في قرية هادئة تنبض بالدفء والحياة، نشأ سبعة إخوة تحت سقف واحد. منزل امتلأ بالضحكات، والشجارات الصغيرة، والفوضى التي لا تنتهي.
كان عالمهم بسيطًا في نظر الجميع. عائلة محبة، أبوان حنونان، وأيام تبدو وكأنها ستستمر إلى الأبد.
لكن الحياة لا تسير كما يتمنى الأطفال.
مع مرور السنوات، واجهت العائلة اختبارات لم يتخيلوها يومًا. أسرار انكشفت، قرارات غيّرت كل شيء، وطرق أجبرتهم على الابتعاد عن بعضهم أكثر مما كانوا يظنون ممكنًا.
كبروا. تغيروا. ضاع بعضهم. وتساءل كل واحد منهم: أين ينتمي حقًا؟
لكن مهما فرقتهم المسافات، ومهما حاولت الحياة إعادة تشكيلهم، بقي خيط غير مرئي يربط قلوبهم ببعضها.
لأن بعض الروابط لا تُكسر.
وبعض الأشخاص يصبحون وطنًا.
هذه ليست قصة منزل.
إنها قصة عائلة.
وقصة سبعة قلوب تبحث عن مكانها في العالم.
لتكتشف في النهاية أن المنزل لم يكن مكانًا قط.
بل كان دائمًا هم.
A.M.G
𒊹︎︎︎السبعة𒊹︎︎︎
"لم نخلق من دمٍ واحد، لكن خُلقنا لنكون معاً للأبد"
في كوريا الجنوبية، داخل أسوار ميتم قاسٍ، نشأ سبعة أطفال ليس بينهم قرابة دم. لكن الظروف جمعتهم، والحاجة إلى الحب جعلت منهم عائلة لا تنفصل. يتشاركون الطعام، يخبئون الأسرار، ويحمي بعضهم بعضًا من قسوة عالم لا يرحم الطفولة.
ذات يوم، يأتي رجل أعمال فقد ابنه، وتغرق زوجته في حزن لا يُرجى منه شفاء. يبحث عن طفل يتبناه لعله يعيد الحياة إلى بيته الميت. يختار أحدهم، لكنه يفاجأ بردّ الطفل الصغير: "لن أذهب دون إخوتي الستة."
الرجل أمام خيار مستحيل. والأطفال السبعة أمام فرصة نادرة: حياة جديدة في قصر بعيدًا عن جدران الميتم. لكن هل يمكن لعائلة وُلدت من الألم أن تتأقلم مع عالم لا يعرف معنى "أن نكون معًا"؟ وهل يستطيع رجل مكسور أن يمنحهم ما لم يجده هو نفسه؟
قصة عن الروابط التي لا تُصنع بالدم، عن سبعة قلوب صغيرة تمسكت ببعضها لأن لا شيء آخر في الدنيا تمسك بها.
"حان وقت التوقف عن الحلم... وحان وقت إيجاد الطريق لتحقيقها."
سبعة شباب. لا يجمعهم دم، ولا عائلة واحدة. لكن القدر ساقهم في طريق بعضهم البعض، ليكتشفوا أن أقوى الروابط لا تُصنع بالدم، بل بالاختيار.
هم مختلفون تمامًا. شخصيات متباينة، أحلام متفرقة، وطرق حياة لا تشبه بعضها. لكن شيئًا واحدًا يجمعهم: الإيمان بأنهم أقوى معًا.
في عالم بنوه لأنفسهم بعد أن خذلهم الآخرون، عالم مليء بالدعم، والحب، والمعنى الحقيقي للعائلة، يتعلم هؤلاء الشباب السبعة كيف يسقطون وينهضون معًا. يواجهون العقبات، يكافحون لإيجاد أحلامهم بعد أن انهارت أحلامهم القديمة، ويمضون قدمًا رغم كل الصعاب.
"إذا لم ينجح الأمر وضاقت بك الحياة... لا تيأس. عد إلينا. نحن دائمًا بجانبك."
لكن هل سيكون طريقهم سهلاً دائمًا؟ أم أن الحياة ستضعهم أمام اختبارات قد تهز ما بنوه معًا؟
في قصة عن الصداقة، الأخوة، والإصرار، يثبت هؤلاء الشباب أن العائلة الحقيقية ليست دمًا... بل من يقفون خلفك حين يخذلك العالم.
فهل سينجحون في تحقيق أحلامهم؟ أم أن كل شيء سينهار؟
في قَريةٌ تتآكل أطرافها تحت المطر، نشأت سيل بين الجوع والظل ، تتقن فن البقاء
لم تكن لصّةً بالفطرة، لكن الشوارع علّمتها أن الرحمة عملة نادرة ، وأن اليد المترددة لا تنجو لفترة طويلة !
لكن حين امتدّت أصابعها نحو أثرٍ ذهبيٍ يعلو برجًا منسيًا ، ظنّت أنها تسرق كنزًا آخر من كنوز الأغنياء
لكن بعض الكنوز ليست ملكًا لأحد !
