عاش طوال حياته، يسعى وراء رضى عائلته
لم تكن عائلته بالتأكيد كان مجرد طفل دخل حياتهم بالأجبار، كان يظن ان محاولاته ستجعلهم يتقبلونه ولو قليلًا... لكنه اخطأ
تنقلب حياته راسًا على عقب بعد ملاحقته من قبل ذلك الرجل...
ليكشف اسرارًا ليس من المفترض ان تُكشف...!
الروايه"برومانس"
عِراك
حين تتقاطع الطرق بين الغضب والصمت، لا يولد السلام... بل تبدأ الحكاية.
رواية عن صداقة وُلدت من خلاف، وعن أرواحٍ وجدت المعنى في قلب الفوضى.
سعودية - عامية - نقية
أنجيليكا سيسيليا إسترادا، فتاة صغيرة أُجبرت على العيش في عزلة بسبب والدتها السّكيرة، تجد نفسها أخيرًا حرة بعد موت والدتها المحتوم.
والآن تُرسَل لتعيش مع إخوتها الخمسة الأكبر سنًا، الذين يخفون سرّ كونهم قتلة... وبعضهم لا يرحّب بقدومها إطلاقًا.
هل أصبحت أنجيليكا حقًا حرة؟ هل ستتمكن من التأقلم مع العالم الذي حُرِمت منه معظم سنوات حياتها؟ وماذا عن إخوتها، هل سيكونون قادرين على رعايتها كما يجب؟
تابعوا رحلة أنجيليكا في طريق مليء بالصعاب، وتقبّل الذات، والسعادة، والأهم... اكتشاف معنى الحب الحقيقي.
رواية مترجمه حقوق الروايه تعود إلى الكاتبه @PinkShit101
#1 عائلة
#1 mafia
الحاج عمران كان رجلاً في الخامسة والسبعين من عمره، مهاب الطلعة رغم تجاعيد السنين التي حفرت وجهه. ورث عن أجداده ثروة كبيرة، لكنه ورث معها خيبة في أولاده الثلاثة الذين لم يروا فيه إلا بنكًا مفتوحًا. كان مريضًا، يلازمه التعب، لكن عقله حاضر وعيونه تقرأ الناس بعمق. يعرف تمامًا أن أبناءه طماعون، لكنه لم يواجههم قط، يكتفي بالصمت ومراقبة تصرفاتهم، وكأن قلبه ينتظر حدثًا يغيّر كل شيء.
في المقابل، كان سامر شابًا في العشرين من عمره، يتيمًا بلا سند، جاء من قريته يبحث عن رزقه في المدينة. بسيط الملبس، نظيف القلب، لا يعرف المراوغة ولا يجيد التملق. كان يملك إصرارًا غريبًا على أن يظل وفيًا لمبادئه، حتى وإن جاع. وفي يوم عابر، التقت طريقه بطريق الحاج عمران، حين ساعده في أزمة صحية أمام بيته، دون أن يعرف من يكون.
أما أولاد الحاج، فكل واحد منهم حكاية من الطمع. رشيد، الابن الأكبر، رجل أعمال لا يهمه سوى الصفقات والعمارات، يظن أن المال وحده هو معيار النجاح. نبيل، الأوسط، رجل كسول يعيش عالة على أبيه، يستهلك ما يعطى له دون أن يسأل من أين جاء. فؤاد، الأصغر، عاطل لا يعرف من الدنيا إلا السهر والمشاكل، يستغل اسم العائلة ليتهرب من عواقب أفعاله.
وسط هذا الجو المشحون، كانت هناك هدى، حفيدة الحاج وابنة رشيد، في الثامنة عشرة م
ولد ليكون ظل نابولي، وليس ليعيش بسلام
وُلد كايدن من خطيئة لم يخترها، تخلّت عنه أمّ لم تعرف كيف تحب، وغاب عنه أبٌ لم يعلم بوجوده. كبر في الميتم، واعتاد أن يرمّم نفسه كلما انكسر دون أن يشعر به أحد. يعيش الآن وحيدًا في شقة صغيرة، يدرس الفنّ وكأنّه يحاول أن يرسم لنفسه عالمًا لم ينله يومًا. خلف ملامحه الهادئة وشعره الغرابيّ وعيونه الرمادية، تختبئ روح أنهكتها الحياة، وقلب لا يعرف سوى الصمت.
كايدن لا يبحث عن الحب، بل عن الانتماء... عن أحدٍ يراه حين يتظاهر بأنه بخير.
آل رودريجو.
_ مورفين _
أوه و هل تحتاج شرحا اكثر لاكتبه؟ انها قصه عن فتى يدعى هان ينتقل لمنزل عمه غاتس لسبب ما وضعه والده أي "ان يربيه"و كما يقال "يعلمه اصول المرجله" لانه يخاف من عمه غاتس فهمت؟ لو لم تفهم هذا لا يهمني عندما تبدأ بالقراءة ستفهم
خافيير هو شاب إسباني وسيم بشكل جذاب وقد وُلِد ليكون سببا في هداية الناس من حوله
عاش مدة سبعة وعشرون عامًا وحيدا دون عائلة فكيف ستكون حياته وهل ستتغير مبادئه ومعتقداته بعد لقاءه مع من أنجبوه لهذه الحياة ؟هل سيعيش رفقتهم ويتقبلهم ؟
هل يمكن لشخص عاش دون حب أن يعطي الحب؟
هل يمكن لشخص رأى القسوة بأم عينه أن يكون لطيفًا ؟
مقولة خافيير التي تتردد على لسانه دوما هي " الحمد لله "
جميع الأماكن والأحداث من وحي الخيال لست هنا لاخذكم الى رحلة حيث احلام اليقظة !
لا أهتم إن أعجبتك كتاباتي أم لا !
لا أهتم لرؤية تعليقات مسيئة كذلك !