إيليانا او إليانا، نفس الاسم لنفس الفتاة بطريقتي كتابة مختلفتين،
هكذا اختلفت حياتان لنفس الفتاة...
عاشت إيليانا حياتين كأنها ماتت وعاشت مجددا.
لكنها لم تمت...
بل تغيرت حياتها، وشخصيتها، ومن هم حولها حتى...
كانت تعيش مع والدتها التي اختطفتها منذ ولادتها، وزوج امها القاسي، وأخوين اكبر منها، وأخت كبرى، لم تعتبرهم عائلتها ابدا، كانوا جميعا يرونها الالم والعذاب بكل انواعه، ربما احدهم كان مختلفا، لكن الالم لا يتغير....
حتى عاشت ألما آخر، مختلف، اشد، ولكنها حاولت، بكل ما تبقى لها من أمل ،تمنت ،امنية واحدة فقط " اريد فقط عائلة،تحبني،رغم كل شيء"
هربت ممن عذبها، حتى التقت بشخص، سيغيرها للابد، شقيقها الاكبر، الذي كان يبحث عنها طوال حياته ،ويتوق هو واخوته بشدة لرؤيتها فقط، حتى لو صورة، فقط يروا الفتاة التي لطالما انتظروها، الفتاة التي اوصاه بها والده قبل موته، وها هي امامه ترفض الذهاب......
اتمنى ان تعجبكم الرواية... 💖💞
اعلم ان الفكرة مكررة، لكنني كنت متحمسة للكتابة بينما كنت اقرأها... 🔥🙉
بدأت في: ٢٠٢٦/٧/١
ستنتهي بإذن الله في:....
لم يكن اختيارها... بل قدراً فُرِض عليها، لتعيش حياةً سلبت منها الطمأنينة .
إلينا***
عاشت نصف حياتها في عذاب
والنصف الآخر بلا ذاكرة لتعرف بها نفسها بعيدا عن قسوة العالم الخارجي
لا شيئ غير الظلام والقتال في ذاكرتها
لكن ماذا سيحدث عندما تكتشف أنها ليست وحيدة
بل هي ابنة أقوى رجل في إيطاليا.
رجلٍ إن أمر أطاع العالم بأكمله إشارةً منه، وإن غضب، أحرق الأرض من أجلها.
يحيط به سبعة إخوة لا أخوات، دروع بشرية وقوة لا تُقهر.
عشيرة "آل بورتاغو" أقوى العشائر تصبح تحت يدها
لكن ماذا أن كان السبب بحالتها أحد افراد العائلة
هنا تنقلب الموازين
ابنة لم يكن لها وجود
وفرد عاش حياته كاملة معهم
ما مصيرها..........
بداية الكتابة 9/7/2025
نهاية الكتابة***********
وماذا عن فتاه ذاقت كل انواع العذاب لتكتشف انها كانت مختطفه وان عائلتها هى اكبر مافيا فى ايطاليا.فكيف ستتأقلم معهم هى وجراحها وهل سيمحون ندوبها ويفهموها ام سيزيدوها
الروايه بالكامل من تأليفي اي تشابه مع روايه اخري صدفه ولا اسمح بالاقتباس اي جزء منها دون اذني
بدأت: 01/03/2025
انتهت : ..........
كانت آيلا ذات ال 16 عاماً تعيش مع والدتها وزوجها
لكن ماذا يحدث عندما تعلم أن لديها 12 اخ ذو
نفوذ وسلطة كبيرة وكيف ستعيش معهم هل سيحبونها أو إنها تدخل بصراعات ؟
أنت خطأ، لا أحد يستطيع أن يحبك أبدًا، هل أوضحت نفسي؟"
تاليا فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا، تمر بجحيم. كانت تتوق دائمًا إلى حياة طبيعية، لكن العالم كان لديه خطة مختلفة لها. لا أحد يستطيع أن يرى الألم الذي تسببه لها عائلتها
هل سيدمرونها... أم ستهرب من ذلك المنزل إلى الأبد قبل فوات الأوان؟
أوليڤيا فتاة في السادس عشر من عمرها وعاشت وتربت علي يد رئيس المافيا الروسية والتي جمعتهم صدفة غريبة أدت إلي أن يربيها ويعتبرها أبنته ولكن لم تعلم أن والدها يكون رئيس المافيا الأيطالية والأكبر من ذلك أن لديها 5أشقاء ذكور لا يعلمون أنها أختهم من والدتهم
انا طفلة تعيش بالميتم منذ ولادتها...اخي الأصغر سنًا، يتضح ان والده هو الدوق و انه طفله المفقود...
من المفترض ان تكون لحظات لقاء سعيدة بين اب و ابنه...لكن الإبن رفض الذهاب مع ابيه البيولوجي..
تمرد و قال انه لن يذهب معه بدوني...أخ غبي..
في النهاية ذهبت معهما رغما عن انفي..
انتهى بي الأمر عالقة وسط عائلة غريبة...
"اريد النوم مع الأخت الصغرى!"
"انتِ تشبهين الأرنب.."
"انتِ لطيفة للغاية!"
غريبة للغاية..
بدأت: 07/08/2021
إنتهت:29/082024
'تركض تلك الصغيره متمسكه ف دبها المحشو الصغير أنفاسها تتسارع تنظر خلفها لتكمل الركض ..
'ماذا تعنين انها اختفت و اللعنه !!..
'عندما أجدها سوف تدفعين ثمن اهمالك لها !
'جسى على ركبتيه حتى يصل لطولها الصغير ..مردفاً بصوت لطيف "ماذا تفعلين هنا صغيرتي إن الوقت متأخر هل انتى ضائعه همم ؟؟
- سوف أعود لكى يوماً ! و ابحث عنكى أيف و إن فرقتنا الايام سوف اعود لكى !!
.......
*الروايه من وحى افكارى و خيالى و بناءاً على وجهه نظرى فى بعض الافكار ، لا اسمح بالاقتباس دون الرجوع إلىّ ! ..
* وجود اى تشابه مع روايه أخرى او تشابه أسماء الشخصيات ف هو مصادفة لا أكثر.
اختفت صغيرةً.. وعادت بعد سنواتٍ تحمل جراحًا لا تُحصى.
العائلة التي انتظرتها طويلًا قد تكون ملاذها.. أو هلاكها.
ماضيها المظلم لن يتركها.. فهل سينجحون في حمايتها؟
✧ قراءةٌ ممتعةٌ يا شيونزي ~♡