We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
ارغب في قرأتها
6 stories
تركت دور الشريرة وأفتتحت ورشة عمل by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 68,974
  • WpVote
    Votes 3,080
  • WpPart
    Parts 146
※مُكتملة "ستُمنحين من الآن فصاعدًا قصة واحدة اجعلي نهايتها سعيدة للجميع بلا استثناء." فرصة وأزمة معًا ألقاها "صوت غامض" أمام البطلة التي اختتمت حياتها فجأة بحادث مرور. انتهى بها المطاف بالانتقال إلى جسد نيرسا، الشريرة وليست السيدة النبيلة، في رواية "السيدة النبيلة المتقدة" التي سكب فيها الكاتب نهاية منعشة حيث تقاتل البطلة و الشريرة معًا وسقطوا من على الحافة. "سأهرب!" قررت الهروب فورًا، لكن تم القبض عليها سريعًا وعادت، لتبدأ حادثة غريبة تنتشر في الأوساط الاجتماعية. لكن لا يمكنني الجلوس صامتة واستقبال مطرقة الانتقام. هذه المرة، وبهدف عدم عرقلة طريق البطلة الزاهر، قررت فتح ورشة عمل أستغل فيها مهنتي الأصلية من حياتي السابقة كمصممة منتجات... "جيد سأعود قريبًا رسوماتك المبدئية مثيرة للاهتمام " "ماذا؟ ستأتي مرة أخرى؟" روبرتو، ولي عهد الإمبراطورية الذي يجب أن يصنع نهاية سعيدة مع البطلة، وكذلك بطل الرواية، يتسكع حولي باستمرار. ...لماذا تأتي إلى هنا دائمًا؟ اذهب بسرعة وافرش طريق البطلة بالورود!
ماذا عن شريرة غنية، ومُطلّقة؟ by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 95,505
  • WpVote
    Votes 4,668
  • WpPart
    Parts 146
※ مُكتملة بينما إستحوذ الجميع بصفته شريرة أو شخصية ثانوية، وجدتُ نفسي إستحوذتُ من جديد كبطلة القصة. ظننتُ أنني سأكون الفائزة الحتمية، أحقق الثراء والسعادة. لكن ما كان بانتظاري هو حياة بائسة! وعائلة مهووسة بالمال! تحملتُ كل ذلك، ظنًا مني أنني سأرى نهايتي السعيدة أخيرًا... حتى جاءت اللحظة- "أريد الطلاق، ليتيسيا." البطل الذي وثقتُ به جاء بعشيقته إلى منزلنا. ...أهذا حقًا هو؟ ▪︎▪︎• سقطتُ ضحية لمكائد العشيقة، فطُردتُ من القصر الدوقي، وتخلت عني عائلتي، ولقيتُ حتفي في البرد القارس، جائعة ووحيدة. ثم حدثت المعجزة،وعُدتُ إلى حياتي الثانية. 'ما هذا...؟' فجأة،كلما زادت قيمة الشيء وغلاء ثمنه، ازداد توهجًا أمام عينيّ. حسنًا،سأستخدم هذه القدرة لأجعل ذلك البطل ينتهي به المطاف في الشارع بملابسه الداخلية فقط! ...أو هكذا خططتُ. "إذاً ،ما الذي تقترحه دوقتنا؟" الشرير الأصلي. أمير غير شرعي وُلد في الأحياء الفقيرة. ذلك الرجل، الذي ارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة، يشعُّ ببريق غريب. 'إذاً،هل تقولين أن هذا الرجل قد يفيدني؟' تنهيدة، إذا كان الأمر كذلك، فليس لي خيار. "أخطط لأن أصبح أغنى شخص في الإمبراطورية من الآن فصاعدًا." "......" "هل ترغب في أن تكون حبيبي؟" وهكذا، لتنفيذ انتقامي، د
البحث عن والد التنين الصغير by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 86,034
  • WpVote
    Votes 4,160
  • WpPart
    Parts 165
※مُكتملة في أحد الأيام، زار المنزل سحلية صغيرة وردية غريبة، وفجأة "ما..ما" (؟) بطريقة غير متوقعة وأصبحت أماً! كانت السحلية الصغيرة اللطيفة في الحقيقة تنيناً حقيقياً. وليس أي تنين،بل كان تنيناً رضيعاً لم يتعلم الكلام بعد، يخضع للرعاية الخاصة من قبل العائلة الإمبراطورية وأعظم عائلة دوقية في المملكة! لـ آيريس، المنحدرة من عائلة نبيلة فقيرة، والتي تخلت منذ زمن عن مظاهر النبلاء وهي تكسب عيشها بصعوبة من صنع الحرف اليدوية، بينما تترقب اليوم الذي تعيش فيه مرة أخرى مع أسرتها، كان هذا الحظ المفاجئ بمثابة هبة. "أجركِ يعادل عشرة أضعاف راتبك الحالي، بالإضافة إلى سداد جميع ديون عائلتك." "نعم،بالتأكيد! شكراً لكم. سأبذل قصارى جهدي!" بما أن التنين الصغير نفسه اختارها لتكون أُمَّه، لم يكن هناك مفر من هذا الموقف، فدخلت إلى قصر الدوقية الشهير برهبته كحاضنة مقيمة. لكن... لم يقولوا إن الأمر سيكون بهذا القدر من الصعوبة! بسبب هذا التنين الذي يرفض الأكل واللعب وينتحب فقط في غياب إيريس، أصبحت كل جوانب رعايته، من اللعب والوجبات إلى التربية الأخلاقية، بل تربيتة كـ"تنين". تقبع على عاتق إيريس وحدها. لكي تتحرر من تربية هذا الطفل "الملقى على عاتقها"، عليها أن تجد والد التنين الصحيح في أسر
