لقد تكررت قصص الحبّ علينا حتى صارت محالة ومبتذلة، ومن الصعب تصديق وجودها
لكنّ المعضلة تعاود الحضور حين تختفي امرأتان لزعيمان، الأول رئيس منظمة والثاني كابو
من أجلهما تبدأ لعبة الاغتيال والبقاء على قيد الحياة مجددًا، وهذه المرة..
الزعيم يلعب
"شمسك تفتقد جليدها"
Sarah
Harlyn
الولاء للعائلة قوي، لكنّه يضعف حين يحضر الحبّ في القلب
هي قاتلة مأجورة تبحث عن هدفها وحسب، عمياء لكلّ ما يشتتها عنه
هو المشتت الذي لم تستطع أن تعمي أبصارها عنه، ابن هدفها..
لا علاقة له بالعصابات، ويراها مضيعة للوقت وهبّة قديمة، لكنّ ولائه لأبيه حاضر بالرغم من ذلك
كيف ستكون العلاقة بينهما؟
هل يفوز الولاء ويطمس ذاك الحب؟ أم أنّ الحبّ هو الفائز هذه المرة في عالم لم يرحّب به؟
Sarah
Harlyn
لقد غرزت عصابة الألماوند أظافرها في روسيا للتو، ومع ذلك فإن قاتلًا لا يرحم بدأ بالتجول بينهم، لُقب سريعًا بـ:
"موكا"
والشيء الوحيد الذي يتركه خلفه هو رسالة: "ضعيف" في هاتف الضحية
تُستدَعى القاتلة المأجورة ميرابيلا من إيطاليا إلى روسيا لإيجاده وقتله فورًا
لكنّها ما إن هبطت على أرض روسيا بدأت لعبة تستنزف الكثير من قلبها وع قلها
"إن كنت دقيقًا بحق فصوّب نحوي واقتلني"
"لقد صوّبت بالفعل.. نحو قلبك"
Sarah
Harlyn