243_makila
الجزء الثاني | بعد ستة عشر عامًا...
أنا رفيق. لم أعرف معنى العائلة يومًا. أبي رحل، وأمي اختفت وتركتني خلفها، ولم يبقَ لي سوى المرأة التي ربتني وكأنها أمي.
كبرت بين المدرسة والشارع، أحاول أن أجد مكاني في عالم لا يرحم. وكلما بحثت عن الحقيقة، اكتشفت أن ماضي أمي ما زال يطاردني، وأن الأسرار التي دفنتها منذ سنوات لم تمت.
في هذا الجزء، ستُروى قصتي، كما ستُروى قصة أمي بعد رحيلها، وكيف غيّر القدر حياتنا جميعًا. فهل يمكن للماضي أن يُمحى... أم أنه سيعود ليطالبنا بثمنه؟🤍