يقال إن الشياطين لا تنقذ أحداً دون مقابل، وهيكتور لم يكن استثناءً.
في الليلة التي تآمر فيها الجميع على كسر كبريائي، وسقطتُ أرضاً وسط شظايا حياتي المبعثرة، لم يمد لي يده لينهضني... بل انحنى وحملني بالكامل ليدخلني إلى جحيمه الخاص.
كنتُ أكره نفوذه، أكره بروده، وأكره تلك النظرة في عينيه التي تخبرني بأني أصبحتُ ملكاً له منذ اللحظة التي تلوثت فيها يداه بإنقاذي. لم نكن عشاقاً، كنا عدوين يتبادلان الأنفاس السامة، خيط رفيع من الكراهية يربط بيننا... خيط كان يشتد مع كل محاولة مني للهرب، ليتحول ببطء إلى هوس يبتلعنا معاً
ثمة وعود كتبت في السماء قبل ان تطبع على الارض وثمة عشق ينبت من رماد الانتقام ليحرق كبرياء السجان قد ترحل الوجوه، وتتبدل الملامح، ولكن يظل هناك حب لا ينسى.. يسكن في العروق ولا يمحوه الا الموت ❤️
الرواية هذي مش مجرد خيال كاتب هي حقيقة
مُرّة سُطرت من واقع شاهدة عليه. تحكي على بنت دخلت لبيت مش كخادمةاستنت اللحظة المناسبة باش تنفجر في وجوه الظلم والغرور
" حب لايُنسى " تأخذكم لرحلة في عمق النفس
البشرية، وين يولي الضعيف هو اللي يملك
خيوط اللعبة ووين تطيح الأقنعة وتنكشف الحقايق البشعة وراء العز والجاه
لكن الصراع الأكبر حيكون:
لما تصطدم نار الانتقام بـ برد العشق هل يقدر القلب اللي انكسر يسامح عشان الحب؟ ولا العشق حيكون مجرد ضحية ثانية في طريق الانتقام؟ ❤️
رواية واقعية قوية ومبنية على أحداث هزت قلبي يوم كنت شاهدة عليها
هل الحب يقدر ينبت في وسط نار الانتقام؟