منذ خمسة عشر عامًا، اختفى أصغر أبناء عائلة ثرية في حادث، وظن الجميع أنه مات. دخلت الأم في اكتئاب شديد، فاقترح الأب تبني طفل يتيم كان اسمه ليو ليعيد البهجة إلى المنزل. كبر ليو وسط العائلة، وأصبح محبوبًا من الجميع، لكنهم كانوا يخفون مدى تعلقهم به خوف ًا من الشعور بأنهم نسوا ابنهم الحقيقي.
بعد سنوات، يعود الابن الحقيقي، وقد أصبح شابًا ناجحًا وقوي الشخصية و هو ايضا اكثر شخصيه مهووسة ب ليو.
و بعدها تضهر عائله أخرى و تزعم أن ليو هو ابنهم المفقود .
في قصرٍ يخفي الحقيقة خلف جدرانه، عاش أميرٌ لم يرَ العالم يومًا...
حتى قادته الصدفة إلى امرأة غامضة تحمل في عينيها شيئً ا يعرفه قلبه رغم أنه لم يره من قبل.
ومع كل بابٍ يُفتح، يقترب روين أكثر من سرٍ أخفاه القصر عنه منذ ولادته...
سرٍ قد يغيّر كل ما عرفه عن نفسه.
"ما الخطب في كوني وغد؟"
___________________________
دخل البطل في عالم اللعبة و لكن قبل بداية احداث اللعبة في شخصية ستموت قبل 10 سنوات من بداية اللعبة
- كارلايل فان سيغموند.
شقيق الشخصية الرئيسية فراي والابن الثاني لعائلة سيغموند.
استيقظ نيكولاي بلا ذاكرة، محاطًا بعائلة تغمره بدفءٍ أكثر مما ينبغي. قالوا إنه أُصيب، قالوا إنهم كانوا يبحثون عنه.
لكن الحقيقة التي لم يقلها أحد: أنه لم يُفقد يومًا... بل كان قد هرب قبل سنوات من هذه العائلة نفسها، عائلة تغطيها الدماء من كل زاوية.
البداية: 09/05/2026
النهاية: 00/00/0000
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
متمرد، سليط اللسان، كثير المشاكل، ويغضب على كل كبيرة وصغيرة. كانت هذه صفات المستذئب كيران الذي كان والديه يكرهانه على عكس توأمه الذي كان محبوبًا من قبلهم.
ماذا سيحدث حين يتم إرسال كيران لألفا القطيع وعائلته لكي يقوموا بإعادة تأهيله؟ هل سيجد الأمان معهم، أم أنهم سيكونون كابوس آخر في حياته؟
البداية: 02/12/2024
النهاية: 29/03/2025
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
***هذه القصة إهداء لدانه.
في لحظة موت غير متوقعة، تجد مصممة أزياء من العالم الحديث نفسها مستيقظة في جسد أكثر النساء كراهية في روايتها المفضلة (جين ) والتي يُكتب لها الموت على يد زوجها الوسيم الفارس الشهير،( أوتيس).
لكنها هذه المرة ليست جين كما عرفها الجميع... هي فتاة من زمن آخر، بعقل مختلف، وإرادة شرسة للنجاة.
قبل ثلاثة أيام فقط من زفافها القسري، تبدأ محاولاتها لتغيير المصير المحتوم
فهل تستطيع قلب مجرى الرواية؟
أم أن القدر أقوى من أي محاولة للتغيير؟
ليام، في السابعة عشرة من عمره، شاب متمرّد يعشق السرعة كما لو كانت تحدّيه الشخصي للعالم. نشأ في ميتم قاسٍ، وتعلّم باكرًا كيف يقاوم الحياة بدل أن يستسلم لها. كان متهوّرًا في سباقاته غير القانونية، لكنه في دراسته متفوّق، بذاكرةٍ تصويرية تحفظ كل ما تقع عليه عيناه. وفي أوقات نادرة، كان يهرب إلى الروايات... بدأ إحداها، لكنه لم يُكملها.
في ليلةٍ مظلمة، اندفع بدراجته أسرع من المعتاد. ضحك في وجه الخطر... حتى خانه الطريق. ارتطامٌ عنيف، ظلامٌ مفاجئ... ونهاية.
أو هكذا ظنّ.
فتح عينيه ليجد نفسه داخل الرواية التي كان يقرأها. لم يكن البطل، بل أضعف شخصيةٍ ثانوية، تلك التي تموت مبكرًا بلا أثر. حدّق في المرآة طويلًا، ثم تنهد بسخرية:
"على الأقل... هو وسيم."
لمعت عيناه بعزمٍ جديد.
"إذا كانت نهايتي مكتوبة... فسأعيد كتابة القصة."
اقترب من انعكاسه وهمس بثقة:
"فلأكن نور عتمتك."
نقية.
لا أسمح بالسرقة أو أخذ أي إقتباس .
آنا اعتقدت أن حياتها انتهت في اللحظة التي رأت فيها زوجها، دانيل كلافورد، بين ذراعي أختها.
كانت قد فقدت جنينها بالفعل بطريقة لم يلحظها دانيل قط، والآن، مع تحطم آخر خيط أمل لديها، قررت أن تغادر بهدوء.
لكن القدر كان قاسياً. قبل أن تبتعد، دفعت عن شرفة عقار كلافورد.
فقط... لم تمُت.
عندما فتحت عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها عائدة إلى يوم زفافها، وقد هربت أختها واضطرت آنا لأن تحل محلها كالعروس البديلة.
هذه المرة، تعهدت آنا أن الأمور ستكون مختلفة. لا حب، لا توقعات، لا إخلاص أحمق لزوج يجلب لها فقط الحزن والبرود.
ومع ذلك، هناك خطب ما.
دانيل في هذه الحياة ليس نفس الرجل الذي تذكره. يرفض تجاهلها، يرفض تركها، والأكثر صدمة - يرفض طلاقها.
"أقول لكِ، آنا. توقفي عن إدخال الطلاق في محادثاتنا"، حذر دانيل، وكانت صوته متوتراً.
قلبه تألم، لكن رؤيته لتعبيرها الذي لا يلين جعل عزيمته تذوب.
بيدين مرتعشتين، حاول أن يلمس وجهها وهمس:
"أرجوكِ... امنحيني فرصة. أعدك أنني سأحبك بشكل صحيح هذه المرة."
لكن آنا ضحكت بمرارة. بالنسبة إليها، دانيل كلافورد لا يزال نفس الرجل - شرير، حسابي، وخطير.
تزوجها بدافع ومصلحة. والآن يجرؤ أن يتوسل إليها أن تبقى؟
اُحلم يا دانيل كلافورد.
لأن هذه المرة... آنا عازمة على أن تجعله يذوق من نفس الدواء.
※ مُكتملة
"ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!"
هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة.
في جسد "إيرينا"، الدليل من الرتبة "سي" المُكلَّفة بتهدئة أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة.
لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب.
حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية.
مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية.
"بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي."
***
يُقال إن العون يأتي مع السعي.
بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال.
شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً.
"إنها تتعلّق بثلاثة أشهى من ذوي القوى في مركز تشيلس! وبالدليل يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث."
'لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟'
ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها.
"لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟"
رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية.
هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