قائمة قراءة Watt3nan
5 stories
حَيثُ يَنمُو اللبلَابُ by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 202,877
  • WpVote
    Votes 26,804
  • WpPart
    Parts 7
" لأنكِ خطيئتي الأولى و صومعي الأخير.. ها أنا أكتب إليكِ.." قبل أن يصبح الرجل الذِي يَكُونه الآن..اللّورد دُوريَان بلاكويل كان الفَتى الذِي يتبعها دوما كالظل... قبل الرتبة و المُجتَمع كان المراهق الذي يتوتر حين تمسكه يحدق بها.. و قبل الألقاب كان الشخص الذي يَجدُها دوما في الأمَاكِن التي لا يَبحثُ فِيها أحد..حَيثُ يَنمُو اللّبلَابُ..
عـروش الـرمـاد by M2arlin
M2arlin
  • WpView
    Reads 186
  • WpVote
    Votes 28
  • WpPart
    Parts 4
بَجَعَةٌ نَازِفَةٌ تُهَرِّبُ قَاتِلًا مَأْجُورًا مِنْ خَلْفِ القُضْبَانِ، وَطَاغِيَةٌ يَنْتَظِرُهَا عَلَى طَاوِلَةِ المُفَاوَضَاتِ.. فِي لُعْبَةٍ سِيَاسِيَّةٍ لَا تَرْحَمُ. إِمَّا أَنْ تُوَقِّعَ صَكَّ اسْتِسْلَامِهَا، أَوْ تُحْرِقَ مِيْلَانُو وَتَجْلِسَ فَوْقَ عَرْشٍ مِنَ الرَّمَادِ. فَحِينَ تُتَوَّجُ الرِّيشَةُ البَيْضَاءُ بِدِمَاءِ الجَرِيمَةِ، لَا يَعُدُّ التَّرَفُ المُمَكَّنُ هُوَ النَّجَاةَ، بَلِ اخْتِيَارَ الطَّرِيقَةِ الأَكْثَرِ دَموِيَّةً لِلرَّحِيلِ. تِلْكَ البَجَعَةُ الَّتِي حَبَسَتْ أنفاسَ المَدِينَةِ بَيْنَ جَنَاحَيْهَا، لَمْ تَكُنْ سِوَى وَجْهٍ آخَرَ لِلْهَلَاكِ؛ أَنِيقَةً حِينَ تَغْرَقُ، وَمُتَوَحِّشَةً حِينَ تُحَاصَرُ. عَلَى طَاوِلَةِ البُرُودِ السِّيَاسِيِّ، حَيْثُ تُبَاعُ الشُّعُوبُ حِبْراً وَتُشْتَرَى رُخَصاً، تَقِفُ بَيْنَ خِيَارَيْنِ أَمَرَّ مِنَ العَلْقَمِ: أَنْ تَتَنَازَلَ عَنْ كِبْرِيَاءِ جَنَاحَيْهَا لِتَعِيشَ مُدَجَّنَةً تَحْتَ رَحْمَةِ الطَّاغِيَةِ، أَوْ تَنْفُخَ فِي رَمَادِ الحِقْدِ العَتِيقِ، فَتُطْلِقَ رَصَاصَةَ الرَّحْمَةِ عَلَى جَسَدِ المَدِينَةِ بِأَسْرِهَا. مِيْلَانُو.. تِلْكَ الجَمِيلَةُ المُتْرَفَةُ بِالعُطُو
When love whispers by M2arlin
M2arlin
  • WpView
    Reads 16,722
  • WpVote
    Votes 856
  • WpPart
    Parts 8
مَاذَا لَوْ كَانَ أَمَانُكَ القَدِيمُ هُوَ خَائِنُكَ الحَالِيّ.. رِحْلَةٌ نَفْسِيَّةٌ مُعَقَّدَةٌ مُعَلَّقَةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، حَيْثُ التَّارِيخُ لَا يَمُوتُ، بَلْ يُعِيدُ صِيَاغَةَ نَفْسِهِ بِالدَّمِ. حِينَ تَسْتَحِيلُ السَّكِينَةُ طَعْنَةً، وَتَبْتَلِعُ الأَرْضُ تُرَابَ الثِّقَةِ الذِّي طَالَمَا رَوَيْنَاهُ بِالْيَقِينِ، نُدْرِكُ أَنَّ السَّقُوطَ لَيْسَ جَاذِبِيَّةً بَدَنِيَّةً، بَلْ هُوَ انْهِيَارٌ فِي الأَسَاسِ الرُّوحِيِّ لِلْوُجُودِ. فَالأَمَانُ قَدِيمُهُ لَيْسَ سِوَى وَهْمٍ مَجْمُولٍ بِالعَطْفِ، وِصِدْقٍ كَاذِبٍ أَلْفَفْنَاهُ حَوْلَ أَرْوَاحِنَا كَمَا يَلْتَفُّ الْكَفَنُ؛ لِنَسْتَيْقِظَ عَلَى وَقْعِ خُطُواتِهِ وَهْيَ تَعْبُرُ مِنْ جِسْرِ القَلْبِ المَهْدُومِ إِلَى حُدُودِ الدَّاخِلِ، مُشَعْلِلَةً نِيرَانَ الخِيَانَةِ بِبُرُودِ مَنْ يَعْرِفُ مَوَاضِعَ الضَّعْفِ كُلِّهَا. لَا أَرْضَ تَحْتَ أَقْدَامِ المَذْبُوحِ لِيَسْتَقِرَّ، وَلَا سَمَاءَ تُظِلُّهُ لِيَنْجُوَ؛ فَالزَّمَنُ هُنَا دَائِرَةٌ مُغْلَقَةٌ، يَنْبُشُ فِيهَا المَاضِي قُبُورَهُ لِيُطِلَّ مِنْهَا بِوَجْهِ الجَلَّادِ نَفْسِهِ، وَيَكْتُبَ بِالدِّمَاءِ المَخْطُوطَةِ
