رواياتي
5 stories
قدرنا المجهول by dohakhallaff
dohakhallaff
  • WpView
    Reads 44,026
  • WpVote
    Votes 2,116
  • WpPart
    Parts 39
تمر الأيام وتتوالى اللحظات، وبعضها يظل عالقًا في الذهن كظل لا يفارق صاحبه. في خضم الحياة، قد يمر الإنسان بأوقات يخطئ فيها دون أن يدرك العواقب المحتملة، ويظن أن الخطأ عابر، يمكن تصحيحه بسهولة أو حتى نسيانه مع مرور الوقت. لكن الحقيقة التي غالبًا ما نكتشفها بعد فوات الأوان، هي أن بعض الأخطاء لا تظل مجرد لحظات عابرة، بل تتحول إلى قدر دائم يلاحقنا ويغير مسار حياتنا بالكامل. أحيانًا يكون الخطأ صغيرًا في نظرنا، لكنه في حقيقة الأمر يحمل في طياته تأثيرات غير مرئية قد تتسرب إلى كل جوانب حياتنا. قد يظل الإنسان في حالة من الإنكار، يعتقد أنه يمكنه الهروب من تلك اللحظة أو إصلاح ما فات. لكنه في النهاية يكتشف أن بعض الأفعال لا تترك مجالًا للتراجع، وأنها تتحول إلى جزء من قدره، شيئًا لا يمكن تغييره مهما حاول. وفي لحظة من تلك اللحظات الحرجة، عندما يتراكم الألم والندم، يقف الإنسان أمام الحقيقة: هل يبوح بما يخفيه، يكشف السر الذي يعذبه؟ أم يظل صامتًا، محتفظًا بما في قلبه؟ الصمت في هذه اللحظات يصبح عبئًا أثقل من الحقيقة نفسها، لأن السر الذي يحمله يتحول إلى شيء أكبر من مجرد معلومة مخفية. يصبح جزءًا من روحه، يقيده ويؤلمه كلما تذكره. ربما كان في البداية من السهل البوح به، أن يختار المواجهة ويضع حدًا لكل هذا القلق ال
عَالَم آخَـر by dohakhallaff
dohakhallaff
  • WpView
    Reads 80,449
  • WpVote
    Votes 3,390
  • WpPart
    Parts 39
لكل منّا عالمه الآخر، العالم الذي لا يعرفه أحدٌ سوى صاحبه فقط.. ماذا يفعل وما الذي يوجد بداخل عالمه هذا! حقًا لا نعلم وليس من شأننا معرفة ذلك، ولكن هل يمكن للشخص الغامض الذي يملك عالمه الآخر أو عالمه الثاني.. بأن يرتكب الجرائم من أجل استرداد حقوق الآخرين؟
القاتل الذي يسكنني by dohakhallaff
dohakhallaff
  • WpView
    Reads 30,909
  • WpVote
    Votes 1,567
  • WpPart
    Parts 27
تتشابك الخيوط في هذه الرواية بين عائلة الهواري ورجل الأعمال النافذ منصور الهواري الذي يواجه صراعًا داخليًا بعد تورط ابنه أكرم في حادثٍ مأساوي أودى بحياة عبد السلام خطاب. بينما تحاول ابنتاه، دينا وريم، التمسك بخيط الأمل في عودة والدهما، ينكشف لهما القدر القاسي داخل أروقة المشرحة، لتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة المرة. في الجانب الآخر، يقود رئيس المباحث مراد القاضي التحقيقات وسط غموضٍ يكتنف القضية، ممزقًا بين مهنته وواجبه، وبين انجذابه المتنامي نحو دينا.
أنا في انتظارك by dohakhallaff
dohakhallaff
  • WpView
    Reads 133,249
  • WpVote
    Votes 6,077
  • WpPart
    Parts 69
لطالما كانت حياتي سلسلة من الانتظار، كما لو أنني كنت أعيش في محطة قطار، أترقب وصول القطار الذي قد يحمل لي كل ما حلمت به. طوال سنوات عمري، كان هناك شخص واحد في ذهني، لا يغيب عن فكري، ولا يمر يوم دون أن أتمناه قربًا مني. كان اسمه سليم، الشاب الذي أحبه قلبي دون أن يعترف لي بهذا الحب، ولا أنظر إليه إلا من بعيد. منذ أن كنت طفلة صغيرة وأنا أراقب حركاته وصوته، حتى عندما لم يكن يدرك حتى وجودي. لم أكن أمل من رؤيته في مناسبات العائلة، وأتخيل أحيانًا أنني سأكون الزوجة التي يحتفل معها في يوم من الأيام. لكن تلك الأيام لم تأتِ كما كنت أتمنى. كبرت وأنا ما زلت أسير في درب من الأمل الذي لا ينتهي، وأعترف الآن أنني ضيعت الكثير من سنواتي في انتظار شيء لم يكن موجودًا سوى في خيالي. كنت أنتظر، أترقب، وأتمنى. ولكن هل كان الحب الذي حلمت به يومًا ليحقق لي السعادة، أم أنه كان مجرد وهم، وعد مستحيل؟
حارة المطاريد "آل الرفاعي" by dohakhallaff
dohakhallaff
  • WpView
    Reads 168,450
  • WpVote
    Votes 5,976
  • WpPart
    Parts 54
- ماشي يا بنت تاجر السلاح. قالها ببرودٍ متعمّد، وابتسامة خبيثة تشقّ وجهه. تجمّدت للحظة، ثم عقدت حاجبيها بغضبٍ مكبوت، وصوته يختنق بين الحنق والجرح: - هو أنت كل شوية هتقعد تعايرني إن أبويا تاجر سلاح؟! أجابها بهدوءٍ زائف، يخفي تحته نبرة احتقارٍ جارحة: - آه... أبوكي تاجر سلاح. شهقت في وجهه، قاطعته بصوتٍ مرتجف من شدّة الانفعال، وعيناها تتوهّجان بالغضب والمرارة: - طب ما أنت... أبوك تاجر مخدرات، ولا تكونش فاكر إنه إمام جامع ومبيقومش من على سجادة الصلاة!