في أبوظبي، تعيش بطلتنا وسط عائلتها في بيت يدها، ما تدري إن في شخص قريب منها يخفي عنها مشاعر ما قدر يعترف فيها. نظراته تتبعها بصمت، وقلبه يخاف ينكشف قبل أوانه.
ومع كل لحظة تجمعهم، يكبر السر أكثر.
هل بتعرف منو اللي مخبي عنها حبه؟
ولا بيظل هالسر مدفون لين يختفي قبل ما ينقال؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
.
أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه
.
الحب في الأرض . بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه
.
ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..
.
رواية خليجية جميلة للكاتبة بوح الصمت كامله ..
سلامة كانت تعيش حب لا مثيل له مع سعود، ريلها الوحيد، نصها الثاني... ويوم راح شل معاه قلبها وعهدها بأن لا يكون لأحد سواه. لكن القدر مايكون بهاي السهولة فبعد سنوات من الحزن و الهم طلع جدامها ريال يحمل نفس الملامح، نفس الصوت، و بعد نفس نظرة العيون نفسها أخوه. هل يمكن للقلب أن يخون؟ او أن الحب الحقيقي لا يتكرر .....
تعليقكم يفرحني