صـيـف أبـدي by M2arlin
M2arlin
  • WpView
    Reads 56
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
لَمْ تَكُنْ الأَوْرَاقُ هِيَ الوَحِيدَةَ الَّتِي تَسْقُطُ.. سَقَطَ سَقْفُ العَالَمِ وَهَوَى عَاتِقُهُ فَوْقَ رَأْسِ آلتيرا بَيْنَ مَرَارَةِ المَرَضِ وَرَجُلِ شُرْطَةٍ يَحْمِلُ نَدَبَاتِ الزَّمَنِ تَجِدُ نَفْسَهَا مُجْبَرَةً عَلَى عَيْشِ دَوْرٍ لَمْ تَخْتَرْهُ... دَوْرُ بَطَلَةٍ تُولَدُ مِنْ رَحِمِ الفَجِيعَةِ. فَحِينَ تَأْتِي الضَّرْبَةُ مُحَمَّلَةً بِوِزْرِ المَرَضِ وَخُشُونَةِ الوَاقِعِ تَتَهَادَى أَنفَاسُهَا الأخيرة على حافة الهاوية لِتجدَ ذَاتَهَا فِي مُوَاجَهَةِ عَالَمٍ لَا يُقَدِّمُ تَمْهِيدًا لِلْبُقَاءِ. ذَلِكَ الرَّجُلُ ذُو المِعْطَفِ الرَّمَادِيِّ وَالعَيْنَيْنِ المُتْعَبَتَيْنِ مِنْ قَسْوَةِ القَانُونِ لَمْ يَكُنْ سِوَى ظِلٍّ آخَرَ لِقَدَرٍ أَسْوَدَ يَحْمِلُ بَيْنَ طَيَّاتِ نَدَبَاتِهِ أَسْرَارَ مَدِينَةٍ تَبْتَلِعُ أَبْنَاءَهَا بِبُرُودٍ. تَقِفُ آلتيرا بَيْنَ نَارَيْنِ نَارِ جَسَدٍ يَتَآكَلُ بِبُطْءٍ مِنْ دَاخِلِهِ... وَنَارِ قَضِيَّةٍ لَمْ تَسْتَذْكِرْ حُرُوفَهَا إِلَّا وَهِيَ مَكْبُولَةٌ بِقُيُودِ الاتِّهَامِ وَالضَّيَاعِ. لَا مَفَرَّ مِنْ خَوْضِ المَعْرَكَةِ حَتَّى وَإِنْ كَانَتِ السَّلَاحُ الوَحِيدُ المَبْذُولُ لَهَ.
عـرش ڤـالـتـرِيـكـس  by M2arlin
M2arlin
  • WpView
    Reads 501
  • WpVote
    Votes 27
  • WpPart
    Parts 1
| مُـتـوقـفـة حـالـيًـا | بَيْنَ مَقْصَلَةِ المَوْتِ وَقَيْدِ الزِّفَافِ، تُسَاقُ مُتَمَرِّدَةٌ لِتَكُونَ قُرْبَانَ صُلْحٍ بَيْنَ عَشِيرَتَيْنِ مُتَنَاحِرَتَيْنِ.. وَبَيْنَمَا يَظُنُّ الجَمِيعُ أَنَّ الحَرْبَ وَضَعَتْ أَوْزَارَهَا، يَبْرُزُ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِ عَدُوٌّ خَفِيٌّ يَسْعَى لِإِبَادَةِ الطَّرَفَيْنِ مَعًا، لِتَتَحَوَّلَ لَيْلَةُ العُرْسِ إِلَى مَعْرَكَةِ بَقَاءٍ مَصِيرِيَّةٍ. فَحِينَ يُزَفُّ الحَقْدُ فِي ثَوْبِ الزِّفَافِ، وَيُوضَعُ خَنْجَرُ الثَّأْرِ تَحْتَ وِسَادَةِ العَرُوسِ، تَتَحَوَّلُ قَاعَةُ الِاحْتِفَالِ إلَى مَسْرَحِ دَمٍ مُؤَجَّلٍ. لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الزِّيجَةُ سِوَى صَفْقَةِ رُخْصٍ، وُقِّعَتْ بِحِبْرِ الِانْكِسَارِ لِتَرْكَعَ المُمَرِّدَةُ تَدْشِينًا لِعَهْدِ الزَّيْفِ، حَيْثُ يُؤْتَى بِالحُرِّيَّةِ مَسْلُوبَةً لِتُقَدَّمَ قُرْبَانًا عَلَى مَذْبَحِ السَّلَامِ المُزَيَّفِ. وَبَيْنَمَا تَتَبَادَلُ الرُّؤُوسُ نِيَابَةً عَنِ القُلُوبِ نَظَرَاتِ التَّخْوِينِ، وَتُعْبُّ كَأْسُ النَّبِيذِ بِالسُّمِّ المُلَوَّحِ بِالْبَسْمَاتِ، كَانَ الخَفَاءُ يَحُبكُ لُعْبَتَهُ الأَخِيرَةَ؛ عَدُوٌّ لَمْ يَحْسَبْ لَهُ الجَمِيعُ حِسَابًا، تَر