أراس، الفتى البالغ من العمر 17 عامًا، يعود من المدرسة الداخلية بعد سنوات من الغياب الطويل، ومعه شيء غريب تغيّر به داخليًا. يمشي كمن فقد روحه، ينفذ الأوامر بلا اعتراض، ولا يعود ذلك المشاكس الذي عرفته العائلة من قبل.
عائلت ه تلاحظ التغيير، يحدقون فيه بدهشة وقلق، لكن لا أحد يعرف السبب وراء هذا التحول الغامض. هل ستتمكن العائلة من اكتشاف ما حدث له؟ أم سيبقى أراس غريبًا عن نفسه وعنهم؟
رواية مليئة بالغموض النفسي، الأسرار العائلية، وصراع الإنسان مع ذاته بعد أن يفقد جزءًا من روحه.
كيف يمكنني التعايش مع هذا؟
~مع ماذا؟
أن اكون له أب فى الليل وصديق فى النهار يذهب معه إلى الثانويه!
~ستعتاد لا تقلق
مستحيل.
~بعد الساعه الثانيه عشر؟!
أجل بعد منتصف الليل أعود إلي طبيعتي رجل فى أواخر الاربعينات من عمره
«عندنا إلى الثامنه عشر مجدداً»
لكني لا اريد الدراسه مجدداً...
«وكيف سأخبره بمرضه هذا ربما لا يتحمل الصدمه ويُصيبه مكروه»
روايه ابويه نقيه، غموض و دراما والكثير من المشاعر
خاليه من كل ما هو محرم..
بخط الكاتبه_ اليكس _
في لحظة واحدة، فقد ويليام وشيل كل ما عرفاه. بعد حريق غامض دمّر الميتم الذي كان منزلهما، لم يعد أمامهما سوى خريطة قديمة، ومدينة غريبة، وحياة قاسية لا ترحم. لكن ما يجهلانه هو أن الحريق لم يكن سوى بداية لسلسلة من الأسرار التي ستغيّر مصيرهما إلى الأبد...
ترك عائلته وهو طفل، وهرب من قريته وحاول نسيان الماضي، حتى أصبح طبيباً يعيش حياةً هادئة مع صديقه... لكن ماذا لو دخل حياتهما فتى مصاب بالهيموفيليا؟ فتى يحمل أسراراً، وماضياً، وأشخاصاً مستعدين لقتل كل من يقترب منه...؟
الهيموفيليا مرض وراثي يسبب نقصاً في بروتينات تجلط الدم، مما يجعل المصاب ينزف لفترة أطول من المعتاد عند الإصابة، يمكن أن يسبب الوفاة في حالات النزيف الداخلي الحاد بالأعضاء الحيوية، أو عند حدوث نزيف تلقائي بخلايا الدماغ إثر كدمة بسيطة دون إسعاف طبي فوري.
التصنيف:
برومانس، دراما، غموض، تشويق، نفسي، طبي، أكشن، مأساة (تراجيديا)، عائلي، هروب ومطاردات، كوميديا.