كانت ميا تعاني من الرهاب الاجتماعي، ولذلك لم تكن العودة إلى لوس أنجلوس سهلة بالنسبة إليها.
لكن الأسوأ من مواجهة الناس كان اكتشافها أن صديق طفولتها، داميان، أصبح زميلها في الصف.
الفتى الذي احتفظت له بذكريات جميلة لم يعد كما كان. لقد تغيّر كثيرًا... والأسوأ من ذلك أنه لم يعد يطيق وجودها.
ومع مرور الوقت، تتحول صداقتهما القديمة إلى عداوة، وتبدأ بينهما سلسلة من المشاكل والمواقف التي تدفع ميا إلى التفكير في الانتقام.
لكنها لم تكن تعرف أن رغبتها في الانتقام ستقودها إلى امرأة غامضة...
امرأة ستفتح أمامها بابًا لم تكن مستعدة لعبوره.
ومن تلك الليلة...
لن تعود حياة ميا وداميان كما كانت.