تدور أحداث القصة في مدينة باليرمو الإيطالية، داخل جدران قصر عائلة "جينوفيز"؛ وهي واحدة من أقوى عائلات المافيا وأكثرها خطورة، والتي تُلقب بـ "رولز رويس" نظراً لاتساع نفوذها وقدرتها الفائقة على البقاء متوارية عن الأنظار.
تجمع هذه العائلة صفات:
التناقض: بين سطوة المافيا ونفوذها، وهشاشة الروابط العائلية.
الفقد: ليس فقدان الأرواح، بل فقدان الحنان والشعور بالأمان في ظل غياب طيف الأم.
الولاء: صمود الإخوة وتضامنهم في وجه الانهيار العاطفي.
ولكن، خلف كل هذه المعاناة، تقبع شخصية هشة تنحدر من سلالة هذه المافيا، تعيش في عزلة وظلام دامس، ولا يعلم بوجودها أحد
ولا حتى أبرز مؤسسي العائلة. فكيف سيكون رد فعل الأب وأبنائه الستة عندما يلتقون أخيراً بهذا الشخص؟
كان كادن جزءًا من عائلة تفتقر إلى المودة. كانت عائلته مختلفة، فهم لا يؤمنون بالدموع أو حب بعضهم البعض. كان والداه يسيئان إليه لفظيًا، وكانا صارمين للغاية بشأن المدرسة والحصول على درجات جيدة، وهو ما لم يكن جيدًا لكادن لأنه كان يكره المدرسة ويفضل ممارسة الرياضة. أُرسل إلى مدرسة داخلية لفترة من الوقت حتى "يتم إصلاح درجاته"، وعندما لم يرَ والداه أي تحسن في دراسته، تبرأوا منه ووضعوه في مركز للتبني. بعد عامين من إقامته في المركز، تبناه زوجان رائعان عندما كان عمره 12 عامًا. كان لديهما 3 أطفال، لكنهما أحباه بلا قيد أو شرط كما لو كان طفلهما، وساعداه على التعافي من صدمته. ولكن ماذا يحدث بعد سبع سنوات؟ يتواصل معه والداه البيولوجيان. كيف سيكون رد فعلهما على الصبي الذي أصبح الرجل الذي هو عليه اليوم؟ كيف سيتغلبان على الشعور بالذنب الذي ينهشهما بسبب ماضي ابنهما المؤلم؟ وإهمالهما له؟
كاين فتى حاول اكثر من مره في حياته ومات في كل مره يحاول بها كسب محبة عائلته وناس وتمت خيانته من اعز اصدقائه حتا اخيه توأم قتله فاماذا اذا تغير واصبح لا يبالي في محبة عائلته وناس تتغير شخصيته من الطيف والضعيف الى البارد القوي
ريان فتى في التاسعة عشر من عمره.
انفصل والداه وهو صغير، فعاش مع والدته في تركيا، بينما استقر والده في أمريكا بعيداً عنهما.
ومع وفاة والدته، اضطر للانتقال للعيش مع والده.
هناك، نما شغفه بمواقع التواصل الاجتماعي يوماً بعد يوم، وارتفع طموحه في أن يصبح مؤثراً معروفاً.
لكن عندما تتوالى الأحداث الغريبة، ويبدأ أحدهم بملاحقته...
هل سيستمر شغفه، أم سينقلب هذا الحلم إلى كابوس؟
قصة برومانس من وحي الخيال.
صنفت في فئة البالغين لإحتوائها على بعض المشاهد العنيفة.
خالية من العلاقات الرومانسية والعلاقات المحرمة.
كان من المفترض أن تكون العائلة مكانًا للأمان...
لكن بالنسبة لأدريان، كانت البداية الحقيقية للجحيم.
منذ طفولته، عاش بين أيدٍ لم تعرف سوى القسوة، وحمل أسرارًا أكبر من عمره.
لم يكن يعلم لماذا عوقب، ولماذا كان الجميع ينظرون إليه وكأنه خطأ يجب إخفاؤه.
حتى ظهر إدغار...
الرجل الذي لم يره كضعيف أو كعبء، بل كشخص يستحق أن يُنقذ.
لكن الماضي لا يرحم، والحقيقة التي دُفنت لسنوات بدأت بالظهور. ومع كل سر ينكشف، يقترب أدريان أكثر من معرفة السبب الحقيقي وراء كل الألم الذي عاشه.
