مرحبا بكم في رواية مالت بالحقيقة إلى الخيال و رسمت تفاصيله بصورة أخرى تحملك على الهروب من ضيق الواقع إلى عالم أوسع✨💜
~و بتخطيط من القدر بعيدا عن الصدف أصبح المرض عذابا حلوا لها، استلذته بعد فوات الأوان.
و في عالمهم لا يوجد سوى اثنين من الآلفا و كلاهما هجينين مختلفين و مميزين!
-ستكون مواجهة بين النار و النار تحت رحمة الحب-
"_أدعى ألورا، أخبرتني أمي أن والدي هو من سماني، و أن اسمي يرمز للنور البراق و الإشراق، منذ أن علمت ذلك، حاولت جاهدة أن أجسد معناه، و أن أكون كنجمة مضيئة في حياة أمي و أصدقائي و عالمي... لكن لطالما حدث شيء لم أرغب به، شيء غير حياتي بأكملها...
كنت كثيرا ما أسمع برحلة البشر للبحث عن أنفسهم، تساءلت أين يقبع ذلك المكان الذي ترسو فيه سفنهم و يجدون ذواتهم فيه، لأنني أريد أن أعرف من أكون، و ما سرّ جسدي الذي أبى أن يبقى كما خلق أول مرة!"
❤️✨يمكنكم الاطلاع على روايتي الثانية، أوفراسيا:قاتلة في الظلام❤️✨
متوقفة
عاشت إليرا حياتها وكأنها غير مرئية في عائلة تنتمي للمافيا بين والدها وإخوانها الباردين. لم يراها أحد، ولم يحبها أحد... ولكن ماذا سيحدث حين تسترق السمع في ليلةٍ ما وتكتشف سرًا خطيرًا قد يدمر حياتها وحياة عائلتها بأكملها؟ وماذا سيحدث حين يلاحظها والدها لأول مرة، وحين يقترب منها إخوانها؟
البداية: 27/05/2025
النهاية: 0
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
مُنذ أول لحظة تذكرها بياتريس جوهانستون في حياتها علمت بأنها لا تنتمي لمكان عيشها و بأن الشيء الوحيد الذي سيجعل صنفها يعترف بها هو الالتحاق بأكادمية تينيبرس و التخرج منها بنجاح و سلام.
إلا أنها لم تعلم ما ينتظرها هناك و لم تفهم أن من يهربون منها و يهابونها ليس جُبناً و التحاقها بها في إرادة حرة مُطلقة لا يُصنف تحت أي نوعٍ من الشجاعة إنما انتحاراً مُتعمداً.
بياتريس لم تُدرك في البداية أن طلاب هذه الأكادمية كانوا شياطيناً من الجحيم و إدارتها هم حُكامه و بأنها بجهلها لطريقة تسلسل الأحداث هي ترمي نفسها بين ذئاب جائعة.
و لأن دور بياتريس أصبح مهماً و رئيسياً في لعبة الشياطين منذ اللحظة التي خطت بها نحو الأكادمية ، تلاشت الفتاة الشجاعة و المتفائلة فور ادراكها لطريقة لَهْوِهِم القذرة و احتلّ مكانها وحش خبيث خلف وجه ملائكي فاتن.
و تعاقدت بياتريس مع حاصدي الأرواح و مُتحكميهم لتصبح هي من تُسلمهم قُرباناً لملك الموت الآن.
الكتاب الثاني من سلسلة أتباع اوليمبوس.
03-الضباب.
في هذا العالم الوسيع
أشخاص من مناطق مختلفة و تقاليد و عادت و لغات مختلفة تماماً
أستطاعت فتاة عربية منعزلة تتواصل معهم بقدرة غريبة
منعزلة عن جميع من تعرف
تعيش و تدرس في مدرسة داخلية صارمة في إنجلترا
لكن بعد التخرج من الثانوية و قبولها في جامعة عالمية
ف ي تلك اللحظة قررت ترك كل شي خلفها
وتذهب إلى أكاديمية غامضة و مجهولة تعرف في "أكاديمية الغرباء"
يدرس فيها من يمتلكون قدرات غريبة ، لتبدأ حياتها الجديدة
مع زملائها الغرباء من حول العالم
( غموض - قوة خارقة - خيال )
مكتملة
بدأت كتابتها في : الاثنين 7/3/2016
أنتهيت كتابتها في : الخميس 16/4/2020
نشرتها في واتباد : 2018/8/18
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
رواية رومانسية فيكتورية × تجسد × شريرة
ماتت أحلام "إي سون" على أعتاب كلية الطب بعد ست محاولات فاشلة...
لكنها تستيقظ فجأة في جسد "فايوليت"، النبيلة المتعجرفة وخطيبة الدوق البارد التي كتب لها الموت شريرة في نهاية رواية شهيرة.
لكن إي سون لن تكمل القصة كما كُتبت.
لا حب مذلّ، لا تنافس على رجل، ولا نهاية حزينة.
هي الآن تملك الثروة، الجمال، والسلطة...
وستكتب مصيرها بيديها، حتى لو اضطرّت لإشعال العالم كله.
"لست الشريرة..لكنني لست البطلة ايضا "
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."