ليست كلُّ الآثارِ تُمحى...
فبعضُها يُخلَّدُ في الأعماق، كأنّه نُقِشَ على جدارِ الروحِ نقشًا لا يُزاح.
هنا... حيثُ تتشابكُ الظلالُ مع الذكريات
وتتآكلُ القلوبُ بصمتٍ لا يُسمع
تُولدُ حكايةٌ أثقلُ من أن تُروى، وأعمقُ من أن تُنسى.
بين قلبٍ أرهقتهُ الحقيقة، وروحٍ تأبى الانطفاء
تمضي الخطى مُثقلةً بندوبٍ لا تُرى
لكنها تُوجِع... كأنها أوّلُ الألمِ وآخره.
وجوهٌ عبرت... وأخرى غابت
غير أنّ الأثرَ بقيَ شاهدًا، لا يخونُ الحكاية، ولا يُجمّلُ نهاياتها.
"أثـــرّ المّاضــي"...
ليست روايةً تُقرأ، بل جرحٌ يُلامسُك،
ويتركُ فيكَ شيئًا... لن يبرأ أبدًا.
الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