{{ رواية خالية من الشذوذ و العلاقات المحرمة التي لا ترضي الله}}
تتحرك حبات المطر بغزارة لتصطدم بزجاج مقهى "غوردين" في قلب موسكو الباردة، حاملة معها دفء رائحة البن المحمص التي تفوح من الزوايا. في الداخل، حيث يسود هدوء تام، يجلس ماريوس؛ شاب في الثانية والعشرين من عمره، يفيض ذكاءً حاداً لم تشهده مقاعد الدراسة التي هجرها ليحيي إرث عائلته. كان يمسك بالقلم، يمرره ببطء على دفتر الملاحظات ليسجل أصناف القهوة، غارقاً في صمته المعتاد وفضوله الذي يختبئ خلف ملامحه الهادئة.
لكن هذا السكون لم يكن ليدوم.
انفتح الباب فجأة، ليعصف هواء الليل الرطب بداخل المقهى، وتسللت مع الرطوبة رائحة معدنية مألوفة.. رائحة الدماء.
دخل رجل ضخم البنية، جسده القوي يرتجف وخطوط الدماء القانية تشق طريقها بغزارة عبر ثيابه لتسقط قطرة تلو الأخرى على الأرضية الخشبية. كان خصلات شعره الأشقر الداكن مبتلة، وعيناه الكهرمانيتان تلمعان ببريق وحشي وسط الظلام.
دون أن يرفع ماريوس رأسه عن الدفتر، نطق بنبرة باردة ورتيبة، وكأن حواسه لم تستشعر الخطر بعد:
- لم نفتح بعد.. عُد غداً.
.
.
.
.
لا يوجد أي علاقة محرمة أو شذوذ؛
الرواية نقية
مات لوكس وهو يحمل في قلبه أمنيةً واحدة... أن يهرب من عائلته التي لم تمنحه سوى القسوة. منذ وفاة شقيقه التوأم، أصبح في نظرهم المذنب الذي لا يستحق الحب، فعاش سنواتٍ من التعنيف والإهمال حتى انتهت حياته في حادثٍ مأساوي.
لكن الموت لم يكن النهاية.
عاد لوكس إلى الماضي، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب. إلا أن ما وجده كان أشد رعبًا من حياته السابقة؛ فالعائلة التي كانت تكرهه أصبحت ترى فيه أغلى ما تملك، يحيطونه بالرعاية، ويرفضون أن يبتعد عنهم ولو لخطوة واحدة.
أما لوكس، فلم يعد الطفل الذي كان يتوسل نظرةً منهم. لقد عاد بقلبٍ مكسور، مثقلٍ بالكراهية، غير قادر على نسيان كل ما فعلوه به. ولم يعد يريد منهم سوى شيءٍ واحد... أن يختفوا من حياته إلى الأبد.
لكنهم لن يسمحوا بذلك.
سيبقونه إلى جوارهم مهما كان الثمن، حتى لو اضطروا إلى تقييده، أو تحطيم ساقيه حتى لا يتمكن من الهرب، أو سجنه داخل المنزل بحجة حمايته. بالنسبة لهم، خسارته مرةً أخرى ليست خيارًا، أما بالنسبة إلى لوكس... فالبقاء معهم أسوأ من الموت نفسه.
فهل يستطيع الهرب من عائلة تحولت محبتها إلى هوسٍ مخيف؟ أم أن الفرصة الثانية التي مُنحت له ستكون بداية كابوسٍ أشد قسوة من حياته الأولى؟
روايتي نظيفه✨
أدريان بلاكفورد
كان ليون شخصًا مهووسًا بروايات المافيا، يقضي وقته غارقًا في قراءة القصص عبر هاتفه. وفي إحدى الليالي، بينما كان يسير وهو يقرأ روايته المفضلة، تنتهي حياته بشكل مفاجئ بعد أن تصدمه سيارة.
لكن بدلًا من أن تنتهي قصته، يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد أدريان فالكوني... الابن المنبوذ لزعيم المافيا، الفتى الذي عاش سنوات من الإهمال والقسوة، بينما كان شقيقه التوأم روك بلاكفورد يحصل على كل الحب والاهتمام.
بمعرفته بماضي أدريان الأصلي، يقرر ليون أن يبتعد عن هذه العائلة قدر استطاعته، فهو لا يريد أن يعيش نفس الألم الذي عاشه صاحب الجسد من قبل.
