قضت إيلا، ذات التسعة أعوام، حياتها متنقلة من دار رعاية إلى أخرى، وقلبها الهش وروحها الهادئة التي تعاني من التوحد محطمان تحت وطأة الإهمال والإساءة.
هي صغيرة الحجم بالنسبة لسنها وغالباً ما يتم تجاهلها، لذا تعلمت البقاء على قيد الحياة من خلال إبقاء رأسها منخفضاً وكلماتها أقل، بينما تخفي تحت ملابسها آثار كدمات جسدية جعلتها طفلة حذرة وغير واثقة بالغرباء.
ولكن عندما تقتحم الشرطة دار الرعاية وتأخذها، ينقلب عالم إيلا رأساً على عقب.
في القسم، تكتشف شيئاً لم تتوقعه أبداً: لديها عائلة.
أب وخمسة إخوة أكبر منها، لم تقابل أحداً منهم قط.
تُنقل إيلا فجأة إلى عالم من الثراء والغموض، وتُقذف في حياة لا تفهمها.
والدها، أليساندرو دي كاستيلو، كابو في المافيا، يبدو فظاً ومسيطراً ولكنه يخفي جانباً لطيفاً، وإخوتها مزيج من الشخصيات المتناقضة: من أليكس الهادئ والعقلاني، وآرتير الطبيب القلق والطيب، وصولاً إلى ريكو البارد والفظ، وآرون الهاكر العبقري، وريو المرح المحب للطعام.
لكن تحت السطح، تخفي عائلة دي كاستيلو أسراراً عن عالمهم الخطير وإلى أي مدى قد يذهبون لحماية الأخت الصغيرة التي لم يعرفوا بوجودها من قبل.
قد تكون مرونة إيلا الهادئة وحذرها هما الشيء الوحيد الذي يمكنه سد الفجوة بين ماضيها المحطم ومستقب
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء..
انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح....
سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك....
كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها...
لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته....
لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط....
غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة....
تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر...
والسؤال الآن....
كيف سيكون قدر بيلار؟...
"أحيانًا... لا تأتي العقوبة بعد ارتكاب الذنب، بل بعد اكتشاف أنك لم ترتكبه أصلًا."
في لحظة غضب... وفي قرار لم يستغرق سوى دقائق... انهارت عائلة كاملة
صورٌ مزيفة... اتهامٌ بالخيانة... زوجٌ صدّق ما رآه بعينيه ولم يسمع كلمة واحدة من المرأة التي أحبها يومًا
طردها من منزله وهي تحمل سرًا لم يكن يعرفه... طفلين ينبضان تحت قلبها... وترك أبناءه الخمسة يكبرون وهم يكرهون أمهم مقتنعين بأنها خانت أباهم ودمرت أسرتهم
مرت السنوات... ودفنت الحقيقة تحت أكوامٍ من الكراهية والندم
حتى جاء اليوم الذي انكشف فيه كل شيء... الصور كانت مؤامرة. والخيانة... لم تحدث أبدًا
ركض الزوج مع أبنائه إلى المشفى بعدما وصله خبر أن المرأة التي ظلمها تصارع الموت... لكنه وصل متأخرًا
كانت قد أغمضت عينيها إلى الأبد... دون أن تسمع كلمة اعتذار واحدة
وبينما كان الجميع غارقًا في صدمتهم... دوّى صوت بكاء طفلين عند باب الغرفة
فتاة صغيرة تضم شقيقها التوأم إلى صدرها تبكي بحرقة وهي تطرق باب العمليات بحرقة...
"ماما... استيقظي... وعدتِني أننا سنرجع إلى البيت..."
