روايات
2 stories
يانجمة عذابي وسهودي البعيد by le__ii0
le__ii0
  • WpView
    Reads 162,441
  • WpVote
    Votes 6,325
  • WpPart
    Parts 37
ملاحظه لكل قارئ؛ هذه القصة كُتبت من وحي الخيال، لا تمسّ واقعًا، هي رواية صراع مشاعر أكبر من إن القارئ يمرّ عليها مرور طبيعي ، صراع حب ثقيل حب من طرفين، ولا ثالث بينهم غير » الوجع « فـ اللي يدور واقعية كثيرة ؟ هذا العالم ما هو له هنا اكتب بصدق، ونحس بعمق، ونكمّل بدون ما نرجع خطوة وهذي الرواية ما جت عبث جت من قلب عاش ألف سيناريو، ومن عقل كاتبة وقف على حافة "أنتهي أو أبدأ من جديد؟" وجت من لحظة نتطق فيها الكاتبة لنفسها : الهروب مو خيار والكتابة هي الطريق الوحيد. هنا، الشخصيات ما هي مجرد أسماء عابره هنا شخصية تتنفس، وتغلط، وتحب، وتكره وتنكسر، وتقوم من جديد ما في ملاك كامل ولا شيطان كامل هنا، البشر بطبايعهم الحقيقية يخطئون ، يحبون ، يبعدون ، ويرجعون لأنفسهم، وهذي الحكاية؟ مو حكاية حب سهلة، ولا طريق وردي هي طريق ممهد بالحيرة مليان أسئلة، ومليان لحظات تقول للقارئ: لو أنت مكانه وش بتسوي؟ فـ إذا أنت تبحث عن حكاية تمرّ عليك خفيفة؟ هذي مب لك وإذا تبي مشاعر تجرّك من يدك، وتعلّقك بالشخصيات غصب؟ فـ حيّاك... أنت وصلت المكان الصح واذكُر! كل كلمة هنا مكتوبة بنبض الغيم، وكل فصل له روح من جامعة الإبداع، وكل وجع له سبب، نُسقِ بالإئتلاق وكل بداية لها نهاية، والبداية هذه المرة هي جامعةُ الضمى والنهاية هالمرة؟ مو ب
يا أمُنية أيامي ويا سكوت كلامي  by Bella15_21
Bella15_21
  • WpView
    Reads 172
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 3
محيط هادئ لكنه يبتلع كل شي يمر تحت سحابه كالوحش يلتهم كل شي ولكن لا يشبع سمي بالهادئ لكن ليس لشده هدوءه بل لابتعاد الناس عنه لمعرفتهم مصيرهم المحتوم لو فكروا بالاقتراب ‏اما غيره من البحار والمحيطات فهي لا تقل خوفا عنه عند تلاطم امواجها لانها قادرة على سحب اي سفينة تمر من خلالها لتمزقها قطعًا منثورة ‏لكن هل بغيظ الامواج نلوم السفن لانها ابحرت ؟ ام بشدة الرياح؟ فمن ينجو من الاعصار واجه الامواج ومن ينجو من الامواج واجه الموت ؟ فهل عندما يكتب للسفينة قدر جديد تذهب وتغوص في الاعماق لكي تكتشف ما يوجد بالداخل وهي تعلم انها قيدت نفسها للهلاك فمجرد سطح مائها سبب تمزيقها فهل تظن ان داخل هذه الامواج ما يرحم؟ ‏ ‏اخذت امواج البحر تلاطم السفن فكانت تغرق سفن ولا تمس سفن اخرى، فعند انتهاء امواجها تكتشف ان السفينة التي غرقت نجو ركابها والسفينه التي نجت ماتوا ركابها، فهذا هو القدر لا نعلم ما يخفي ولا بمن سيكتفي؟ ‏فهل حياتنا التي نحياها هي في سفن قد ابحرت كي تغرق ام تنجو؟ ‏ ‏فكيف يهرب الانسان من قدره هل يملك البحر تغيير مجراه؟ وهل تجري السفن بما تشتهي الانفس؟ ‏