"أقسم لك... لقد فعلتها بلا إرادة مني."
ظل يحدّق إليّ لثوانٍ بدت دهراً، قبل أن ينبس أخيراً بصوت مصدوم لا يخلو من السخرية.
"أ تدرين... هذه المرة الخامسة التي تضربينني فيها، أو تقرصينني، أو تعتدين عليّ بشكل ما، هل أبدو لكِ كيس ملاكمة؟ أم أن هذا طقس من طقوس التحرش عندكِ؟"
اتسعت عيناي أكثر، ولا أعلم هل خجلت أم غضبت بسبب كلماته التي تتهمني بالتحرش به!!
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
"تبدين فاتنة وأنتِ تحملين كنيتي".
تراخى فكي من الصدمة، وفي تلك اللحظة رنّ الجرس. أما هو، فابتسم تلك الابتسامة الملتوية الساحرة قبل أن يتناول حقيبته ويخرج من الغرفة بخطوات واثقة متبخترة.
حين فارق والد "أسبن ويلسون" الحياة، وجدت نفسها مضطرة للانتقال والعيش مع والدتها على بُعد ألف ميل، لتواجه ماضياً دُفن منذ خمس سنوات حين تشتت شملهم. كان هدفها بسيطاً: تجاهل أوصيائها، إنهاء سنتها الدراسية الأخيرة، والعودة سريعاً إلى بلدتها الصغيرة.
لكن تلك الخطط سرعان ما تبخرت حين اصطدمت بأسرار قديمة، وبفتىً هادئ في مدرستها الجديدة
، لم يكن بالبراءة التي يبدو عليها.
كان "سانت بلاك" هو ذلك الفتى الذي يتجاهله الجميع؛ هادئ، منطوٍ، ولا يكاد يفارق كتبه. لم يعر يوماً اهتماماً لمدرسته أو زملائه، ولكن حين وصلت تلك الفتاة الجديدة إلى المدينة، وجد نفسه منجذباً إليها كالمغناطيس.
رغم تاريخه السيئ مع النساء وسره الدفين الذي يخشى انكشافه، أدرك "سانت" أنه يخوض لعبة خطرة.
ولكن، لأجلها هي.. كل شيء يهون.
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
it's not a love story.. it's story about love
لم تكن الحكاية تبدأ حيث ظنّ الجميع ولا تنتهي حين يسدل الليل ستاره على النهايات السعيدة
هناك دائمًا لحظة واحدة تغيّر كل شيء ...
كلمة لم تُقل، نظرة طالت أكثر مما يجب، أو قرار ظنّ صاحبه أنه الصواب
في هذا العالم، لا شيء يحدث صدفة
كلّ فعلٍ له ثمن، وكلّ سرٍّ مدفون يعود ليطالب بحصّته من الدم أو الندم.
لم يكونوا يعرفون أن ما جمعهم لم يكن صدفة، بل لعنة صُنعت على مهل...
لعنة اسمها الحقيقة
ما الذي يصنع القدر؟
لقاءٌ عابر، أم خطيئةٌ لم تُغفر بعد؟
لم تكن الحكاية عن الحب، ولا عن الانتقام... بل عن حقيقة الماضي التي أصرّت على الظهور مهما غُلّقت الأبواب
ويبدأ كل شيء من حيث انتهى الآخرون
لأن الماضي... لا ينسى من أعاد فتحه،
ولأن بعض القصص لا تُروى لتُفهم،
بل لتُوجِع.
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دو ما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
مُــــكْــــتَــــمِــــلَــــةٌ ✓
تعود تيسا جولييت دي بافو إلى موطنها مجبرة بعد سنوات من الغياب، مرتديةً قناع الأميرة الإسبانية وعارضة الأزياء المثالية، محاولةً إصلاح علاقتها بعائلتها وإخفاء هويتها الحقيقية كـ "إفروديت"؛ أخطر قاتلة متسلسة في العالم السفلي.
لكن عودتها لم تسر كما خططت.
فبعد اتهامها بجريمة لم ترتكبها، وجدت نفسها أسيرة صفقة دموية، ولم يكن خلاصها سوى زواجٍ إجباري من لوكاس روميو ياكوزا، زعيم المافيا اليابانية وعدو عائلتها اللدود، في اتفاقٍ أبرمه شقيقها لوقف الحرب بين العائلتين وإنقاذ حياتها.
داخل قصره، تنقلب حياتها رأسًا على عقب حين يدّعي لوكاس أنها المرأة التي أحبها يومًا، والتي اختفت بعد محاولتها قتل طفلهما.
وبينما تعاني تيسا من فقدان الذاكرة وتعجز عن تمييز الحقيقة من الأكاذيب، تبدأ بالتخطيط لقتله والهروب من ماضٍ لا تتذكره، في الوقت الذي يزداد فيه هوس لوكاس بحمايتها من أعدائها...
ومن نفسها.
وفي عالمٍ تحكمه الدماء والخيانة، يصبح السؤال الأخطر:
هل كانت تيسا ضحية لماضٍ سُرق منها، أم أن الحقيقة أكثر ظلامًا مما تتخيل؟
[ الْـكِـتَـابُ الْأَوَّلُ مِـنْ سِـلْـسـلَةِ خَـطِـيـئـةِ الْـمُـجْـرِمِـيـنَ ]
بـــقَـــلَــــمِ فِـيـنِـيـنُـوسَـا فُـلُـورَالِـيـس 𐙚