🌹أحبها🌹
2 stories
أنثى من حُطام by arancia__s
arancia__s
  • WpView
    Reads 5,566
  • WpVote
    Votes 659
  • WpPart
    Parts 34
رفعتُ عيناي الجافتين نحو المنصة، حيث يقف فيوتشر ببذلة قرمزية تعانق جسده، كان ينظر نحوي، والبطاقة التي رفعها بالهواء كأنها لائحة إعدام تعد الدقائق الأخيرة لضحيتها. «فيرناديسا إيفانوف.» لقد نادى إسمي.. لسبب غريب لم أشعر بالدهشة، ولا الأسى، ولا حتى طعم الخيانة، بل رفعتُ ذقني، ولم أهتم بكل النظرات التي ترمى صوبي، ولا النساء اللواتي يزفرن براحة لأنه ليس إسمهن. أنستاسيا بجانبي رفعت يدها وأحاطت ثغرها، تكتم دموعها خشية أن يلاحظها أحد، ولم أمهلها لحظة لتوديعي. وجهتُ خطاي لمنتصف الساحة، حيث القفص، كيف سولت لأوزيريان نفسه أن يخط أحرف إسمي على تلك الورقة؟ وقفتُ داخل القفص، ونظرتُ لفيوتشر الذي قفز من على المنصة متجها نحوي، ثم طلب من بقية النسوة التصفيق على ضحيتهم الجديدة، لطالما تساءلتُ كيف تشعر المرأة حين يُسحب إسمها يوم الطاعة، هل تتمنى أن يكون موتها رحيما؟ «والآن، البطاقة الثانية.» رفع الظرف في الهواء، مستعدا لقراءة عقوبتي التي اختارها زوجي بعناية، راقبته يجتذب الورقة بأطراف أصابعه، ومرر أعينه على السطر الوحيد في الوسط. نظر لي للحظة عاقدا حاجبيه، ثم لحشد النساء الذي يلتف حولنا، وقال مستنكرا: «هي من تختار..»
قلعة آسكاثورن  by _alsr_
_alsr_
  • WpView
    Reads 15,134
  • WpVote
    Votes 4,498
  • WpPart
    Parts 18
سيريلو آسكاثورن، ذلك الرجل الذي يملك من الجاذبية الغامضة ما يجعل الأشباح والشياطين تحوم حوله.. كونت ارستقراطي يعيش منعزلاً في قلعة مظلمة لا تعرف الخرائط طريقاً لها، يحتسي سجائره ببطىء وترتفع تفاحة آدم في عنقه كلما همست شفتيه بكلمة عابرة خلال قراءته الكتب الملعونة بلغات منقرضة. وكانت ماري، تلك الشابة ذات الشعر الأسود والحظ الأكثر سواداً، تعلم يقيناً أنه وحش، بل أخطر مما ينبغي للوحش أن يكون، لكنها لم تستطع الهرب منه أبداً.. لأن من يدخل قلعة آسكاثورن ولو كخادم، لا يخرج منها إلا كروح مجنونة.. لأن قلعة آسكاثورن لا تحترف سوى صناعة الشياطين والمجانين.. لم يكونا وحدهما بين تلك الجدران.. كانا رجلاً وامرأة.. ونبوءة. نبوءة تركع أمامها كل تلك المخلوقات الجبارة، بداية من الفوكسن، وذئاب الليل، ومصاصي الدماء، والساحرات المعروفات ببنات الغابة.. نبوءة تفرض شروطها حتى على الملوك. ربما كانت خباياها عن سيريلو، ربما عن ماري، وربما كليهما معاً.. فقد باتت طرقاتهما ذات يوم متشابكة، رغماً عن أنوف أسياد الليل وجيوش العتمة، سواء كانا أعداء أم لا، سواء كانا يضعان الخناجر على رقاب بعضهما أو يتبادلان القبل الممزوجة بالشتائم.. ⋆⋅☆⋅⋆ الثاني والعشرين من آذار.