عندها فقط... أدرك الجميع أن الحقيقة كانت أقسى بكثير مما تخيلوا
وأن الندم... جاء متأخرًا جدًا
كل الحقوق محفوظة
في عتمة الحياة تركت لأواجه ظلام وحدي حملت ذنبا ليس ذنبي ووجعا أكبر مما أتحمل لأجد منقدي هيا عائلتي لكن من هنا بدأت هواجسي ومعاناتي الأخرى
______________________________________
آنا:
"أنا ليس لدي عائله" قالت ودموع تهددوا بالنزول
نينا:
"بلا لديك إرحلي أنا سأساعدكي أرجوكي تريدين العيش أسيرةا طوال حياتك"
______________________________
آنا :
"أتركوني فقط أعيشوا معكن ليس هناك مكان آخر لي "
"فقط أبقوني هنا ولا تعيدوني"
هي ابنه غير شرعية لأحد اكبر مافيا في أطاليا
لديها ماضا لا يعرفه احد غير والدتها
ولديها اسرار حتى امها لا تعرف بها
هل سرها سوف يجعل اكبر زعيم مافيا ومدير اكبر شركات صناعة سيارات يعتبرها ابنته
كل شيء بدأ....بتلك الغرفة البيضاء....عندما تقدم تلك الأم حياتها.... لقطعة من روحها كي تصرخ لأول مرة بالحياة
"أرتميس"....تلك الفتاة التي ولدت وسط عائلة لا تؤمن سوى بالقوة
....تجد نفسها منفية و كأنها نكرة....بينما يراها الجميع كقاتلة عندما تضحي أمها بحياتها لإنقاذها
ما الذي سيحدث.....عندما يتم ٱختطافها ....لتعيش خلف الهامش.... بينما تؤمن أنها لم تملك عائلة يوما.....تمر ٱثنا عشر عاما من المعاناة داخل أسوار الجحيم....لتتحطم بالكامل و تتحول لرفات
.....فتفقد صوتها للأبد
ثم يظهر شعاع صغير.....ليخرجها من تلك الأسوار.....و يقف بها أمام قصر تلك العائلة التي لم تردها يوما
قصر عائلة "ڤولكوڤ "....
لم يكن اختيارها... بل قدراً فُرِض عليها، لتعيش حياةً سلبت منها الطمأنينة .
إلينا***
عاشت نصف حياتها في عذاب
والنصف الآخر بلا ذاكرة لتعرف بها نفسها بعيدا عن قسوة العالم الخارجي
لا شيئ غير الظلام والقتال في ذاكرتها
لكن ماذا سيحدث عندما تكتشف أنها ليست وحيدة
بل هي ابنة أقوى رجل في إيطاليا.
رجلٍ إن أمر أطاع العالم بأكمله إشارةً منه، وإن غضب، أحرق الأرض من أجلها.
يحيط به سبعة إخوة لا أخوات، دروع بشرية وقوة لا تُقهر.
عشيرة "آل بورتاغو" أقوى العشائر تصبح تحت يدها
لكن ماذا أن كان السبب بحالتها أحد افراد العائلة
هنا تنقلب الموازين
ابنة لم يكن لها وجود
وفرد عاش حياته كاملة معهم
ما مصيرها..........
بداية الكتابة 9/7/2025
نهاية الكتابة***********
بعد طلاق الوالدين أخذت الأم مارلين ابنتها الوحيدة وسافرت بها بعيدا عن العائلة لاسباب كاذبة ومجهولة .
وبعد سنوات من الانقطاع تموت الأم فجأة فتجبر لورينتينا أمالي كراوس صاحبة 15 عاماً
على العودة الى ألمانيا والعيش معى إخوتها الخمس ووالدها..
لكنها لم تعد الطفلة التي غادرت بل عادت صامتة وشاحبة وتعيش في عالمها الخاص .
بدات في:12/06/2025
انتهت في: .........
A.L
لم تكن إليسا تعلم أن حياتها كلها كانت كذبة.
عاشت ثلاثة عشر عامًا مع عائلة ظنت أنها عائلتها الحقيقية، تتحمل القسوة والصمت والألم وحدها، حتى جاء اليوم الذي انكشف فيه السر المدفون منذ سنوات.
سرقة طفلة حديثة الولادة من المستشفى.
طفلة بحثت عنها عائلة فولكوف لسنوات طويلة دون أن تفقد الأمل.
والآن...
بعد أن وجدت أخيرًا، عليها أن تواجه عالمًا جديدًا بالكامل.
أب لا تعرفه.
وثمانية إخوة لا يتقبلون وجودها بسهولة.
وقصر ضخم تشعر فيه بالغربة أكثر من أي مكان آخر.
بين الماضي المؤلم والحاضر المجهول، تحاول إليسا أن تجد مكانها الحقيقي، بينما تكتشف أن العائلة ليست مجرد دم يجمع الأشخاص...
بل قلوب تتعلم كيف تحب بعضها رغم كل شيء.
فهل ستتمكن من بناء حياة جديدة؟
أم أن أسرار الماضي ستعود لتسلب منها كل شيء مرة أخرى؟
✦ رواية عائلية مؤثرة مليئة بالمشاعر، التحديات، والتطور البطيء للعلاقات. ✦