قُل لي بحُرمَةِ من ضيَّعتَ حُرمَتَهُ
أكان قدرَكَ ذا أم كان مقداري
لا عشتُ إن رضيَت نفسي ولا رَكِبَت
رجلٌ سعَيتُ بها في مثلِ دينارِ
وَليُّكَ اللَهُ لِمْ صيَّرتَني مَثَلاً
كالمُستَجيرِ من الرمضاءِ بالنارِ
في سُطورٍ رسمناها على مشعَّات الحديد والظُّلْمَة، وُضِعت قوانينُنا كما تُوضَعُ النجومُ في مواضعها: لا تُرى للجميع، لكنّها تُنزِلُ الليلَ قَيِّماً على كلِّ من يحاولُ اختراقِها. هذه هي المادة الأولى من ميثاقِنا - ميثاقُ الدمِ
مَثليه _ عراقية _ خياليه_فانتازيا_فامباير +18
لا اسمح بأخذ الروايه بي دي اف او نسخها
ميعجبك هالنوع من الروايات؟ شوفني عرض اجتافاتك وكان الله يحبُ المُحسنينِ
نغوص هنا في تفاصيلِ رِباطٍ عاطفيٍّ نشأ
في غفلةٍ من ضجيجِ المحاضرات..
حيث لُجّةِ الصخبِ الجامعي..
حين يغدو أحدهما للآخر وثيراً لا يميلُ،
ولا يخذل...
ليُجسد الوثير قصةُ السكينة التي يمنحها المرءُ لنظيره حينَ يغدو العالمُ قاسياً، ليصبحَ ملاذاً آمناً في عُمرٍ لا يعرفُ الهدوء.
⚠️ قصة حقيقية مثلية باللهجة العراقية ⚠️