"محتوى خاص البالغين 18
وعدتِني ألا تتركيني يومًا، لكنكِ كنتِ أول من خان الوعد. أما أنا، فما زلتُ أوفي بما قطعته على نفسي، أحمل ذكراكِ رغم الخذلان، وأعيش بثقل عهدٍ لم يبقَ
له سوى طرفٍ واحد."
"الانفصام هو عالمي الخاص... عالمٌ لم أختر دخوله، ولا أستطيع الفرار منه. كلما حاولت الهروب، وجدت نفسي أعود إلى متاهته، كأنني أسيرٌ بين واقعٍ لا يفهمني وظلالٍ لا تتركني."
لن اكتب لك وصفا تقليديا لان بعض الحكايات تفقد دهشتها حين تشرح والان عزيزي القارئ قد تبدو هذه الرواية مجرد تسلية، لكنها في الحقيقة عالم متداخل تتشابك خيوطه بهدوء في كل ف صل. ستحتاج إلى التركيز جيدًا على التفاصيل، فالحقيقة هنا لا تمنح بسهولة، ولا تظهر لمن يمر مرورًا عابرا. اقرأ بتأن، راقب الكلمات، ولا تثق بكل ما يبدو واضحًا. وإن كان لي أن أنصحك بنصيحة واحدة... فاقرأها في الصباح لأن بعض الوجوه لا تحب أن تقرأ في الليل.
"تحول وجوده إلى إدمان، وغيابه إلى كارثة لا يحتملها القلب."
"أحيانًا يتحول الحب عندما يفقد اتزانه إلى قيدٍ مؤلم؛ أحبَّ ابنه حدَّ أنه آذاه، ظنًّا منه أن ما يفعله حماية، بي نما كان يترك في قلبه جروحًا لا تُرى."
هوس صديق بصديقه وأب بابنه