"اكو بيوت تندار بالعمارة والطابوق، وأكو بيوت تندار وتتأسس على الصمت. من تعيش بعالم تحس بيه حتى الهوا ثكيل على صدرك، وتكره هوسة البشر وصوتهم العالي، يعني أنت وحدك بوسط زحمة الكوكب.
الحياة ما تعوف الإنسان يرتاح بخلاته، فجأة وبدون أي إنذار، يرجعون ناس للبيت.. ناس تغير روتين الأيام وتفرض وجودها غصباً، وتخليك توقف على درك المجهول وأنت تايه بين خوفك وبين الأشياء اللي تكتمها بداخل كلبك.
هناك، بين ريحة الفحم واللوحات اللي تصرخ بصمت، وبين عيون تلمح الرعب الخفي وراء ملامح هادئة.. تبدي الحكاية الحقيقية. حكاية ناس انجمعوا بنفس المكان، مو لأنهم رايدين هذا الشي، بل لأن الأقدار تقودهم لقصة ما تنتهي إلا بكسر الجدران اللي بنوها سنين طويلة."