"هواء صيفي نقي، لوحات مرسومة بشغف، وخطوط ضوء دافئة تملأ الغرفة الجديدة. في هذا المنأى المعزول، تظن سيدني أن الحياة بدأت تمنحها هدنة حقيقية لتتنفس من جديد بعيداً عن ضجيج الماضي الحزين.
يوميات بسيطة تدور كلها في صمت مطبق وراحة تامة.. فهل كان هذا السلام بداية لتعافٍ حقيقي، أم أنه مجرد سلام مستعار يمهد لشيء آخر؟"
بدأت 2026/7/8
انتهت 2026/7/24
"في كل ظلمة، همسات لم تسمع بعد...
وفي كل صمت، أسرار تنتظر من يجرؤ على الاقتراب.
افتح هذه الرواية ، ودع قلبك يوشك أن يخفق من الرعب والفضول معاً.
فما ستقرأه ليس مجرد قصة، بل رحلة في المكان الذي يختبئ فيه الماضي،
وحيث لا يعلم أحد ما سيحدث إذا لمست الحقيقة."
كانت نورهم ..... واختفت ، كان املها..... وضاع
لم تكن تريد العوده إليهم ، لأنها اعتقدت أنهم الملائكة وهيا الشيطان في القصة .....
و لاكنها لم تعلم أنها كانت اميرتهم ...
وأصبحت ملكتهم ......
ماذا لو كان الشيء الذي تحاول تذكره... هو الشيء الذي يريد الجميع منك نسيانه؟
بعد أن ترسب إليا ليونيد في عامها الدراسي، تُجبر على قضاء الصيف في مدرسة داخلية غامضة تُدعى La Chambre.
من الخارج، تبدو المدرسة مكانًا هادئًا ومنظمًا، بقوانين صارمة وطلاب يعيشون حياة عادية. لكن خلف جدرانها البيضاء يقف مبنى محترق مُنع الجميع من الاقتراب منه، وتختبئ أسرار لا يبدو أن أحدًا يريد الحديث عنها.
سرعان ما تبدأ إليا بملاحظة أشياء لا تبدو طبيعية؛ أشخاص يتصرفون بغرابة، ذكريات لا تستطيع تفسيرها، وطلاب يبدو أن لكل واحد منهم شيئًا يخفيه.
ومع كل يوم يمر، تقترب إليا أكثر من حقيقة قد تغيّر كل ما تعرفه عن المدرسة، وعن الأشخاص من حولها... وعن نفسها.
في La Chambre، لا شيء يحدث بالصدفة.
والسؤال الحقيقي ليس:
ما سر المدرسة؟
بل...
ما الذي حدث في السنة التي لا تتذكرها إليا؟ وهل ستعرف اسرار حياتها وذكرياتها المنسية ؟
في ليلةٍ بلا قمر، اجتاحت النيران قرية تورين.
صرخات تناثرت في الظلام، ودماء سُفكت على عتبات المنازل.
لم ينجُ أحد... سوى فتاة ذات شعر أشقر .
أماليا، آخر من تبقّى من تلك الأرض المنسية، وقفت على أنقاض منزلها تنظر إلى الرماد المتصاعد.
منذ تلك الليلة، لم تعد الحياة كما كانت.
من طفلة في قرية هادئة، إلى خادمة في قلب مملكة لا ترحم.
لكن الرماد لا يبقى ساكنًا إلى الأبد...
وفي قلبها، كانت الجذوة الأولى قد اشتع لت.
رحلة ولدت من المجزرة...
ولن تنتهي إلا بخرابٍ آخر .
...الإنتقام...
BLOODY RIVER
في قرية هادئة لا يعرف أهلها سوى الخرافات، يجري نهرٌ قديم يخفي خلف مياهه سرًا لم يكن من المفترض أن يكتشفه أحد.
نهرٌ يفصل عالمين... لكنه لا يفصل القلوب.
على إحدى ضفتيه، حياة عادية في عام 2026.
وعلى الضفة الأخرى، عالمٌ لا تعرفه الشمس، تحكمه أنياب مصاصي الدماء، وتُدفن أسراره تحت قرون من الدم.
لكن الزمن هناك لا يسير كما يسير هنا.
وكل عبور للنهر يعني وقتًا ضائعًا...
وذكرى تتغير...
وثمنًا يقترب.
وبين عالمٍ لا ينبغي دخوله، وحبٍ لا ينبغي أن يولد، يبدأ كشف سرٍّ قديم يجعل العودة إلى الحياة السابقة أمرًا مستحيلًا.
فماذا لو كان النهر لا يفصل بين عالمين فقط...
بل يفصل بين الحب... والنجاة؟
لـلـكـاتـبـه:كـيــم ايــلارا
لَن تعيش حُرّا حتَّى تبيع روحك للصقيع؛ أين يجبر الجليد قلبك المحطم و يُغدَّي الظَّلام روحك الواهنة.
تصنيف القصة، خيالية هي أم واقع ية يقع على عاتقك أنت؛ إذا وجدتها تُجسّد كيانًا ما داخلك تُؤمن به، فمرحبًا بك وسط الأموات، أمّا إن وجدت أنها لا تمُتُّ لك بصلة فاِنسها فقط و لا تحاول العبث فالأموات سينهظون .