أدريان بلاكفورد
كان ليون شخصًا مهووسًا بروايات المافيا، يقضي وقته غارقًا في قراءة القصص عبر هاتفه. وفي إحدى الليالي، بينما كان يسير وهو يقرأ روايته المفضلة، تنتهي حياته بشكل مفاجئ بعد أن تصدمه سيارة.
لكن بدلًا من أن تنتهي قصته، يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد أدريان فالكوني... الابن المنبوذ لزعيم المافيا، الفتى الذي عاش سنوات من الإهمال والقسوة، بينما كان شقيقه التوأم روك بلاكفورد يحصل على كل الحب والاهتمام.
بمعرفته بماضي أدريان الأصلي، يقرر ليون أن يبتعد عن هذه العائلة قدر استطاعته، فهو لا يريد أن يعيش نفس الألم الذي عاشه صاحب الجسد من قبل.
لكن ما لم يتوقعه هو أن العائلة التي اعتادت تجاهل أدريان ونبذه بدأت تتغير بطريقة غريبة... أصبحت تهتم به بشكل مبالغ فيه، وخاصة شقيقه التوأم روك، الذي أصبح أكثر شخص متعلقًا به.
وبينما يحاول أدريان الهروب من الماضي، يجد نفسه محاصرًا بعائلة أقسمت هذه المرة أنها لن تسمح له بالابتعاد عنها مهما حدث.
"أعدكم بأنني لن أكرر هروبي... أنا آسف، آسف."
قالها وهو يرتجف من هؤلاء المختلين، غير قادر على إخفاء خوفه منهم.
روايتي نظيفة✨
بين الهوس والحب،بين الفقد والجنون،بين الغضب والقهر،وبين سوء الفهم والاستيعاب...
هنا تبدأ قصتنا.
لكن احذر... لا تدع المظاهر تخدعك، فليست كل ابتسامة تحمل دفئًا، وليست كل الأشياء اللطيفة بريئة كما تبدو. خلف الهدوء قد يختبئ الإعصار، وخلف النور قد ترقد أحلك الظلمات
إياك أن تنخدع بالمظاهر، فليس كل ما يبدو لطيفًا لطيفًا حقًا، وليس كل وحشٍ يُظهر أنيابه منذ البداية. بعض الوحوش ترتدي أجمل الوجوه، وبعض الكوابيس تبدأ بحلمٍ جميل.
دومينيكو موريتّي... الاسم الذي ترتجف له إمبراطوريات الجريمة وتفتح له أبواب السلطة. رجل صنع نفسه من العدم، وحكم العالم بقبضة من حديد بعدما أقسم ألا يسمح لأحد بالاقتراب من قلبه.
لكن كل شيء يتغير عندما تعود امرأة من ماضٍ ظن أنه دفنه منذ سنوات طويلة. امرأة كانت حبه الأول والأخير، وتحمل معها سراً قادراً على هدم كل الجدران التي بناها حول نفسه.
ابن.
ابن لم يعلم بوجوده قط.
بين زعيم مافيا اعتاد السيطرة على كل شيء، ومراهق فضولي لا يخشى طرح أصعب الأسئلة، تبدأ رحلة غير متوقعة مليئة بالمواجهات الحادة، واللحظات الدافئة، والأسرار القديمة، والجراح التي لم تلتئم.
وفي الوقت الذي يحاول فيه دومينيكو استعادة ما خسره، يكتشف أن أصعب معركة في حياته ليست ضد أعدائه... بل من أجل عائلته.
لم يكن مارسيلو ابنهم ، بل وجوداً أنكروه علناً وتمسكوا به بالخفاء .. داخل عائلة لوتشيانو التي تحكم العالم السفلي بالظل ، عاش مارسيلو منسياً في العلن ، لا يُنادى بأسمه ، لا يُرى ، كأنه غير موجود ...
مع ذلك هو لم يكن وحده يوماً ... كانت دائماً هناك عيون تلاحقه حين لا ينظر ، خطوات تتوقف خلفه ثم تختفي ، واهتمام غريب يظهر عندما يحاول الابتعاد ...
تجاهلوه .. لكنهم لم يتروكوه
كبر وهو يظن نفسه بلا قيمة ، دون أن يدرك أنه كان الشيء الوحيد الذي لم يكونوا على استعداد لخسارته ...
حتى اكتشف الحقيقة متأخر جداً ...
وانتهت حياته ... بسهولة ، كأنها لم تعني شيئاً
لكن القصة لم تنتهي ...
حيث استيقظ مارسيلو هو بعمر الثالثة عشر ، بذاكرة مُثقلة بالماضي الذي قتله .. وهذه المرة وهو لن يرحم أحداً ..
لان الوحوش لا تُولد إنما تُصنع ..
لكن كيف يمكنك الهرب من أشخاص يتظاهرون بإنك لاشيء ؟ .. بينما في الحقيقة انت كل شيء بالنسبة لهم .
ديميان احد ابناء ليونيد الأربعة، لكنه لا يجد الدفئ بين عائلته، بل يعاملونه بشكل رسمي،
لكن علاقةُ اخوته ببعضهم كانت الأجمل..!
رغم ذلك كانت حياته معهم هادئة لا مشاكل فيها...
ظن ان الحياة قد ابتسمتْ له بظهور احدهم لا يعلم ديميان عنه شيء، لكنه وجد به الدفئ الذي يفتقده، وجد به الصديق الذي لطالما حلم ديميان به.
لكن غير الطبيعي ذلك الصديق منذ ظهوره وعائلتهم تتلقى تهديدات غامضة، فيصبح ليونيد يراقب دیمیان اکثر مما ينبغي، وتندلع اخر ذرة صبر لدى ديميان تجاه عائلته..،
ويأخذ بيد صديقه الذي يعمل مع عدو ليونيد الذي لطالما حرص ليونيد على ابعاد ديميان عنه...