تعمل الشريرة في المكتبة الملكية by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 90,445
  • WpVote
    Votes 3,749
  • WpPart
    Parts 180
※ مُكتمِلة لقد استحوذت على شخصية "إيريكا" الشريرة الثانوية في رواية "علاقة غرامية في المكتبة الملكية"، رغم أنني كنت أمينة مكتبة عاديةً في الأساس. المصير الوحيد الذي ينتظرني هو الإعدام بتهمة الانضمام إلى قوى التمرد. أليس من المثير للسخرية أن أعمل أمينة مكتبة حتى بعد استحواذي على شخصية في رواية رومانسية؟ ولكن لا يمكنني أن أفقد رأسي بهذه السهولة. لقد أصبحت أمينة مكتبة في المكتبة الملكية من أجل البقاء، لكن... "طريقة عائلة راينهارت في رد الجميل عميقة وطويلة الأمد، لذا أتمنى أن تستمتعِي ببطء." الأمير كارليكس، البطل الرئيسي، يلاحقني في كل مكان مرددًا أنه يريد رد الجميل. "لو وُلدت رجلًا، لاتخذتك رفيقًا لدربي." البطلة فريزيا تحدق بعينين دافئتين وتصارحني بمشاعرها. "أريد أن أجلبك إلى القصر كأمينة مكتبتي الشخصية." الأمير ولي العهد، الشخصية الذكورية الثانوية، يحضر يوميًا إلى المكتبة كأنه يسجل حضورًا. "حتى حياتك وروحك ستصبحان ملكي وحدي، يا ملكتي." حتى الأمير الشرير فرانز يبدي تعلقه بي؟ "بصفتي وصيًا عليك، لا شيء أهم من سعادتك." الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به هو ويليام، مدير المكتبة الطيب والعطوف... هل سأتمكن من العودة إلى عالمي الأصلي؟
البَقاء على قيد الحياة كـزوجة مُبارز by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 71,957
  • WpVote
    Votes 3,218
  • WpPart
    Parts 163
※ مُكتملة في اليوم الأول من حياتي التي قرَّرت فيها قلب مائدة الطعام والمغادرة، كمُتزوجة في عائلة أرستقراطية كوريّة تقليدية ... انتهى بي المطاف مُتجسِّدةً في عالم خيالي. "تقولين إنك حامل بطفل ابني؟" "مستحيل! كيف لامرأة عادية مثلي أن تحمل بطفل السيّد..." مللت من العائلة الزوجية ومن عالمها بأكمله! قرَّرت أن أعيش هنا بمفردي، ولكن... "ادخلي إلى القصر." "ماذا؟" "لقد أعجبتِ ابني. تعالي وعيشي معنا." خلافًا للنص الأصلي، طلبت مني عائلة الزوج الزواج من البطل الرئيسي. أي نوع من العائلات المربكة هذه؟! *** كانت حياتي الزوجية تُشبه نفقًا بلا نهاية. ب ما أن هذه العائلة مصيرها الزوال عاجلًا أم آجلًا، قرَّرت الانسحاب في الوقت المناسب. قبل ذلك، خططت للاستفادة من ثروة الدوقية وتناول كل ما أشتَهيه، ولكن... "كيف تجرؤ على إهانة زوجة ابني أمامي؟ أعتقد أنكِ مستعدة لمواجهة العواقب، أليس كذلك يا سيدتي؟" "سأتعامل شخصيًا مع كل من تجرّأ على إهانة زوجة ولي عهد الدوقية بوقاحة. أرجو أن تسامحيني، هالارا." "بالمناسبة، لقد أزعجني حديثهم المُسيء عن هالارا، فالحمد لله أنكِ فعلتِ ذلك." لسبب ما، أصبحت عائلة زوجي تحبني كثيرًا. حتى... "طلاق؟ هالارا، لابد أنني سمعت خطأً." حتى بطل هذه الرواية، ذلك المُبارز من عائلة مشهورة في الفنون القتا
مخادعتي الحلوة by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 44,631
  • WpVote
    Votes 1,239
  • WpPart
    Parts 141
※مُكتمِلة لكن في هذا الزواج، لم يبقَ سوى الواجبات والمسؤوليات. "لا أستطيع النوم أليس هذا هو الحال نفسه بالنسبة لزوجتي؟" "..." "إذاً، على الزوجة أن تساعد زوجها على النوم أليس كذلك؟" يصل في وقت متأخر من الليل كضيف غير مدعو ويغادر قبل الفجر. لم يرزق الزوجان بأطفال حتى الآن. "أنـا تحت ضغط يومي لإنجاب وريث لا بد أن زوجتي خرجت والتقت برجل غير شرعي آخر، أليس كذلك؟" "أنت غير مفهوم يا أمير" "توقفِ عن ذلك! تيريز." لقد أسأت فهمي، ولم أخدعك. من الآن فصاعدًا، سنعيش أنا وأنت على خطوط متوازية لن تلتقي أبدًا. *** كنتَ واجبي ومسؤوليتي. أريد أن أنهي قصتنا.