wattalaaofficial
عن الوعود التي تُقطع ولا تُحفظ،
«آرِين لُورَان»؛ البَطَلَةُ الَّتِي سَتَشْهَدُونَ نُمُوَّهَا فِي هَذِهِ القِصَّةِ عُمْرًا وَعَقْلًا.. فَتَاةٌ جَمِيلَةٌ قَلْبًا وَقَالَبًا، رَقِيقَةٌ وَقَرِيبَةٌ مِنْ القُلُوبِ.
«جِيُون جُونْغْكُوك»؛ المَكْنِيُّ بـ «دَانْيَار»، يَكْبُرُ آرِين بِأَرْبَعِ سَنَوَاتٍ.. تَرَاهُ آرِين غَامِضًا، لَكِنَّ القَدَرَ جَعَلَ بَيْنَهُمَا مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ الغُمُوضِ. كُورِيٌّ مِنْ أُصُولٍ إِيطَالِيَّةٍ، وَأَكْادِيمِيٌّ مُجَنَّدٌ فِي الجَيْشِ الكُورِيِّ يُجَهَّزُ لِيَكُونَ ضَابِطًا مستقبلياً.
بَيْنَ طَاقَةِ آرِين اللَّطِيفَةِ وَالعَزِيزَةِ، وَطَاقَةِ جِيُون المُشَوَّشَةِ وَالرَّاغِبَةِ فِي السَّيْطَرَةِ.. تُولَدُ قِصَّتُهُمَا.
«- لاَ تَقْلَقْ، سَأَجِدُ زَعِيمًا إِيطَالِيًّا مُنَاسِبًا لِلْمُوَاعَدَةِ!
- آرِين.. لَقَدْ أَوْحَيْتِ لِي بِهَدَفٍ جَدِيدٍ فِي حَيَاتِي، أَتُرِيدِينَ مَعْرِفَتَهُ؟
- اسْتَرْسِلْ..
- أَنْ أَصِيرَ زَعِيمَ مَافْيَا مُنَاسِبًا لِلْمُوَاعَدَةِ.. يَا لُؤْلُؤَتِي.»