حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
كانت عن عائلةٍ خبّأت خلف أبوابها أسرارًا أثقل من أن تُحكى، وعن أرواحٍ أُجبرت على النضج قبل أوانها، وعن حبٍّ جاء في الوقت الخطأ... وربما للشخص الخطأ.
حين رحلت، لم يأخذ الموتُ روحها وحدها؛ تركت خلفها قلوبًا مكسورة، وأسئلةً بلا إجابات، وأشياء كثيرة لم تُقل.
وفي وسط كل ذلك، كانت تحاول أن تنجو من الحياة التي لم ترحمها، بينما كان هو يقف في الجهة الأخرى... رجلًا لم يكن من السهل الاقتراب منه، لكنه كان أكثر شخصٍ استطاعت أن تشعر معه بالأمان.
وبين حبٍّ يولد رغم الخوف، وحبٍّ يُختبر بالصبر، وقلوبٍ تتعلق ببعضها وسط الفوضى... تتشابك حكاياتهم.
بعضهم وجد الحب.
بعضهم خسره.
وبعضهم اضطر أن يدفع ثمنه.
فهل يكفي الحب لإنقاذهم من كل ما ينتظرهم؟
أم أن بعض الحكايات كُتبت منذ البداية... لتُوجع أصحابها..