"هل تؤمنين بالخوارق سيلين؟" -
سأل وهو ينظر في عينايّ كأنه ينظر إلى روحي
"لماذا؟"-
تسآلت وانا انظر إلى عيناه بدوري
"فقط أجيبيني"-
" نعم" -
أجبته ببساطة
"جيد" -
قالها وهو لا زال ينظر اليّ ثم اردف
"انا مصاص دماء اصلي" -
[تحذير هنالك الفاظ ومصطلحات قد لا تليق بالبعض]
"سأدعمكيِ حتي النهاية ، سأظل معكي أينما كنتي"
خرجت الحروف من فمه برقته المعتادة و هو محتضنها من ظهرها بين ذراعيه و جالسين علي صخرة أمام الماء في الليل
نظر لوجهها عندما لم يجد رد منها ليجد عيناها البنيتين تنظر للقمر بشرودٍ تام
لم يرد أن يقطع تأملها للقمر فقط بقي يمسح علي خصلها الذهبية بخفة
و في لحظة ، إلتفت الفتاة بجسدها حتي تقابلت بنيتاها مع عسليتاه
ظلت تتأمل في وجهه و ضوء القمر ساقط عليه يزيده جمالٍ علي جمال
ظلت تقترب من وجهه بلطف حتي كادت أنوفهم أن تتلامس ثم همست له برقةٍ شديدة كي يسمعها هو فقط
"تَعِدُنْيِ ؟"
نظر لعيناها القريبة منه بكل حنان و دفئ ، كان صوت أنفاسه مسموع لدي الفتاة و كانت تشعر بكل نفس منه علي وجهها
"أَعٍدُكِ يا مَلاَكْيِ"
كان يخرج الكلمات من أعماق قلبه الذي لم يرق هكذا يوماً إلا للفتاة التي بحضنه الآن
هي لا تعلم كيف وثقت به لتسلمه أغلي ما لديها ، سلمته قلبها الذي حفظته عن العالم بأسره
و هو لا يعلم كيف يحتاجها هكذا ليحلم بها ليلاً و نهاراً ، مستشعر بها الأمان الذي فقده
معها فقط هو يشعر ببيته الآمن
"اسفة لقد تصرفت كعاهرة" قلتها بصوت خفيض وانا اعود للخلف
قبل ان يجيب بصوت غاضب
"لقد افسدتي كل شئ"
.
.
.
.
تحذير: الرواية غير مناسبة لجميع الاعمار تحتوي على الفاظ خارجة ومشاهد جنسية +١٨
Highest ranking #1st in fanfiction
"آنجل... أُريد إخباركِ بأمرٍ ما" قالها بترددٍ واضح.
"ما هو؟" لم تنظر إليه، بل ظلتْ عيناها الجميلتان معلقة على ضوءِ القمر.
"أتعلمين لمَ أنا راحل؟" نظرتْ إليه، وقد لاحظ بريق الحزن في عينيها.
"لمَ؟" سألتْ وهي شاردةُ الذهن، نادمةٌ على ما فعلت به، حزينةٌ لأنه راحلٌ عنها، وقد يكون بسببها.
"لأنني أكون... زين مالك" قالها بضعفٍ، كارهاً اسمه بشدة.
***********************************************
~إذا فشلت في رفع أحدٍ لمستوى أخلاقك، فلا تدعه ينجح في إنزالك لمستوى أخلاقه~
-zayn malik
-nina dobrev
21/1/2016
7/8/2017