سِلسِلَة: أبنَاءُ المجرّة.
2 stories
أسترون: أصدَاءُ سِيريُوس by everlin01
everlin01
  • WpView
    Reads 2,142
  • WpVote
    Votes 195
  • WpPart
    Parts 10
هل تصدق نبوءة "النجم المزدوج"؟ أن تظلّ الروح متصلة بنصفها رُغم إتساع المدى وتبعثر الكويكبات في الفضاء؟ هذا ما تلاه مارسيل برنادوت على مسامع نجمته نورسين؛ الجندية التي أعمى العشق بصيرتها فآثرت الثبات على أرضها رغم جاذبية المغترب. ولم يكن ذلك المغترب سوى زاكاريه مونتيري؛ الذي تلاقت عنده السُبل، فوجد نبض قلبه المتعب ضحيةً لقدرٍ لَفّ حبله حول عنقه. بين حنين غابر، وعتاب صامت يبحث عن أحوال قلوب أتعبتها الحياة... تتأرجح عدالة إلهية بين ثلاثتهم؛ فهل يملك الحُب دائماً حق الكلمة الأخيرة؟ -قِصَة قَصِيرَة مِن سِلسِلَة: أبنَاءُ المَجَرّة.
النجم الأخير. by everlin01
everlin01
  • WpView
    Reads 280
  • WpVote
    Votes 37
  • WpPart
    Parts 3
تاجُ عرشهم العظيم، نزل وإنبطح للأراضي الفاسدة، مكسُورًا مُلوثًا بالهزيمة النكرَاء. تلك النفوس الآثمة من آثرت الدعس على بقايا كرامتها، والمحاولة لتملّك ما تملكُه في قلبها. قصرُ دِلغادو المبجّل، لُطخ بالقرمزي الخاثر، ظلّها سقط على السجادّ، تمرُ عليّه بمشية مُتغطرسة، تلبست بالخيلاء والجنون. فتاةٌ بنهَايَةِ العِشرينَات، نُقشت بجحيم الإنتِقام، فاليريا كوستانيو، من أقسمت على قلعِ غطاء الغباء، ورميهم في نار حربٍ خُططت بالدهاء والنيران. وسط الخراب والدنائة، كانت بمواجهة مع حُبها الأول والأخير، كرِستيان الصُلب كالجبل الذي لا يُهز، وما كانت تلكَ القُبلة البريئة، سوى وعدً للسطو والدمار. «عهدٌ على عُنقي، أن أجعلكِ تدفعين ثمَن هذه الخيَانة النكرَاء.. فاليريا كوستانيو.» - رواية جانبية من سلسلة: أبناءُ المجّرة. (هُناك ربطٌ خفيف بين هذه الروَاية ورواية أسترُون، لعلكُم ستُفضلون البدء من أسترُون أولًا.)