قائمة قراءة fsjjcbgskh
22 stories
ALL MINE. by yuliaajk
yuliaajk
  • WpView
    Reads 8,090,142
  • WpVote
    Votes 153,765
  • WpPart
    Parts 41
عندما انتقلت مع زوجي إلى منزلنا الجديد لم أتوقع أنني سألفت انتباه جارنا، ذلك الرجل المهيب الَّذي يزلزل قلبي بنظرة فتنهار دقاته. -القانُون فوقَ الجَميع وأنا فوق القانون وفوقَك. همس كلامه في أذني تُغلِّفه أنفاسه الحارة، تركت بيننا مسافة قبل أن أرد بنبرة مرتجفة. -توقف عن العبث معي، زوجي وزوجتك في القاعة خلفنا! -Jeon Jungkook. -Kang Rogena.
FORBIDDEN CHERRY by valiri-jk
valiri-jk
  • WpView
    Reads 198,818
  • WpVote
    Votes 2,966
  • WpPart
    Parts 12
[S E X U A L C O N T A N T ] 🔞 أي نوعٍ مِـن النساَء أنـتِ ؟ النوع اللذي يجعلك تنحني ، تترجى ، وتذرف الدموع أي نوعٍ مِـن الرجالِ أنـتَ؟ النوع اللذي يجعلك تتأوهين تحته ، فوقه وبحضوره jeon jongkok Kim Marceline الرواية للبالغين بها مشاهد جريئة وأخرى ج.ن.س.ي.ة صريحة لا تتناسب مع جميع الفئات العمرية كتب بقلم valiri-jk
MY MAN by NounaLam
NounaLam
  • WpView
    Reads 10,780,900
  • WpVote
    Votes 429,011
  • WpPart
    Parts 44
{هُو كانَ أُستاذِي ووالدَ طِفلِي.. هو رَجلِي جيُون} _ _ جيون جونغكوك جيون مارلين
النائب المهووس  by joen_juliana7
joen_juliana7
  • WpView
    Reads 3,023,154
  • WpVote
    Votes 142,095
  • WpPart
    Parts 32
- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي _ضحتى بشعرها من اجل ....... - كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي - اكتمي دموعك و إرفعي راسك -جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
𝑻𝒉𝒆 𝑫𝒂𝒏𝒄𝒆𝒓 & 𝑻𝒉𝒆 𝑴𝒂𝒇𝒊𝒂 by MiraJeon977
MiraJeon977
  • WpView
    Reads 9,023
  • WpVote
    Votes 1,053
  • WpPart
    Parts 27
> «بين عالمٍ يُحكمُ بالرّصَاص، وآخرَ ينبِضُ بالنَّغَم.. تقَاطَعَتِ الأقدَار.» > هو سَيّدُ الجليد والظلام، رجلٌ لا يعرف الرحمة ولا يجرؤ أحدٌ على الوقوف في وجهه. وهي شُعلةٌ من الحياة، تَرْقُصُ بَاحِثةً عن الحُرّيّة وسط عالمها البسيط. بين عشيةٍ وضحاها، أصبحت جارةً لأخطر قصرٍ في المدينة، ولتبدأ حكايتها تحت أنظار رجلٍ لم يعتد الانحناء. فهل يملك النغم قوةَ إذابة الجليد؟ أم أن نيران عالمه ستلتهم براءتها؟
أحببتُ وحشًا/I loved a monster.  by Va_ly_ra
Va_ly_ra
  • WpView
    Reads 8,339
  • WpVote
    Votes 514
  • WpPart
    Parts 40
الوحوش لاتحب... أليس كذالك؟ . . . . هذا مايضنه الجميع...
"مجنون ليال�ي" by gdfhjhdwgj
gdfhjhdwgj
  • WpView
    Reads 735,331
  • WpVote
    Votes 29,014
  • WpPart
    Parts 40
مجنون ليالي
مـن أنـت ؟ || أداماز by KaiChaima
KaiChaima
  • WpView
    Reads 1,921
  • WpVote
    Votes 470
  • WpPart
    Parts 28
لم يكن يحبها فقط... كان يحتكرها بقلبه، يحتكر حتى أنفاسها. يُغير عليها من ظلال تمر بجانبها، من نسمة تعبث بخصلات شعرها دون إذنه. في داخله رجل لا يرضى بأن يراها تنتمي لشيء سواه، لا بنصف قلب، ولا بنصف فكرة. تشتعل نيران الغيرة في صدره كلما شعر أنها قد تكون أكثر حُرية مما يجب. لم يكن الغياب يغضبه بقدر ما كانت الفكرة بأن تميل لغيره، ولو بنظرة... تكفيه تلك النظرة لتضيع ملامحه.
𝑮𝑬𝑵𝑬𝑹𝑨𝑳 𝑱𝑬𝑶𝑵 by MiraJeon977
MiraJeon977
  • WpView
    Reads 427,376
  • WpVote
    Votes 16,192
  • WpPart
    Parts 44
لا يوجد مكان للهروب... لم أختر مصيري بيدي... وليس ذنبي. لماذا أنا...؟
صاحب العيون الخضراء و صاحبه العيون البنيه  by amoonyy-2007
amoonyy-2007
  • WpView
    Reads 2,571
  • WpVote
    Votes 1,565
  • WpPart
    Parts 72
كنتُ فتاةً تسأل عن كل شيء؛ فضوليةً تتوق إلى اكتشاف العالم. حتى رأيتُ موته، وهناك حصلتُ على أقسى إجابةٍ في حياتي: بعضُ الاكتشافات لا يُدفع ثمنها من أعمارنا، بل من أعمارِ من نحب. ومنذ ذلك اليوم، كففتُ عن السؤال. أعادني إلى عالمي مغمضةَ العينين، لكنه ترك على معصمي غصنًا بنيًّا لا يكف عن الإيلام. كلما نظرتُ إليه، تذكرتُ أن حياتي الحالية ليست إلا عمرًا مستعارًا من شخصٍ ضحّى بنفسه ليحميني، ويرقد الآن تحت تراب غابةٍ لا يعرفها أحد. لقد أخذ معه فضولي، وشغفي، ودهشتي الأولى. فكيف لعينين بنيتين شهدتا سقوط بطلهما أن تُبصرا جمال هذا العالم كما كانتا تفعلان من قبل؟ لم يكن الفضول يومًا خطيئة. الخطيئة الحقيقية أن نعيش في عالمٍ مليءٍ بالمعجزات ثم نختار أن نُغمض أعيننا عنها. كنتُ أسأل عن كل شيء، لا حبًّا في المعرفة وحدها، بل لأنني كنت أبحث عن إجابةٍ واحدة تشفي غربة روحي في هذا العالم الموحش. دفعتُ ثمن فضولي غاليًا، وعدتُ فتاةً لا تسأل عن شيء. ليس لأنني عرفتُ كل الإجابات، بل لأن الإجابة الوحيدة التي كانت تهمني قد ماتت معه. إن أشدَّ أنواع الغربة أن تعود إلى بيتك، وإلى أمك، وإلى سريرك بجسدٍ كامل، بينما روحك ما تزال مستلقيةً تحت تراب عالمٍ آخر، لا يملك أحدٌ خريطته.