"الحرية ليست دائمًا أن تختار، بل أن تمنح
المعنى لما لم تختره." مستوحاة من فلسفة جان بول سارتر.
777
ثلاث فرص... ومصير واحد.
لم يكن الزواج خيارًا لأيٍّ منهما.
هو... مدعٍ عام اشتهر بأن العدالة عنده لا تُشترى، حتى وإن كان وريث أغنى عائلة في البلاد.
وهي... إبنة لعائلة سياسية لا تعرف سوى الانتصار.
زواجٌ رتّبته المصالح، ووقّعت عليه العائلتان، بينما كان القلب آخر من أُخذ رأيه.
لكن ماذا لو كان ما فُرض عليهما هو الطريق الوحيد الذي كان القدر يخبئه لهما؟
هل يستطيع شخصان التقيا باسم الواجب أن يختارا بعضهما باسم الحب...
...أم أن المصير يكتب نهايته قبل أن تبدأ الحكاية؟
مكتملة.
كعقوبة لتسللها إلى منزل شرطي تحاكم ليانا بقضاء شهرين في خدمة المجتمع في مركز الشرطة..الآن تواجه ليانا تحديين كبيرين الأول هو غرامة مالية ضخمة وأيضاً التعامل مع أكثر شخص يثير غضبها في المدينة (روجر) صديق والدها البارد والوقح الذي عاد المدينة بعد خمس سنوات من طرده لأسباب غامضة ورغم شخصيته الباردة الا أن مظهره الخارجي ساخن جداً وهذا أكثر ما يثير حنق ليانا التي تحاول جاهدة تجاهل تاثيرة الكثيف عليها.
(✨لقدْ انتهينا قبل أنْ نبدأَ✨)
(الجزء ثاني من سلسلة زهور سامة )
(رواية نظيفة ✨ لن تحتاج إلى كحول لتعقيم عقلك بعدها ✨)
Plus size FMC
Slow burn
haters to lovers
Small town
He reads her books
One bed
When He fell first
Double POV
الكارهين للعشاق
بلدة صغيرة
يقرأ كتبها
سرير واحد
عندما يقع هو اولا في الحب
"ما الذي تنظر إليه؟"
سألته ترى دم كتفه على زرابي..فأجاب ضاحكا:
"شفاهكِ... تثيرني، سيدتي"
قبل 14 سنة، اجتمع سادة السياسة والاقتصاد على مائدة صلح واحدة في قلب ألمانيا، ما كان يُفترض أن يكون عهدًا جديدًا... انتهى بحريق دموي أحرق القصر بمن فيه.
وحده التاريخ نجا.
في صفحات وُلدت لعبة جديدة:
إلينور إيبرهارت الحفيدة الثالثة، والبيدق الممتاز لعائلة إيبرهارت تريد النجاة ولو بإنهاء السلالة مقابل ذلك
فيكتور مولر الحفيد الرابع، ملك الرقعة يريد النجاة بسلالته ولو عنا ذلك إنهاء الجميع
"التاريخ يعيد نفسه..وستُقام مائدة الصلح من جديد، لكن هذه المرة بوجوه أكثر دهاءً، وأكثر خطورة."
لعبة الشطرنج بدأت، فهل ستكون أنت من يحرك القطع؟ أم أحدهم سيحركك؟
✓ مِـــكَتُــمِـــلَة 𓍯
آلَروُآيــة قــــيـد آلَتـــعـديــلَ 𓍯
هو القانون وهي الاستثناء.
تاريخ كتب بالدماء وعهد عتيق ختم بصلب الرجال بين حروب البراتفا وسطوة الكوزا نوسترا الايطالية كانت هناك معاهدة قديمة تنص على فدية واحدة لفك النزاع.
الانثى الاولى التي تولد لاحد الطرفين تكون قربان السلام.
من قشور النعيم والفخامة في ايطاليا الى قسوة الظلال وصقيع موسكو تجد الفراشة نفسها مقيدة بخاتم اثقل من السلاسل في عرش رجل يرى في كبريائها تحديا وفي شرستها صيدا.
هي تبحث عن الحرية وتخشى الانكسار وهو يطلب الولاء ويهوى التحطيم وعندما تصطدم الرقة بالجبروت وتختلط الرغبة الممنوعة بصوت الرصاص من سيركع اولا على اعتاب الاخر الجلاد امام سحر الفراشة ام الفراشة امام هوس الجلاد.