وبعض الأسرار دُفنت قرونًا لأنها لم تُخلق لتُكتشف بل لتنام ...
في لحظةٍ واحدة، أيقظت سيل ما كان ينبغي أن يبقى نائمًا، وجذبت إليها أنظار عرشٍ تحكمه قوةٌ أقدم من الممالك نفسها
ومنذ ذلك اليوم، لم تعد مطاردةً بسبب ما سرقته ...
بل بسبب ما أيقظته
#_ 𝐂𝐞𝐥𝐥 𝐕𝐢𝐧𝐚𝐫 ..
#_ 𝐙𝐞𝐥𝐭𝐡𝐚𝐫 𝐄𝐫𝐤𝐚𝐝𝐢𝐮𝐬 ..
ـ الحَقوق الخاصة بالكتابة و كُل ما يخص الرَواية عائد لي أنا الـ كاتبة الأصلية، لا أسمح لأي شخص بأخذ أفكاري ! أتمنى أن يُخذ هذا على محمل الجَد !
في عالمٍ تُستخرج فيه صفات البشر مثل الذكاء والقوة من الأطفال عبر أكل أجزاء من أجسادهم، تحصل الشياطين على هذه الصفات وتصبح كائنات عاقلة ومنظمة، تؤمن أنها تعيد بناء الإنسان بطريقة "مثالية". لكن يظهر فتى ساخر يملك قدرة غريبة تُفسد هذه الصفات وتمحو أثرها، ليهدد انهيار النظام كله.
عندما تتغير الأحاسيس و المشاعر و يبدأ الأختلاف
هما كانا صديقان لأكثر من عقد كامل فماذا سيحدث عندما تختلف المشاعر من مجرد صداقه لحب ؟؟
هل ستظل علاقتهم كما هي أو تتحول لعلاقه حب او ستتدمر هذه العلاقه تماماً حتي يبقي منها مجرد ذكريات و فتات من الماضي
"تحول وجوده إلى إدمان، وغيابه إلى كارثة لا يحتملها القلب."
"أحيانًا يتحول الحب عندما يفقد اتزانه إلى قيدٍ مؤلم؛ أحبَّ ابنه حدَّ أنه آذاه، ظنًّا منه أن ما يفعله حماية، بينما كان يترك في قلبه جروحًا لا تُرى."
هوس صديق بصديقه وأب بابنه
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
النبوءة الحية. الهَجين المحظور. الخالدون الثلاثة. أسياد النار.
في عالم تُحكَمُ ثوابتُه بقوانين الممالك السبعة التي لا تُخرَق، تُنبئ النبوءة بأسطورة... وتختبئ الفتاة التي فرَّت نحو قدرها.
"آيريس" ليست مجرد كائنٍ عاديٍ في عالمهم؛ إنها الشعلة التي يجب أن تُوقَد، إحدى أولئك الذين يحملون في صُلْبِهم قوى أسلافهم القُدامى، والأسطورة التي يجب أن تُبعَث من رماد الماضي. إن تحرير قواها النائمة هو المفتاح الوحيد لتحقيق النبوءة، لكن إيقاظها سينشر هالتها في كل أركان العوالم الثلاثة، مُعلنًا مكانها لألدِّ الأعداء.
الخطر القادم لا يميز بين نارٍ وظلام، ولا بين مذنبٍ وبريء. وهو أقوى من أن يواجهه أحد... سوى سادة العناصر الجُدد الذين قد يُشعلون الأمل، أو يُحرقون كل شيء في طريقهم.
لكن... من سيقف إلى جانبها حين يكون رفيقها المقدَّر نفسه لغزًا قد يُخفي أعتى الأسرار؟
هل يمكن لشعلة واحدة أن تنير طريق الخلاص... أم تُشعِل حربًا لا تبقي ولا تذر؟
ثمة شيء يتحرك في العتمة......
ليس ظلا، ولا قدرا، بل حقيقة كانت نائمة لوقت اطول مما ينبغي.
في هذه الارض، النور لا ياتي من الشمس، بل من العيون التي تتعلم كيف تواجه المصير
والخوف لا يسكن القلوب الضعيفة فقط..... بل يسكن قلوب الاقوياء الذين نسوا كيف يهتزون
هنا كل خطوة تسمع، كل سر يسير تحت الجلد، وكل شخص يحمل جرحا لا يعرفه احد____جرحا ينتظر اللحظة التي ينكشف فيها
بين عربة عسكرية تتحرك في صمت ثقيل
وقرية تخبىء الحقيقة خلف صمت اهلها
وجندي يحاول ان ينسى... وفتاة تحاول تتعلم كيف تبدا من الصفر
هنا كل شيء يبدا بصوت......
صوت انفجار....او صدى صرخة مكتومة.. او ربما همسة واحدة تغير مصير الجميع
اهلا بكم....... في ورود تحت الرماد