قائمة قراءة ydfjgkddyi
28 stories
كف الطاغية by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 5,597,515
  • WpVote
    Votes 404,708
  • WpPart
    Parts 33
الحقيقة لا تُمنح في السطور الأولى، إنها تتكشف فقط لمن يجرؤ على المتابعة ..
ثأرهم وبنات المسيحيه(الاصليه) by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 55,837,848
  • WpVote
    Votes 2,788,751
  • WpPart
    Parts 88
في وسط المدينة هناك حظ عاثر تورثه فتاه م̷ـــِْن امها تجاهد كي لايعيش بناتها نفس المأساة ناسيه ان الوراثه لاعلاج لـٍهآ *********************
جنون الاربعيني  by iipi3i
iipi3i
  • WpView
    Reads 1,419,404
  • WpVote
    Votes 62,685
  • WpPart
    Parts 42
لا تعدني بأنك ستكملها... عدني فقط ألا تتعلق بأبطالها. رواية : جنون الاربعيني بِقلم : الڪاتبة هِـبـة
نوائب شام by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 71,110,667
  • WpVote
    Votes 3,279,317
  • WpPart
    Parts 57
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه هي فقط تستطيع ان تسمعه وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه يتناثر فضولها للمعرفه تخطئ بالسير نحوه لو لم تدق باب تلك الغرفة لن تصبح حبيسة وشمه لكن فات الأوان ذهبت شام لترى من خلف ذلك الباب وبعدها لم تستطيع المغادره. رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁 2022/12/26
عرب الهور by taraZei4
taraZei4
  • WpView
    Reads 630,887
  • WpVote
    Votes 39,409
  • WpPart
    Parts 27
عرب الهور
ذيب بابل  by lolo_to
lolo_to
  • WpView
    Reads 6,961,561
  • WpVote
    Votes 241,214
  • WpPart
    Parts 64
قصه منقوله ارجوا تفاعل
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 11,491,445
  • WpVote
    Votes 555,215
  • WpPart
    Parts 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم
تحت قُبة السواد by _3g43_
_3g43_
  • WpView
    Reads 495,930
  • WpVote
    Votes 23,321
  • WpPart
    Parts 35
ظُلم لذا اليَومِ.. وَصفٌ قبلَ رؤيَتهِ!. لا يصدُقُ الوَصفُ حتى يَصدقَ النظرُ تزاحَمَ الجَيشُ.. حتى لم يَجِد سبَباً إلى بِساطكَ لي سَمعٌ وَلا بَصرُ فكنتُ أشهَدَ مُختَصٍّ وَأغيَبَهُ!. مُعَايناً وَعِيَاني كُلهُ خَبَرُ أليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ نَاظرهُ لأن عَفوكَ عَنهُ عندَهُ ظَفر وَإن أجَبتَ بشَيءٍ عَن رَسائِلهِ فَمَا يَزالُ على الأملاكِ يَفتَخِرُ قَدِ استَرَاحَت إلى وَقتٍ رِقابُهمُ منَ السيوفِ وَباقي القَومِ يَنتظِرُ وَقَد تُبَدِلهَا بالقَومِ غَيرَهُمُ لكي تَجِمَ رُؤوسُ القَومِ وَالقَصرُ تَشبيهُ جودِكَ بالأمطارِ غَاديَةً جُودٌ لكَفكَ ثانٍ نَالهُ المطَرُ تكَسَبُ الشمسُ منكَ النورَ طالعَةً كمَا تَكَسبَ منها نورَهُ القَمرُ!.
ديرة غرب  by noor1ll2002
noor1ll2002
  • WpView
    Reads 762,891
  • WpVote
    Votes 28,549
  • WpPart
    Parts 36
‏وها أنا اليوم امشي بحذرٍ تام في كُل اتجاه بعدما ركضت سنينًا بإندفاع للأشياء التي عدتُ منها بجِراح لا يزال أثرها مُستمرًا بي ها أنا وأخيرًا أدرسُ مشاعري وخُطايَ وسُرعتي والطريق والوجهة أيضًا
سقوط البيادق by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 538,052
  • WpVote
    Votes 28,031
  • WpPart
    Parts 28
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم. في عالم تحكمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شيء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب. رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر