عندما رضخت عائلة أندروز لتهديدات زعيم أكبر منظمة إجرامية في البلاد وقامت بالتضحية بآلان جاكس أندروز بتقديمه قربانا له بالقسر، كان حبيبه الثائر فيلكس نيل ديفين مستعدا لبُلوغ أبعد مدى وفعلِ المستحيل من أجل إنقاذ محبوبه من هذا المصير البائس، فيلاقي عاقبة الطريق الذي سلكه مواجها الرجل الذي يمقته من أعمق أركان قلبه .. زعيم مورسوس لورينزو ماتيا مورسوس الذي يتوعده بالجحيم.
يرغب الرجلان بأكل ونهش بعضهما البعض من أجل فتى يحبه كلاهما، الفتى الذي يرغب لورينزو بالاحتفاظ به لنفسه وإن عنى الأمر التلاعب به كمحض لعبة بين يديه ، والذي يريد فيلكس تخليصه.
ينحرف عزف الحياة على أوتار القدر إلى ما لم يكن متوقعا، وتذاع المأساة الحقيقية في حياة فيلكس.. عندما ينجح في تهريب آلان من عرين الأسد وإرساله إلى بر الأمان.
• الثنائي الرئيسي:
فيلكس & لورينزو
• الرواية من كتابتي، ليست مترجمة ولا مُحوّلة.
• حقوق الرواية محفوظة لي ككاتبة، أمنع سرقة وتقليد أفكاري.
رواية مثليّة | يُعاني آيدن مارتينيز، من النّظرة الدُوْنيَّة التي يتعرّض لها كلّ يوم، حيث قُرِنَ به الفال السّيئ منذ ولادته، وعُومل على هذا الأساس الواهي ظُلمًا، فكان كارهًا مُغتاظًا لكل من يحمل له هذهِ النّظرة المُتشائِمة، حتى آمن بما نُعِتَ به عندما جمعته ليلة عاصِفة بمشهدٍ حيّ لجُثةٍ مثقوبة الرّأس، وعينان مفتوحتان، يظهر بِهُما الفاجعة التي أبصرتْها قُبيل الرّحيل الأبديّ.
first work.
by Lady.
رواية مثليّة | في ثانويّة سَانت بطرسبرغ الدّاخلية، أُذِيعَ عن كايل روز -وهوَ طالب مُؤْذٍ دومًا ما شَكَى الطّلبة منه، وطالبوا بفصلهِ- بأنه خليلًا لهيكتور ليك. وهيكتور ليك، هوَ أخطر رجال المُنظِمة التي ذاعَ صيتها باسم "لوردر دِي اومبريس"
تداعتِ الشَّائعات، وقيلتِ القصص البَاطلة، مما جعلَ "كايل" في أضطرابٍ من تلكَ الشّائعة ولماذا انتشرَ شيء كهذا عنه، بالإضافة إلى كلّ ذلك، يمتلك كايل بالفعل شريكًا حميميًا.
The second work.
by Lady.
هذا العمل هو من نسج خيال. جميع الشخصيات، الأماكن، والأحداث المذكورة في هذه الرواية هي إما خيالية بالكامل أو تم استخدامها في سياق خيالي. أي تشابه بين الشخصيات أو الأحداث وبين أشخاص أو وقائع في الواقع هو محض صدفة غير مقصودة
هيله بوسَط هاوَن؛ العطرُ الك والدكاتَ بيه.!
b×b
في مدينة تحكمها العادات والثار، تشتعل نار العداوة بين آل صقر وآل همام بعد أن يُقتل شيخ آل صقر على يد همام لم يكن الانتقام خيارًا، بل قدرًا مكتوبًا، فينهض عمر، ابن الشيخ المقتول، ليأخذ بثأر أبيه ويقتل قاتله، ليصبح بعدها شيخ القبيلة الجديد
تمر السنوات، لكن الكراهية لا تموت، بل تنمو بصمت يعلم عمر أن لعدوه القديم ابنا، فيرى في ذلك فرصة لإنهاء العائلة المنافسة للأبد يقرر اختطاف الفتى ليقتله، ولكن حين يقع الصغير بين يديه، يبدأ صراع آخر، ليس بالسيف هذه المرة، بل في قلبه وعقله. فهل سيكمل طريق الدماء، أم أن القدر يخبئ له نهاية مختلفة؟
روايه مثلية عراقيه بحت.
عذراً للذين لا يفهمون اللهجه العراقيه لاني لن اوضح في داخل الروايه!... 18+