I1_2_8I
- LECTURAS 469
- Votos 164
- Partes 8
يرتقي الوريثُ صهوةَ السَّماءِ هربًا من رمادٍ يختلجُ روحَه،
لكنَّ الخطوطَ الزلزاليةَ التي شقَّت ممالكِهِ لا تُمحىٰ بالركضِ حافيًا،
بل بإراقةِ دَمِه..
فما يهربُ منه ليس رمادَ الماضي، بل الحقيقةُ المُرعبةُ التي تسعىٰ منظمةٌ شيطانيةٌ لإيقاظِها بدمه؛ فيشتعلُ السؤالُ:
هل هوَ صاحبُ الضَّوءِ..أمْ مجرَّدُ ظلٍّ وسطَ غيابِ الشَّمس؟