قيد القراءة🩵
4 stories
ساحر من رماد  by _clara_bellini_
_clara_bellini_
  • WpView
    Reads 7,102
  • WpVote
    Votes 2,235
  • WpPart
    Parts 28
في بلدةٍ اعتادت أن تنام على لحنٍ ناعم تُسمّيه السلطة "تهويدة السلام". كانت الأكاذيب تُروى كأنها حكايات ما قبل النوم، والحقائق تُدفن بعناية تحت أرضٍ لا تسأل. كبر الأطفال على الخضوع، وشاخ الكبار على الوهم. وكلّهم صدّقوا أن النوم بلا أسئلة هو النجاة. لكنّ القدر لا يرحم المدن النائمة طويلًا، فأرسل شخصًا لا يشبههم. لا يحمل راية ولا يسعى لخلاص، بل جاء محمّلًا بما يكفي من الأسرار ليشعل شرارة. لم يكن دخوله عادياً، كان أشبه بلعنةٍ نزلت على البعض، ونعمةٍ لا يفهمها إلا من تجرأ على فتح عينيه. لم يكن من المفترض أن يلتقيا. لا هو كان يبحث عنها، ولا هي تعرف ما الذي تخسره إن اقتربت. وحين التقى من يحمل النار، بمن تجرؤ على لمسها لم يكن ذلك مجرد صدفة، بل كان بداية انهيار بلدة. ----------------------------------------------------- فماذا لو كان اللقاء شرارة؟ وماذا لو كانت الشرارة كافية لحرق مدينة كاملة؟
القسم الأول من العرض: بداية.  by Naaim_Elbokhari_6
Naaim_Elbokhari_6
  • WpView
    Reads 1,020
  • WpVote
    Votes 56
  • WpPart
    Parts 3
كنت قد عدت لمنزلي الكئيب مجدداً، يوم مثلج بغزارةٍ لدرجة أنني طرقت أسناني عدّة مراتٍ في محاولاتي للتنفس، اِستحالتْ شفتاي للأزرق ونفثت سحباً ناصعة البياض بين أنفاسي، رأيت السقيع يعصف قرب أعمدة الإنارة بخطىً معدودةٍ وأنا أدنو من البيت، والسقف المغطى بأكوام الثلج الثقيل كذلك، ولأنني لم أتجھّز بما يكفي من ملابس ثخينةٍ قبل التدريب بحكم أن الأيام الأخيرة امتازتْ بجوھا المعتدل عكس اليوم، كنت قد تجمّدت بردًا!.. نعم، إنھ الجو الكئيب الذي لا أحبذه ولا يحبذني، لا يروقني ولا أروقه.. نفس الأمر يتكرر كل يوم، دائماً ما آتي إلى بيتي في السابعة مساءً لأشعل الأنوار المطفأة وأنفض الغبار المتكتّل على أركانھ، بيت عادي يكفي شخصًا واحدًا، مطبخ ومرحاض وغرفة نومٍ وغرفة معيشة، أشياء يعيش بھا الأشخاص العاديون، أنا أمقت ھذا التوقيت بالضبط وأكرھ ذلك المكان بالضبط، لا أجد فيھ صياح الأطفال صباحًا، ولا نكات الأب السامجة أثناء وجبة الفطور، ولا الصخب المتداخل في الغذاء، ولا المحاورات الساخنة التي تدور حول مائدة العشاء، ولا شخير الأعمام الذي يمنعني من النوم بسلام.. إنھا وحدتي، لقد راھنت بھا مقابل تنفيذ الانتقام، ولست بنادمٍ على ذلك، ولست بمتخلٍّ عن الآخر.
بلوريكا | Blurica by izzo_magdy
izzo_magdy
  • WpView
    Reads 729
  • WpVote
    Votes 99
  • WpPart
    Parts 13
بين الوهمِ والحقيقية ، تلاشت الأماني وحُمِلت بين طيّات النسيان .. على خطى وئيدة، يقتفي الأبناءُ أثر الوالد المفقود ليُصدَموا بواقعٍ مرير كثُر البغي وساد الفساد فيه . عالمٌ مبعثر تتساقطُ منهُ الأمانيُّ شريدةً لتطفو بين طيات الحُلم ، حيث أنّ الحقيقة المطلقة متواريةٌ خلف سَيلٍ من الأوهام ... ووسط ذلك الضباب، لا أحد يعلمُ بما سيتعثّر ليصل لمبتغاه ! مكانٌ تحكِي عنهُ الأساطيرُ والحكايات، مكانٌ إختفى بين ليلٍ ونهار وزمانه ولّى ... عند بلوريكا، هل سُيعاد احياء الذكرى ؟!
كيف تخططين لموعد فاشل by Mondher_Mondher
Mondher_Mondher
  • WpView
    Reads 13,080
  • WpVote
    Votes 553
  • WpPart
    Parts 21
فتاةثرية لديها القدرة على قراءة أفكار الآخربن ترفض فكرة الزواج، لكن إصرار والديها جعلاها مضطرة لمقابلة مجموعة من الشبان، فتخرج في مواعيد مدبرة و تتحدث إلى كل واحد منهم و تكتشف أفكاره و نواياه الحقيقية التي لا ينطق بها، في مواقف غريبة و مضحكة، فهل تجد الشاب المناسب و تغير رأيها في موضوع الزواج و الحب؟