان بين ذراعي الوحش ذاته الذي ارتكب كل تلك الأفعال المروّعة.
عندما تبدأ السماء بالغناء... يرقص الشفق على أنغامها
في أرض نائية تغمرها الثلوج ويفصلها الغموض عن العالم تصل طبيبة جراحة شابة تُدعى سيلورا تحمل في ملامحها أسرارا غريبة ... شعر أبيض ناصع وعيون بنفسجية بلورية نتيجة متلازمة نادرة جعلتها منبوذة في ماضيها ومحل اهتمام في حاضرها إلى مستشفى منعزل في قرية آيسلندية غامضة و غريبة ...
لكنها لا تعلم أن انتقالها لم يكن مصادفة ولا أن مصيرها سيتشابك مع النبيل البارد والغامض للمنطقة رجل لا يكشف ملامحه للعامة وتحيط به طقوس زواج أسطورية ... حيث لا تظهر العروس إلا بعد المراسم!
تبدأ رحلة سيلورا بين جراح تُخيطه في غرف العمليات وجراح أعمق تنكأها أسرار العائلة وهويات من الماضي تعود لتقلب واقعها رأسا على عقب وبين ألسنة الثلج والنار تُجبر على زواج لا يشبه القصص ... لتكتشف أن ما ينتظرها ليس قصة حب بل قدر أكبر من ذلك بكثير...
مقتطف :
« ستخسر كل شيء إن إستمر هذا الزواج »
« كل شيء لا يشملكِ قابل للتعويض »
رواية : سيلورا || شفق الرحيل
تأليف و كتابة : كُــــورَا ²⁰²⁵
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
لم تخرج أستريد من منزلها أبدًا. لم تكن تعلم أن ضرب والديها لها ليس أمرًا صحيحًا. لقد اعتقدت دائمًا أن هذه هي الطريقة التي تعمل بها. فماذا يحدث عندما تموت والدتها ويهرب والدها.
تنويه ...
الرواية ليست ملكي انا فقط ترجمتها من اللغة الانجليزية
حيث ان حساب المالكة الاصلية لهته الرواية هو @raine2021