عاش طوال حياته، يسعى وراء رضى عائلته
لم تكن عائلته بالتأكيد كان مجرد طفل دخل حياتهم بالأجبار، كان يظن ان محاولاته ستجعلهم يتقبلونه ولو قليلًا... لكنه اخطأ
تنقلب حياته راسًا على عقب بعد ملاحقته من قبل ذلك الرجل...
ليكشف اسرارًا ليس من المفترض ان تُكشف...!
الروايه"برومانس"
يـموت أسير عند عمـر الـ17 حيث يتوفـى بحادث سير كونه يحـب قيادة الدراجات الناريه بسـرعه عالية
.
.
ولاكـن الـذي لـم يكـن متوقع هـو إن ينتـقل للـࢪوايه التي كان يقرأها قبل وفاته وفـي جسد آسر بلاكوود
.
.
عند انتقالـه لـ حياة هـو يعرف مصيرة بيها فـهو لا ينوي تغييـر شيء بتاتاً انما ينوي الاستمتاع في اموال العائله وربـما يفلس احظى شركاتها.
.
.
.
.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
احـم اليوم تشجعت وكتبت وصف ايش رأيكم
.
.
.
الـࢪوايه كتابتي👍🏻🤍
الابن الضائع & العائلة المهووسة
كان دانيال موريتي أصغر أفراد العائلة، مدلل الجميع، وروح المنزل التي لا تنطفئ.
ثم اختفى.
اختفى طفلٌ في الخامسة من عمره، تاركًا خلفه عائلة لم تتوقف يومًا عن البحث، وأبًا رفض الاستسلام، وغرفة بقيت على حالها لسنوات طويلة تنتظر صاحبها.
بعد اثني عشر عامًا، يعود دانيال أخيرًا...
لكن الطفل الذي فقدوه لم يعد موجودًا.
عاد شابًا غاضبًا، عنيدًا، حادّ اللسان، يحمل أسرارًا أكثر مما ينبغي، ولا يعرف كيف يتعامل مع عائلة تحبه بجنون.
عائلة موريتي ليست عائلة طبيعية.
أب مهووس بحماية ابنه.
إخوة يرفضون تركه وشأنه.
جدة ترى أنه ما زال طفلًا.
وعائلة كاملة تحاول تعويض اثني عشر عامًا من الغياب دفعة واحدة.
أما دانيال؟
فكل ما يريده هو بعض المساحة للتنفس.
رواية عائلية درامية تعتمد على التعلق الشديد، الحماية المفرطة، العلاقات الأسرية القوية، الصداقة العميقة، والكثير من المواقف المؤثرة والكوميدية.
تنبيه: هذه الرواية تحتوي على شخصيات ذات تعلق وحماية مبالغ فيهما بشكل مقصود لخدمة الحبكة، وهي موجهة لمحبي هذا النوع من القصص.
بعد أن أنهى ليون حياته هربًا من سنواتٍ من القسوة والإهمال، استيقظ ليجد نفسه قد عاد بالزمن إلى الماضي.
في حياته السابقة، عاش منبوذًا داخل منزله، محمَّلًا ذنب اختطاف شقيقه التوأم مارك، فحوّله والده وإخوته إلى كبش فداء، وأذاقوه ألوان العذاب لسنوات.
وبعد ثلاثة أعوام، عاد مارك أخيرًا...
لكن بالنسبة لليون، كان الأوان قد فات.
فقد قرر أن يضع حدًا لحياته، مؤمنًا أن الموت هو الخلاص الوحيد.
إلا أن القدر لم يمنحه النهاية التي تمناها.
بل أعاده إلى نقطة البداية...
وهذه المرة، عاد وهو يحمل في قلبه رغبةً واحدة فقط:
الانتقام.
لكن ما يجهله...
أن عائلته بأكملها عادت معه بالزمن أيضًا.
وفي هذه الحياة، لم تعد نظراتهم مليئة بالكراهية كما كانت.
بل تحولت إلى هوسٍ مخيف، وتعلقٍ مرضي، ورغبةٍ مجنونة في إبقائه إلى جوارهم مهما كان الثمن.
حتى لو اضطروا إلى حبسه...
أو تقييد حريته...
أو تحطيم ساقيه...
في ليلةٍ غارقة بالدماء... اختفى توأمان حديثا الولادة، ولم يُترك خلفهما سوى الصمت.
ومع مرور السنوات، اقتنعت عائلة سليراف بأن الطفلين قد ماتا، لتُدفن القضية مع ذكرياتهما، ويستمر الزمن دون أمل بعودتهما.
لكن القدر... كان يكتب نهاية مختلفة.
بمحض الصدفة، يظهر أحد التوأمين حيًا.
شابٌ لا يعرف اسم عائلته، ولا يتذكر ماضيه، ويعتبر أفراد الأسرة الذين استقب لوه غرباء لا أكثر. وبينما يحاول الأب، احتواء ابنه وتعويضه عن سنوات الفقد، يرفض لوسيان كل يدٍ تمتد إليه، مقتنعًا بأن الانتماء لا يُفرض بالدم.
غير أن الهدوء لا يستمر طويلًا...
فتىً يُلقَّب بـ«الفتى غير المرئي» يعيش في ضياع، معتقدًا أن وحدته هي من تؤنسه...
لم يكن يعلم أنهم سيكونون سببًا في انجلاء وحدته وضياعه .
[ أيها الضعيف ! قف ولا تستسلم وإلا أنا من سيبرحك ضرباّ ! ]
[ أنا هنا من اجلك ]
التصنيف :
مدرسية، برومانس، دراما، كوميديا، اكشن،