The best ever~ᥫ᭡~ ❦
2 stories
After the Hell // ما بعد الجحيم by farah154
farah154
  • WpView
    Reads 10,673
  • WpVote
    Votes 1,172
  • WpPart
    Parts 26
*حساب جديد لرواية* في عالمٍ بُني على أنقاض الأكاذيب، حيث لكل فعلٍ ثمن، ولكل خطيئةٍ جحيم، برزت هي كشبحٍ لا يعرف الرحمة... إيما؛ لم تخرج من قاع الجحيم بدموعٍ أو ندوب ظاهرة، بل خرجت بما هو أسوأ قلبٍ متوقف عن النبض، وروحٍ لا تألف سوى سواد الليل، ويدٍ نسيت ملمس الحرير لتتقن لغة الرصاص والظلام. هي السفاحة التي لا تبتسم، والجوكر التي جعلت من حماية أختها دستورها الوحيد في غابةٍ من الذئاب. دخلت حياة عائلةٍ تلطخت لوحاتها بالدماء، "آل رافيني"؛.. الأباطرة الذين لا تذكر إيطاليا اسمهم إلا مقروناً بالموت، سفاحو العالم السفلي ، الذين حكموا بالدم والنار. تحت إمرة عراب الدماء وبطش أبنائه، وجد هؤلاء الجلادون أنفسهم أمام كيانٍ لا يُكسر، كيان يجري دمائهم في عروقه ، اثبت لهم أن من نجا من الجحيم الحقيقي، لا يخشى شياطين الأرض كلها الاقتباس: وقفت أمامه بخفة، خنجرها عند حنجرته تماماً، وفمها بجانب أذنه تهمس ببرود قاتل قائل "ألا تعتقد بأنك تخطيت الحدود أيها المدعو أخي، خرقت كل قواعدي في الواقع، لذا لن يكون هناك سبب يمنعني من أن أحشر خنجري في حلقك اللعين!!"
||مرساة الموت || by rrr_ii_v
rrr_ii_v
  • WpView
    Reads 50,914
  • WpVote
    Votes 572
  • WpPart
    Parts 4
كنتُ أتوهمُ أنَّ رفيقي سيكون فارساً ناصعاً ينبثقُ من أساطير الحكايا، تماماً كما خطّته مخيلةُ الرواياتِ المبتذلة، ليُرمم شتات فتاةٍ حَسبها العالمُ جُثةً تحت الثرى لثلاثِ سنواتٍ عجاف؛ فتاةٍ غابت في سراديب الغياب، ثم عادت تنبض بالبقاءِ عنوةً ورغماً عن أنفِ القدر. لكنَّ حظي العاثر اختار لي الطاغية؛ ذاك الشرير الذي يغتالُ البطل في مستهلِّ الفصول، ليأخذ دور البطولةِ في روايتي رغماً عن الجميع. "أنا حدودكِ يا بابلز. أنا السورُ العاتي الذي يطوّقكِ، وأنا الهاويةُ السحيقة التي ستتلقفكِ إن راودتكِ فكرةُ الفِرار مجدداً." لقد كان سفاحاً؛ يداه اللتان أدمنتا إزهاقَ الأرواح كيف لهما أن تنتشلاني من براثنِ الحتفِ مرةً تلو الأخرى؟ كيف يمكن للرجل الذي يختزلُ أعتى مخاوفي، أن يكون هو ذاته مرساةَ نجاتي الوحيدة بعد ثلاثيةِ الموتِ والغياب؟ كيف يجتمعُ الفناءُ والخلودُ في راحتيه بآنٍ واحد؟ لمحتُ قسوةَ ملامحِهِ الحادةِ تتراخى لبرهة، قبل أن ينطقَ بنبرةٍ مخمليةٍ ثقيلة"أنا مَن يوجعكِ يا بابلز الصغيرة؟" أومأتُ برأسي، ونبضي يقرعُ عاتياً في صدري"أجل.. بحمايتكِ المفرطة لي." حينها، مالَ برأسهِ أكثر، واقتربتْ أنفاسه اللّاهبة من مسمعي، ليهمسَ بوعدٍ لَذَعَ أوردتي "إذن.. فلتألفي هذا الوجعَ منذ اليوم يا مو سييل"