We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
غير مكتمله قراتها
6 stories
l'll be your light. by user25494331
user25494331
  • WpView
    Reads 52,604
  • WpVote
    Votes 4,178
  • WpPart
    Parts 32
ليام، في السابعة عشرة من عمره، شاب متمرّد يعشق السرعة كما لو كانت تحدّيه الشخصي للعالم. نشأ في ميتم قاسٍ، وتعلّم باكرًا كيف يقاوم الحياة بدل أن يستسلم لها. كان متهوّرًا في سباقاته غير القانونية، لكنه في دراسته متفوّق، بذاكرةٍ تصويرية تحفظ كل ما تقع عليه عيناه. وفي أوقات نادرة، كان يهرب إلى الروايات... بدأ إحداها، لكنه لم يُكملها. في ليلةٍ مظلمة، اندفع بدراجته أسرع من المعتاد. ضحك في وجه الخطر... حتى خانه الطريق. ارتطامٌ عنيف، ظلامٌ مفاجئ... ونهاية. أو هكذا ظنّ. فتح عينيه ليجد نفسه داخل الرواية التي كان يقرأها. لم يكن البطل، بل أضعف شخصيةٍ ثانوية، تلك التي تموت مبكرًا بلا أثر. حدّق في المرآة طويلًا، ثم تنهد بسخرية: "على الأقل... هو وسيم." لمعت عيناه بعزمٍ جديد. "إذا كانت نهايتي مكتوبة... فسأعيد كتابة القصة." اقترب من انعكاسه وهمس بثقة: "فلأكن نور عتمتك." نقية. لا أسمح بالسرقة أو أخذ أي إقتباس .
بين ما اكون وما يظنون  by mmmalel
mmmalel
  • WpView
    Reads 139,500
  • WpVote
    Votes 13,534
  • WpPart
    Parts 29
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة. كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم. بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها. أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد. ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا... ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع. لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة. تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى. لكن كاي لم يكن كما ظنوا. عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا. فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة: لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة. ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة: نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته. ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة. هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه. وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة: لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
فرصة ثانية  by achreframzi5
achreframzi5
  • WpView
    Reads 28,913
  • WpVote
    Votes 2,932
  • WpPart
    Parts 37
أيهم، فتى عانى في حياته لأجل رفاهية تمتع بها غيره، لم يسلم لا من أمه ولا من زوجها ، يمنح فرصة ثانية لتغيير مصيره ، فهل سيتمكن من فعل ذلك ؟أم أنه مقدر له أن يعيش نفس السيناريو مرة أخرى؟
أنتم في كل مكان|You Are EveryWhere  by SARAH140
SARAH140
  • WpView
    Reads 88,401
  • WpVote
    Votes 7,838
  • WpPart
    Parts 39
لم يختر تايهيونغ أن يكون الابن المختلف... لكنه وُلد كذلك... تربّى بين إخوةٍ لم يشاركهم الدم كاملاً، لكن شاركهم الحب، الطفولة، والانتماء... حتى جاءت تلك الليلة... حين تغيّر كل شيء... أمٌ قتيلة، اتهام بلا دليل، وشهادة كاذبة قلبت ميزان العدالة... ومن طفل متَّهم إلى شاب منبوذ، تتراكم الخيبات على كتفيه، ويشتعل الحقد في قلوب من كان يسميهم "إخوته" لكنه لا يسقط... بل يقف... وحده، في وجه خيانة تُلبس ثوب القربى، وقلوب قررت الانتقام لا الفهم... في سطورٍ تمزج الألم بالحب، والشك بالحقيقة... تبدأ رحلة تايهيونغ في إثبات براءته، لا أمام القضاء، بل أمام العائلة التي صارت خصمًا...
منبوذ | Forsaken by Tae_kook_v_jk
Tae_kook_v_jk
  • WpView
    Reads 77,650
  • WpVote
    Votes 4,749
  • WpPart
    Parts 29
- إنها العائلة إما أن تصنع إنساناً، أو كومة من العقد .." تايهيونغ الابن المنبوذ نشأ وسط نظرات الاتهام وكلمات الرفض.... لم يكن يومًا محبوبًا، بل كان دائمًا موضع الشك ومع ذلك ظلّ يحاول... أن يكون ابنًا جيدًا، وأن يُحَب.. لكن، ماذا لو لم يكن هو المخطئ؟ ماذا لو عاد الماضي للظهور.... ليكشف أن "العائلة" لم تكن سوى واجهة، وأن من ظنوا أنفسهم عادلين... كانوا أول الظالمين؟ كيف سيتحمل الإخوة الحقيقة؟ وهل هناك ما يكفي من الوقت... للتكفير عن ذنبهم؟ وهل سيسامح تايهيونغ؟ رواية عائلية اخوية 🥇#1 منبوذ 🥇#1دراما 🥇#1عائلية 🥇 #1 برومنس 🏅 #1 بتس 🥇 #1 جونغكوك
دعوني وشأني أيها الإخوة by 4lili_x
4lili_x
  • WpView
    Reads 165,033
  • WpVote
    Votes 9,143
  • WpPart
    Parts 16
بعد سبعة عشر عامًا من اختفائه، يعود ناثان أخيرًا إلى عائلته الثرية التي تخلّت عنه في الماضي بسبب نبوءة غامضة قالت إن وجوده سيجلب سوء الحظ. لكن عندما يجد نفسه محاطًا بخمسة إخوة كبار لم يرهم من قبل، يكتشف أن الأمور لم تعد كما كانت. يحاول إخوته تعويضه عن السنوات التي عاشها وحيدًا، فيغمرونه بالحماية والاهتمام المبالغ فيه، ويصرّون على إبقائه قريبًا منهم دائمًا. بالنسبة لهم، ناثان هو الأخ الذي لن يسمحوا بخسارته مرة أخرى.