لكن ماذا لو كان هو السبب في كل هذا وماذا لو لم تكن هي قربان السلام بل الاستثناء الذي سيشعل الحرب من جديد.
آلَكَتــآب آلَأوُلَ مِــن ســلـسـلــة مـقـيّـدون بـدمـاءِ الـخـطـيـئـة ୨ৎ
بينما يحتفل العالم بذكرى الراحلين تُفتح في الأول من نوفمبر بوابةٌ أخرى من أبواب الجحيم... مع ظهور أولئك الإخوة الثلاثة إلى العلن... حيث تبدأ الحكاية...
"بين الموتى والأحياء... نحنُ الأسياد" - ماغدا دي أس
إكزيوس... زاريك... خوان... إيفاندر بلاكثورن.
ثلاثة رجال يجري في عروقهم دمٌ أحمر كإيفاندر... وآخَر أخضر كبلاكثورن.
يحكمون نادياً لا يدخله إلا من كانت له روحٌ قابلة للبيع والولاء... يُقال إن العائلة تأتي أولاً... ومن يدخل معقل آل إيفاندر لا يخرج منه حياً.
"العائلة أولاً... فالرصاصة ثانياً" - إل شابو
ثم أتين... ثلاث نساء...
نيكولا بيتروف... ماغدا دي أس... تيريزا مونيستيريو...
ليبدأ صراعٌ ثلاثي ملتوٍ وشرس تختلط فيه الرغبة والكره، ثم المواجهة والانتقام... وحبٌ محرم لم يتوقعه أحد...
قد يكون في كل قصة شرير واحد...
أهلاً بك في قصتنا حيث الجميع أشرار...
وربما الجميع ضحايا...
اللعبة قد بدأت... منذ عيد الموتى... الأول من نوفمبر.
فمن سيبقى حتى النهاية؟
⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘
قِمَّة هَرم روايات عالم تينا...
. 241101 .
تحت ظِلال المدن الغارقة، بين وهج المصابيح، حيث تهمس الرياح بأسرار لم يَسمعها أحد، ووسط الأزِقة التّي تَشهد على خَطايا النُبلاء والفقراء على حد سواء؛ ولد كابوس لم يكن لأحد أن يتخيله.
جوزيف رجل لم يكن يبحث سوى عن حياة بسيطة، وجد نفسه في قلب تجربة غيرت جوهره.
وبين صراعه الداخلي وصراع الطبقات؛ يكتشف أن الهمسات القِرمزية التي تتردد في أعمَاقه، ليست سوى صدى لِقدر لايمكن تغييره؟
فمن سينتصر؟ الوحش الذي أصبح عليه؟ أم الانسان الذي كاد أنْ يكونه؟
تعود فتاة من إيطاليا بعدما أرسلها جدها لتتلقى تدريبًا قاسيًا صقلها وغيرها، فتعود بنسخة جديدة... أكثر قوة وصلابة، تبدأ رحلتها في البحث عن قتلة والديها، مدفوعة برغبة لا تُطفأ في الانتقام وكشف الحقيقة.
وفي خضم طريقها المليء بالمخاطر، يظهر حبيبها الذي تزوج أثناء غيابها، محاولًا حمايتها في كل مرة، لكنها تصده بعناد، رافضةً أي
عائق قد يبعدها عن هدفها.
فهل ستتمكن من تحقيق انتقامها؟ وهل ستصل أخيرًا إلى الحقيقة
وتكتشف من يقف وراء مقتل والديها؟
حُكِمَ عليها لأنها امرأة، وقُمِعَت طوال حياتها بسبب اعتقادهم بتقديس الرجل واحتقار المرأة.
زواجٌ لم يكن اختيارها، بل ضمانٌ لذنبٍ لم يكن ذنبها يومًا.
رجلٌ عسكريٌّ فرض الزواج منها للانتقام من أخيها.
"لا أريد الزواج منكِ"
"قلتُ لكِ... ستندمين."
.
.
.
.
«Marco Romano»
«Elina Moretti»
بدأت النشر بتاريخ2026/1/19
‼️ ممنوع أخذ الأسماء المركبه للابطال
جميع الحقوق تعود إلي كـ كاتبه اصليه لهذا يمنع السرقه .