لكن ما لم يتوقعه هو أن العائلة التي اعتادت تجاهل أدريان ونبذه بدأت تتغير بطريقة غريبة... أصبحت تهتم به بشكل مبالغ فيه، وخاصة شقيقه التوأم روك، الذي أصبح أكثر شخص متعلقًا به.
وبينما يحاول أدريان الهروب من الماضي، يجد نفسه محاصرًا بعائلة أقسمت هذه المرة أنها لن تسمح له بالابتعاد عنها مهما حدث.
"أعدكم بأنني لن أكرر هروبي... أنا آسف، آسف."
قالها وهو يرتجف من هؤلاء المختلين، غير قادر على إخفاء خوفه منهم.
روايتي نظيفة✨
بين الهوس والحب،بين الفقد والجنون،بين الغضب والقهر،وبين سوء الفهم والاستيعاب...
هنا تبدأ قصتنا.
لكن احذر... لا تدع المظاهر تخدعك، فليست كل ابتسامة تحمل دفئًا، وليست كل الأشياء اللطيفة بريئة كما تبدو. خلف الهدوء قد يختبئ الإعصار، وخلف النور قد ترقد أحلك الظلمات
إياك أن تنخدع بالمظاهر، فليس كل ما يبدو لطيفًا لطيفًا حقًا، وليس كل وحشٍ يُظهر أنيابه منذ البداية. بعض الوحوش ترتدي أجمل الوجوه، وبعض الكوابيس تبدأ بحلمٍ جميل.
دومينيكو موريتّي... الاسم الذي ترتجف له إمبراطوريات الجريمة وتفتح له أبواب السلطة. رجل صنع نفسه من العدم، وحكم العالم بقبضة من حديد بعدما أقسم ألا يسمح لأحد بالاقتراب من قلبه.
لكن كل شيء يتغير عندما تعود امرأة من ماضٍ ظن أنه دفنه منذ سنوات طويلة. امرأة كانت حبه الأول والأخير، وتحمل معها سراً قادراً على هدم كل الجدران التي بناها حول نفسه.
ابن.
ابن لم يعلم بوجوده قط.
بين زعيم مافيا اعتاد السيطرة على كل شيء، ومراهق فضولي لا يخشى طرح أصعب الأسئلة، تبدأ رحلة غير متوقعة مليئة بالمواجهات الحادة، واللحظات الدافئة، والأسرار القديمة، والجراح التي لم تلتئم.
وفي الوقت الذي يحاول فيه دومينيكو استعادة ما خسره، يكتشف أن أصعب معركة في حياته ليست ضد أعدائه... بل من أجل عائلته.
ما بين الخفاء والظاهر
"أحياناً، يسرقك البحر من حضنٍ دافئ.. ليرميك في عرينِ صقرٍ لا يرحم."
في ليلةٍ سكنتها الخيانة، سقطت أسطورة "آل السيف" تحت وطأة الفقد. "استير"، الطفل الذي أُلقي في جوف الأمواج أمام عيني والده، لم يبتلعه الموت.. بل حمله التيار إلى شاطئٍ غريب، وإلى حياةٍ لم يكن أحد يتخيلها.
الظاهر: بقايا روح في قصر "آل السيف"
ثماني سنوات مرت، وأريان يعيش في سن الرابعة عشرة كأنه ظلٌ لوالده أركان. هيبةٌ صامتة، ثراءٌ فاحش، وذاكرةٌ مشوهة تبحث عن "نصفٍ" أخبره الجميع أنه مات غرقاً. عائلة "آل السيف" تظن أنها دفنت جرحها في أعماق البحر، ولا تعلم أن القدر يجهز لها صدمةً ستزلزل أركان تاريخها.
الخفاء: ولادة النسر في "آل الصقر"
في بلدٍ آخر، وخلف حدود القوة والمنافسة، يبرز اسم عاصم آل صقر؛ الرجل الذي وجد طفلاً يحتضر على الشاطئ، فقرر أن يجعله ابنه، وسنده، ووريثه.
هناك، نبت استير من جديد بذاكرةٍ بيضاء لا يذكر الى اسمه، ليصبح "مدلل آل صقر" وقطعةً من قلب "عاصم". في سن الرابعة عشرة، لم يعد استير ذلك الطفل المشاكس، بل صار فتىً يجمع بين دهاء آل السيف وقسوة آل الصقر. تربى على الدلال والقوة، وأصبح الجناح الذي يطير به عاصم في سماء النفوذ.