"ماذا يفعل المرء حين ينهار السقف فوق رأسه ويصبح مطالبًا بأن يحمل الركام بجسدٍ خذلته الأيام؟"
رحلة شاقة من التعب والمسؤولية المفرطة.....
عن الهيبة التي يكسرها الحاجة ...
وعن الطموح الذي يسقط صريعًا أمام قسوة الواقع.....
عن الأحلام التي قد تتبخر في لحظة ...
وعن كاهلٍ ينوء بحملٍ ثقيل حيث يصبح البقاء على قيد الحياة بحد ذاته جهاداً يومياً ...
حيث تختبر الحياة أقصى حدود التحمل عند إنسانٍ غارق في تعبه ومحاصرٍ بمسؤوليةٍ لا ترحم !!....
" هذه الرواية من عملي الأصلي ولم يتم الاقتباس من أي عمل آخر ... وأي اقتباس فهو بقبيل الصدفة "
" رواية خيالية أخوية ... خالية تمامًا من المحرّمات ..."
(الروايه نظيفه لا تشوبها شائبه ،غير داعمه للمثليه )
"هناك غرف في الحياة لا تُفتح بالمفاتيح، بل تُفتح بالوجع.
الغرفة رقم صفر ليست مكانًا... إنها حالة ذهنية...
هي نقطة الصفر في النفس حيث يتقابل الخوف مع التمرد، والجرح مع الرغبة في البقاء.
جيمين ليس ضحية فحسب، بل مرآة لكل نفس بشرية أُجبرت على الصمت حتى تآكلت من الداخل.
هنا، تتجرد الأرواح من زيفها و يظهر الإنسان على حقيقته... إما أن ينكسر أو أن يولد من جديد، أكثر قسوة... وأكثر حرية."
كل قلب يحمل همومه وأسراره...
وكل وجع وألم له صدى لا يُمحى..
" هذه الرواية من عملي الأصلي ولم يتم الاقتباس من أي عمل آخر .. وأي اقتباس فهو بقبيل الصدفة"
"رواية خيالية عائلية خالية من المحرمات"
بعد مرور عشرة سنوات على رحلة لم تكن سهلة على أي منهم .. كانت النقطة الفاصلة في طريق الصغار .. هي اللقاء
اختار كل منهم أن يضحي من أجل الجميع .. جونكوك اختار أن يتشارك بيت الكلب الصغير مع جيمين .. واختار جيمين أن يعمل لكي يجد شيئاً يُطعم به الصغير جونكوك .. بينما قرر أبناء العائلة كيم أن يضموا المشردين إلى قصرهم الذي لم يكن آمن .. ولكنه كان كافياً أن يؤويهم .. اختار هوسوك أن يمنح نقوده القليلة لكي يُساعد في إطعام الرفاق الجدد في الأسر .. وأن لا يبيعم بثمن رخيص
يونغي الذي اختار بظهره العاري أن يحمي جيمين الصغير من بطش مدير المطعم القاسي
اختياراتهم الصغيرة في بداية الرحلة .. أدت إلى خلق عائلة كبيرة .. قوية .. جمعت شملهم .. وتمكنوا من عبور الطريق ..
ترى .. هل سيتمكنوا من الحفاظ على هذه العائلة .. هل الاستمرار أصعب من البناء ؟!
الجزء التاني من ' لا تبكي يا صغيري '
https://www.wattpad.com/story/380679900-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%A7-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%8A
في ليلةٍ واحدة...
أبوابٌ تُغلق،
دماءٌ تُراق،
وأرواحٌ صغيرة تجد نفسها فجأة في مواجهة عالمٍ لا يرحم.
بين شوارعٍ باردة،
وأسرارٍ تُدفن في الظلام،
تبدأ رحلة... رحلة لن يعود بعدها أحد كما كان.
لكن، إلى أي مدى يمكن للإنسان أن يصمد قبل أن ينكسر؟
وكم روحًا يستطيع القلب أن يحملها... قبل أن يسقط هو أيضًا؟
(الروايه اخويه نقيه و خاليه من الشذوذ)
الجزء الثاني من روايه Forced Bond
ماذا سيحدث عند استيقاظ تايهيونغ من النوم على خبر وفاه والدته التي خدعته طيله حياته و لم تكتفي بهذا فحسب بل وقد أنجبت طفلين ليصير ابنها المسؤول عنهم عند وفاتها هي و زوجها في حادث ؟؟
كيف سيتصرف تايهيونغ هو و إخوته الست؟!
لفهم احداث هذا الجزء يجدر عليك قرائه الجزء الاول و ستجد رابط الكاتبه في مقدمه البارت الاول 💜
الجزء الاول متوفر بحساب الكاتبه الاصليه
@Thv_Tia
شكر خاص لأختي تيا لسماحك لي لإكمال مسيرتك في هذه التحفه الفنيه و سلمت أناملك على الجزء الاول💋
يقولون... أنَّ القلوبَ مَعدنٌ لا يصدأ لكنني أعرف قلوبًا من زجاج....
تحسبها صلبة لكنها في حقيقة الأمر هشة ضعيفة قابلة للانكسار بسهولة...
قلوبٌ شفافة ناصعة لكنها تتأثر بأقل نبرة صوت حادة أو بأصغر تغيير في روتين يومٍ رتيب...
إنها قلوبٌ لا تطلب الكثير؛ فقط مساحة كافية لتكون على طبيعتها و أيدٍ أمينة لا تخشى هشاشتها بل تدرك أنَّ هذا الزجاج الرقيق هو ما يمنحها قدرتها الفريدة على الحياة!
الرواية تتحدث عن أطفال يعانون من بعض الاضطرابات و الأمراض الجينية و المناعية و تظهر مدى هشاشتهم و ضعفهم وأنهم ليسوا معاقين كما يصنفهم العالم
الرواية نقية و برومانسية بحتة و مليئة بالمشاعر الجميلة و الرقيقة و التي ستمس قلوب الجميع
الفكرة فكرتي الخاصة و لا أسمح بالاقتباس منها
و أن وجد بينها و بين غيرها اي تشابه فلا ضير فهي مجرد رواية إنسانية قد يفكر غيري في مناقشتها و لكن الطرق تختلف